أكد أن ذكرى الثّورة تدعو إلى الوعي بما تستوجبه مصالحها العليا.. رئيس الجمهورية:

جزائر الشهداء قلعة للوطنية الحقّة

جزائر الشهداء قلعة للوطنية الحقّة
رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون
  • 197
ق. س ق. س

❊ ذكرى اندلاع الثّورة محطة رمزية تذكي النّخوة والفخر بالانتماء للوطن

❊ قدر جزائر الشهداء أن تكون قلعة للوطنية الحقّة قوية بلحمة شعبها وركائز مؤسساتها

❊ الاستعمار الاستيطاني وصمة عار في التاريخ الإنساني

❊ على كل شبر من أرضنا الطاهرة أثر للجريمة وفي كل منطقة ملحمة للمقاومة

❊ الحرص على مصالحنا الحيوية من محددات استراتيجية الأمن القومي

❊ الجزائر الجديدة تستثمر في المقدرات بقرارها السياسي السيادي

أكد رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، أمس، أن ذكرى اندلاع الثّورة التحريرية المجيدة تعد محطة رمزية تذكي النّخوة والفخر بالانتماء لهذا الوطن العزيز المفدى، وتستدعي الوعي بما تستوجبه مصالح البلاد العليا.

قال رئيس الجمهورية، في رسالة وجهها إلى الشعب الجزائري عشية إحياء الذكرى الـ72 لاندلاع الثّورة التحريرية المجيدة "إنّنا في هذه الذّكرى الثّانية والسبعين للفاتح من نوفمبر المفعمة بمشاعر الإكبار لدماء شهداء الجزائر، وإذ نستلهم من رسالتهم العزيمة، نقف اليوم بخشوع وعرفان في محطة رمزية تذكي النّخوة والفخر بالانتماء لهذا الوطن العزيز المفدّى".

وأبرز أن هذه الذّكرى المتجددة "تدعو إلى الوعي بما تستوجبه مصالح البلاد العليا"، مشيرا إلى أنه "في هذا المنظور يأتي التخويل الدستوري والتوافق المؤسساتي المكرّس في إطار التعاون مع بلد شقيق وجار، مترجما للحرص على مصالحنا الحيوية وللبعد الاستباقي باعتباره من محددات استراتيجية أمننا القومي إزاء الأوضاع الراهنة في المنطقة، ويأتي كذلك متّسقا مع مقتضيات الحفاظ على الاستقرار الذي تستثمر الجزائر الجديدة في كنفه الموارد والمقدرات بقرارها السياسي السيادي المعبّر عن روح نوفمبر".وأوضح رئيس الجمهورية، أن الشعب الجزائري يحتفي بهذه الذّكرى "معتزا ومستحضرا ما عاناه لأزيد من قرن وثلاثين عاما من سطو على الأرض وعدوان على التاريخ وطمس للهُوية".

كما شدّد على أن "الاستعمار الاستيطاني الذي عانى منه وطننا، يظل بانتهاكه للمبادئ الأخلاقية والقيم الحضارية وصمة عار في التاريخ الإنساني"، لافتا في هذا الصدد إلى أنه "على كل شبر من أرضنا الطاهرة أثر للجريمة وللحقد المدمّر للحياة، وفي كل منطقة ملحمة للمقاومة، حيث لم تهدأ في كل ربوع الوطن مقاومة إلا لتقوم أخرى إلى أن قيّض الله رجالا تحمّلوا مرارات التضييق والمطاردة وعانوا من الاعتقال والسجون وتمرّسوا في النّضال ليعلنوا غرّة نوفمبر لحظة تاريخية فاصلة، انطلقت منها ثورة التحرير المباركة، شاهدة على شعب حر، دفع أبهظ الأثمان من دمائه من أجل أن تحيا الجزائر أبيّة وتبقى رسالة نوفمبر أبدية"، ليخلص السيّد الرئيس، في هذا السياق إلى أنه "هكذا هو قدر جزائر ملايين الشهداء.. أن تكون قلعة للوطنية الحقّة، قوية بلحمة شعبها وبركائز مؤسساتها". وبعد أن ترحّم على أرواح الشهداء الزكيّة، زفّ رئيس الجمهورية التحيّة والتقدير للمجاهدات والمجاهدين، داعيا الله تعالى أن يطيل في أعمارهم ويمدّهم بالصحة والسعادة.


ناصري: الوفاء لرسالة الشهداء ومواصلة مسيرة البناء 

أبرز رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، أمس، أن إحياء الذكرى الـ72 لثورة الفاتح نوفمبر المجيدة، تعد مناسبة لتجديد العهد على الوفاء لرسالة الشهداء الأبرار ومواصلة مسيرة البناء والتشييد بقيادة رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون. وكتب ناصري، عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي: "في الذّكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة، نستحضر بكل فخر تضحيات شهدائنا الأبرار، ونجدد العهد على الوفاء لرسالتهم، ومواصلة مسيرة البناء والتشييد بقيادة السيّد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، نحو جزائر منتصرة وشامخة.. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار".


بوفدش: استكمال بناء الجزائر القوية المنتصرة بلا هوادة

أبرزت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أمس، أن إحياء الذّكرى الـ72 لاندلاع ثورة أول نوفمبر المجيدة يجسّد عرفانا صادقا من أجيال الاستقلال بالتضحيات الجسام التي قدمها أسلافهم من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

وكتبت بوفدش، عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي "ملؤنا مشاعر الفخر والاعتزاز، ونحن نتنسم النّفحات العطرة للذّكرى 72 لثورتنا المجيدة التي كانت آخر ثورات الشعب الجزائري ضد الاحتلال وأعظمها أثرا وأبعدها مدى". واعتبرت أن "هذه الثّورة الخالدة قدمت للعالم شعبا توّاقا للحرية، ضرب أروع الأمثلة في التضحية من أجل استعادة السيادة على الأرض، متسلّحا في كفاحه من أجل ذلك بإيمانه بقيم الكرامة التي تتطلع إليها الإنسانية النّبيلة".

وأضافت "إنّنا لنحيي هذه الذّكرى مجددين المواثيق والعهود على مواصلة الاستلهام من عبرها ودروسها التي ألهمت الأجيال المتعاقبة، ومستشعرين واجب الوفاء لحب الوطن والحرص على حفظ أمانة المجاهدين والشهداء، واستكمال بناء الجزائر القوية المنتصرة بلا هوادة أو توان". وأشارت أيضا إلى أنه "من معاني إحياء هذه الذّكرى كونها تجسّد عرفانا صادقا من أجيال الاستقلال للأجداد والآباء الذين خاضوا هذه الثّورة المقدّسة غير مبالين بجسامة التضحية من أجل تحرير بلادنا الغالية"، مشددة على أنه "من مظاهر الإخلاص في هذا الإحياء أن نتسلّح بنفس التصميم والعزيمة التي تسلّحوا بها كي نواصل بناء وتشييد الجزائر القوية المنتصرة، وأن لا نألو جهدا للحفاظ على جذوة هذه الثّورة التي يجب أن تبقى متقدة على مر الأيام والعقود".