هنّأ مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بعيد الأضحى.. الفريق أول شنقريحة:

جيشنا المغوار يبقى في أعلى درجات الجاهزية

جيشنا المغوار يبقى في أعلى درجات الجاهزية
  • 153
عادل. م  عادل. م 

❊ حماية الجزائر مسؤولية آلـينا على أنفسنا تأديتها على أكمل وجه

❊ نعمة الأمن والاستقرار نتاج طبيعي للجهود المضنية التي يتشرف ببذلها الجيش 

❊ ضمان أمن واستقرار الوطن ومرافقة جهود التطوير المخلصة لازدهار الجزائر

❊ نتائج مثمرة تحفزنا على تحقيق المزيد من التطوير والتحديث لقواتنا المسلحة

هنّأ الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السعيد شنقريحة، كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام الهجري 1447، مؤكدا أن جيش الجزائر المغوار يبقى في أعلى درجات الجاهزية، لضمان أمن واستقرار الوطن ومواصلة مرافقة الجهود التطويرية المخلصة التي يتم بذلها، ليل نهار، من أجل ازدهار ونماء الجزائر الجديدة والمنتصرة ووضع أسس مستقبلها الواعد وغدها المشرق.

وجاء في رسالة التهنئة أنه "بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للعام الهجري 1447، يطيب لي أن أتوجه إلى كافة الضباط وضباط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين للجيش الوطني الشعبي، ومن خلالهم إلى أهلهم وذويهم الطيبين، بأخلص التهاني وأصدق الرجاء بموفور الصحة والسعادة والرقي، مشفوعة بكل أماني التوفيق والنجاح، في المهام الموكلة لهم خدمة لوطننا المفدى ودفاعا عن حرمة أرضه الطيبة".

وأكد الفريق أول شنقريحة، بأن نعمة الأمن والاستقرار والسكينة التي ينعم بها شعبنا اليوم هي نتاج طبيعي للجهود المضنية والمتواصلة التي يتشرف ببذلها الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، المسنود بدعم وتوجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى، وهي نتائج مثمرة بقدر ما تحثنا جميعا كعسكريين، كل في مجال عمله وحدود صلاحياته، على المزيد من البذل والعطاء في سبيل أداء واجبنا الوطني، فإنها تحفزنا أكثر فأكثر على مواصلة مسلكنا العملي الذي نطمح من خلاله إلى تحقيق المزيد من التطوير والتحديث لقواتنا المسلحة، بما يتماشى وعظمة المهام الدستورية الموكلة إليها.

وأوضح الفريق أول شنقريحة أن حماية الجزائر أرضا وشعبا وتأمين حدودها الوطنية تأمينا كاملا هي مسؤولية آلينا على أنفسنا في الجيش الوطني الشعبي أن نؤديها على أكمل وجه، اقتداء بما قدمه شهداء الجزائر بالأمس عبر مقاوماتهم العديدة وثورتهم التحريرية المظفرة وتمجيدا لتضحيات شهداء الواجب الذين فدوا بأرواحهم الزكية أمن الجزائر واستقرارها، هؤلاء الأمجاد الذين يستحقون منا اليوم وقفة تذكر وترحّم على أرواحهم الطاهرة، مثلما تستحق منا الجزائر بأن يبقى جيشها المغوار في أعلى درجات الجاهزية، باذلا كل ما في الوسع في سبيل تعميم الأمن والسكينة الدائمين في كافة ربوع الوطن.