الجثامين توارى الثرى بمقبرة العلمة في سطيف
جنازة رسمية وشعبية تشيّع ضحايا حادث بومرداس
- 427
ي. س
❊ مشهد مهيب يعبّر عن تضامن ولحمة الجزائريين في المحن والشدائد
❊ سعيود ينقل تعازي رئيس الجمهورية لعائلات الضحايا ويؤكد تضامن الدولة
❊ سعيود: الرئيس ارتأى حضور الوفد الوزاري لنقل تعازيه الشخصية
❊ بأمر من رئيس الجمهورية وزيرا الداخلية والصحة يشاركان في مراسم التشييع
❊ نقل الجثامين من مستشفى “الباز” إلى ذويهم لإلقاء النّظرة الأخيرة
ووري الثرى بعد ظهر أمس، بمقبرة العلمة في ولاية سطيف، جثامين عدد من ضحايا حادث انقلاب حافلة نقل المسافرين بولاية بومرداس، الذي وقع صباح أول أمس الجمعة، مخلّفا وفاة 27 شخصا وإصابة 42 آخرين في جو مهيب خيّم عليه الحزن والخشوع وبحضور رسمي وشعبي غفير.
وبأمر من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، شارك وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، السعيد سعيود، في مراسم التشييع التي جرت بحضور جمع غفير من المواطنين قدموا من كافة ربوع الوطن، في مشهد مهيب يعبّر عن تضامن ولحمة الشعب الجزائري في المحن والشدائد. وعقب مراسم التشييع والدفن التقى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، بعدد من عائلات ضحايا حادث المرور الأليم، حيث نقل إليهم تعازي رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وتعازي كافة أعضاء الحكومة، مؤكدا تضامن الدولة الكامل ووقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومترحما على أرواح الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وفي كلمة له قال سعيود: “لقد ارتأى رئيس الجمهورية أن يكون الوفد الوزاري حاضرا لنقل تعازيه الشخصية إلى كافة عائلات الضحايا ولنتقاسم معهم حزنهم إثر هذا الحادث المأساوي الذي وقع على مستوى ولاية بومرداس، مخلّفا وفاة 27 شخصا وإصابة 42 آخرين بجروح منهم من غادر المستشفى ومنهم من لا يزال يتلقى العلاج إلى غاية الآن”.
وقد تم في وقت سابق من نهار أمس، نقل جثامين ضحايا الحادث من مستشفى الأم والطفل “الباز” في سطيف، إلى عائلاتهم وذويهم لإلقاء النّظرة الأخيرة عليهم قبل نقلهم إلى مقبرة العلمة. وبأمر من رئيس الجمهورية، تنقل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، السعيد سعيود، مرفوقا بوزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، إلى ولاية سطيف، حيث توجه فور وصوله إلى مقبرة بلدية العلمة، لحضور مراسم تشييع ودفن عدد من ضحايا حادث المرور الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس.
وفي مشهد مهيب خيّم عليه الحزن والخشوع، وبحضور رسمي وشعبي غفير شارك الوزير، والوفد المرافق له جموع المشيّعين مراسم تشييع ودفن الضحايا، في صورة جسدت أسمى معاني التلاحم الوطني والتضامن والتآزر مع عائلات الضحايا في هذا المصاب الجلل، كما قدم السيّد الوزير، واجب العزاء لأسر الضحايا وترحم على أرواحهم، داعيا المولى عز وجل أن يتغمّدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنّاته، وأن يرزق ذويهم جميل الصبر والسلوان، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.