إحياء اليوم العالمي للمسنّين واليوم العربي للتوعية من سرطان الثدي.. مولوجي:
حماية الأشخاص المسنّين من أولويات الحكومة
- 227
ق. س
تم، أول أمس، بالجزائر العاصمة، إحياء اليوم العالمي للمسنين واليوم العربي للتوعية من سرطان الثدي، المصادفين للفاتح من أكتوبر من كل سنة، تحت شعار "الكشف المبكر واجب، والمرأة المسنة أولوية".
جرت هذه الفعالية بحضور كل من وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، وزير الصحة، محمد صديق أيت مسعودان، ووزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، محمد حطاب، إلى جانب عميد جامع الجزائر، الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، ورئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، محمد بخاري، ورئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي، البروفسور كمال صنهاجي، ورئيس اللجنة الوطنية للوقاية من السرطان ومكافحته، البروفسور عدة بونجار، إلى جانب سفيرة ومنسقة الأمم المتحدة المقيمة في الجزائر، سافينا كلاوديا أماساري، وممثلين عن عدة هيئات ومؤسسات وطنية.
وفي كلمة ألقتها بالمناسبة، أوضحت مولوجي أن "التزام الدولة بالطابع الاجتماعي جعل من مسألة حماية الأشخاص المسنين من أولويات عمل الحكومة في مختلف برامجها"، مبرزة المكانة الاجتماعية المرموقة لهذه الفئة في المجتمع، وذلك من خلال ضمان الحقوق الكاملة في الحماية والرعاية.
وأشارت إلى أن التعامل مع فئة الأشخاص المسنين لم يعد "مسؤولية الأسرة وحدها، بل أصبح يتطلب تكيّفا شاملا للمجتمع"، معلنة عن إطلاق "دليل التكفل البيداغوجي بالمؤسسات المتخصصة وهياكل استقبال الأشخاص المسنين"، بغرض توحيد الطرق والأساليب البيداغوجية.
وانطلاقا من توجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، دعت الوزيرة إلى "مضاعفة الجهود لمواصلة رقمنة الخدمات لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص للجميع في الاستفادة من مختلف المساعدات والبرامج التضامنية وكذا الامتيازات" الموجهة لفائدة هذه الفئة.
وبمناسبة اليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي، كشفت الوزيرة أن قطاعها أطلق حملة وطنية تحسيسية وتوعوية تهدف إلى نشر "ثقافة الفحص الدوري والتشخيص المبكر لدى النساء".
من جانبه، أشار وزير الصحة إلى أن السرطان أصبح اليوم من أبرز التحديات التي تواجه الأنظمة الصحية، ما يجعل الوقاية منه ومكافحته أولوية وطنية انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية"، وذلك "تجسيدا لحرص الدولة على تعزيز الصحة العمومية وترسيخ ثقافة الوقاية وتحسين مسار التكفل بالمصابين". بدوره، لفت وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي إلى أن "حماية الفرد ورعايته خيار الدولة الجزائرية التي تضع التضامن الوطني مسؤولية مشتركة وواجبا جماعيا"، وهو ما يتجسد، حسبه، في مختلف السياسات والبرامج، لا سيما لدى الفئات التي تحتاج عناية أكبر، مذكرا بأن رئيس الجمهورية "أكد مرارا أن الجزائر لن تتخلى عن طابعها الاجتماعي". بذات المناسبة، أكد البروفسور صنهاجي على أهمية إيلاء الأشخاص المسنين الرعاية المستحقة، باعتبارها شريحة أساسية في المجتمع، مذكرا بضرورة الوقاية، لا سيما من الأمراض السرطانية.
وفي نفس المنحى، تطرّق البروفسور بونجار إلى أهمية الكشف المبكر عن السرطان والتحسيس، إلى جانب تحسين مسار المريض بهدف التقليل من الوفيات، فيما أبرز عميد جامع الجزائر، بدوره، أهمية تضافر الجهود لخدمة أفراد المجتمع، لا سيما منهم الآباء والأجداد والأمهات، انطلاقا من "رسالة الرحمة التي يحملها الدين الإسلامي الحنيف".