أكد أنها اعتراف دولي بفعالية تدابير الوقاية من الفساد.. سايحي:
خروج الجزائر من القائمة الرمادية تتويج لإصلاحات عميقة
- 146
ك. س
أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، أمس، عبر تقنية التحاضر عن بعد، على افتتاح أشغال يوم تكويني مخصص لفائدة مفتشي العمل في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، نظم بالتنسيق مع السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته حسب ما أورده بيان للوزارة. وفي كلمة له أوضح سايحي أن تنظيم اللقاء يأتي تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى "ترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وأخلقة المرافق العمومية وبناء إدارة عصرية وفعّالة وقريبة من المواطن".
وبعد أن ذكر بأن الدولة الجزائرية عملت خلال السنوات الأخيرة على تدعيم منظومتها القانونية والمؤسساتية بجملة من الإصلاحات والآليات الكفيلة بتعزيز الشفافية والمساءلة وحماية المال العام، أشار سايحي إلى أن هذه الجهود قد توجت بخروج الجزائر من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي، ما يعد اعترافا دوليا بفعالية التدابير التي وضعتها الدولة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته وتعزيز منظومة الرقابة والامتثال.
وأردف الوزير مذكرا بأن الوقاية من الفساد "ليست مسؤولية هيئة أو قطاع بعينه، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب مساهمة جميع الفاعلين"، متوقفا عند "الدور المحوري" الذي يضطلع به مفتش العمل، باعتباره ممثلا لسلطة الدولة في الميدان، وضامنا لاحترام التشريع والتنظيم المتعلقين بالعمل والضمان الاجتماعي وحماية حقوق العمال والمؤسسات، حيث دعا هذه الفئة إلى "التحلّي بأعلى درجات اليقظة والحياد والالتزام بأخلاقيات المهنة وقواعد السلوك المهني، بما يعزز الثقة في المرفق العمومي ويساهم في تكريس ثقافة الشفافية بعالم الشغل". من جهتها أشادت رئيسة السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته، سليمة مسراتي، بانخراط الوزارة في مختلف المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز النزاهة والحوكمة الرشيدة، لاسيما من خلال مساهمتها في "تجسيد مؤشر النزاهة وتعزيز ثقافة الوقاية داخل هياكلها الإدارية".