دعا إلى استثمار المؤهلات والفرص المتاحة بالبلدين.. ناصري:
حرص مشترك على الارتقاء بالعلاقات الجزائرية-اليونانية
- 115
ق. س
ثمّن رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أمس، زيارة رئيس برلمان جمهورية اليونان، نيكيتاس كاكلمانيس إلى الجزائر، معتبرا إياها انعكاسا لـ"الحرص المشترك على الارتقاء بالعلاقات الجزائرية-اليونانية وتعزيز أواصر الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين”.
أبرز ناصري خلال استقباله أمس، رئيس البرلمان اليوناني، ما يزخر به المسار الثنائي للبلدين من “رصيد قائم على الاحترام والتضامن والإرادة المشتركة في توطيد التقارب بينهما”، مثمّنا “الديناميكية التي باتت تميز آليات التعاون الثنائي والتي تجسدت ـ حسبه ـ في انعقاد الدورة الثالثة للجنة المشتركة الجزائرية-اليونانية بأثينا يومي 19 و20 جويلية 2026، بما أضفى زخما متجددا على مسار العلاقات بين البلدين وفتح آفاقا أرحب لتطوير التعاون في مختلف المجالات وفي مقدمتها التعاون البرلماني”.
وحسب بيان المجلس، فقد دعا ناصري إلى استثمار ما يتوفر عليه البلدان من مؤهلات وفرص، وتكثيف المبادرات الكفيلة بترجمة الإرادة السياسية المشتركة إلى مشاريع وشراكات نوعية وملموسة، لاسيما في القطاعات ذات الأولوية كالطاقة والطاقات المتجددة والنقل البحري والسياحة والصناعات الغذائية والصناعة الصيدلانية والابتكار والمؤسسات الناشئة، بما يكرس ـ حسبه ـ منطق التكامل ويعزز المصالح المتبادلة ويفتح آفاقا أوسع أمام المتعاملين الاقتصاديين في البلدين لتعاون متوازن يقوم على المنفعة المتبادلة”.
من جانبه، أشاد كاكلمانيس بـ"متانة العلاقات التي تجمع البلدين وبالديناميكية التي تشهدها، مبرزا أهمية الارتقاء بالتعاون البرلماني باعتباره “رافدا أساسيا لتعزيز التقارب الجزائري-اليوناني وتوسيع مجالات التعاون بين مختلف المؤسسات والفاعلين في البلدين”.
وأوضح البيان، أن الجانبين بحثا سبل الارتقاء بالعلاقات البرلمانية من خلال تكثيف التواصل وتبادل الخبرات والتجارب وتفعيل دور مجموعتي الصداقة البرلمانية. كما شملت المباحثات عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تبادلا الرؤى بشأن “سبل الإسهام في معالجة الأزمات والنزاعات وترسيخ مقومات السلم والأمن الدوليين، في إطار احترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية”.