رئيس الجمهورية يستلم أوراق اعتماد 6 سفراء جدد

ثقة وتعاون وشراكات في الأفق

ثقة وتعاون وشراكات في الأفق
رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون
  • 214
ق. س ق. س

❊ سفير بوتسوانا: سنعمل على ترجمة العلاقات إلى نتائج ملموسة 

❊ سفير لوكسمبورغ: هدفنا تعزيز التعاون في جميع المجالات و تشجيع التنقّل

❊ سفير طاجكستان: نعتزّ بجودة العلاقات التي تربطنا بالجزائر

❊ سفير جورجيا: إمكانيات بلدينا كبيرة وعلاقتنا ستُعزّز أكثر

❊ سفير بيلاروس: الجزائر شريك مهم في القارة الإفريقية

❊ سفير مالطا: نثمّن الدور البنّاء للجزائر في المجتمع الدولي

استلم رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، أمس، أوراق اعتماد 6 سفراء جدد في الجزائر، حيث يتعلق الأمر بكل من سفير جمهورية بوتسوانا السيّد تابلولو ألفريد بوانغ، سفير دوقية لوكسمبورغ، السيّد كريستيان مولر، سفير جمهورية طاجكستان، السيّد أكرم كريمي، سفير جورجيا، السيّد أرشيل كلانديا، سفير جمهورية بيلاروس، السيّد يفغيني سوبولفسكي، وسفير جمهورية مالطا، السيّد كريستيان زاميت.

أكد السفراء الستة الذين استقبلهم السيّد الرئيس، في تصريحاتهم الصحفية حرصهم الشديد على توطيد علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بلدانهم بالجزائر، وعدم ادخارهم أي جهد من أجل رفع هذه العلاقات إلى مستويات أرحب. وأبرز سفير جمهورية بوتسوانا، التزام بلاده بالعمل على تعزيز العلاقات الطيّبة القائمة مع الجزائر بما يخدم الشعبين والقارة الإفريقية ككل، مضيفا أن الجزائر وبوتسوانا "تسعيان اليوم لاستكمال مسار علاقتهما الثنائية الطيّبة بهدف تطويرها بما يخدم التنمية في البلدين على الصعيد الاقتصادي وغيره من المجالات".

كما أشار إلى وجود العديد من المسائل التي "سيتم العمل على دراستها لضمان ترجمة العلاقات بين البلدين إلى نتائج ملموسة تعود بالفائدة على شعبيهما وعلى بقية القارة الإفريقية". بدوره أكد سفير لوكسمبورغ، أنه حظي بشرف كبير وامتياز بالغ الأهمية باستقباله من قبل رئيس الجمهورية، لتقديم أوراق اعتماده "خاصة وأنها تعد المرة الأولى التي يعتمد فيها سفير للكسمبورغ لدى الجزائر".

وأوضح أن العلاقات السياسية والإنسانية التي تربط البلدين ممتازة، مضيفا أن عدد الجالية الجزائرية المقيمة في بلاده تضاعف خلال السنوات العشر الأخيرة، وأن الجانبين سيعملان خلال الأشهر والسنوات المقبلة، على تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، فضلا عن مواصلة تشجيع التنقّل والتبادل بين الشعبين.

أما سفير طاجكستان، فقد أعرب عن اعتزاز بلاده بجودة العلاقات التي تربطها بالجزائر، مضيفا أن طاجكستان "تعطي الأولوية لتعزيز العلاقات مع هذا البلد الشقيق". كما أشاد بـ"أواصر الأخوة والأواصر الروحية والحضارية التي تربط الشعبين، وأيضا العلاقات الأخوية المتينة بين القيادتين في البلدين الشقيقين"، مشيرا إلى أنه نقل إلى رئيس الجمهورية، "تحيّات أخيه رئيس جمهورية طاجكستان، السيّد إمام علي رحمان، وتمنيّاته له بموفور الصحة والسعادة والعافية وكذلك للجزائر الشقيقة بمزيد من التقدم والازدهار".

من جانبه أبرز سفير جورجيا، التطور الديناميكي الذي تشهده العلاقات بين الجزائر وبلاده، "في ظل الإمكانيات الكبيرة للبلدين لتعزيزها أكثر في مختلف المجالات"، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية تشهد تطورا ديناميكيا "ولا تزال أمامنا إمكانات كبيرة لتعزيز روابط التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات". وأضاف بالقول "خلال السنوات المقبلة، سنعمل على تكثيف تعاوننا الثنائي بما يخدم مصلحة بلدينا وشعبينا"، مشيرا إلى أن المباحثات مع رئيس الجمهورية، كانت "مثمرة وناجحة"، مغتنما المناسبة ليتمنّى مجددا "كل التوفيق والنّجاح لهذا البلد الرائع الجزائر". كما اعتبر أن "العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك بين الجزائر وجورجيا ستشهد مزيدا من التعزيز والتطور خلال السنوات المقبلة".

بدوره أشاد سفير بيلاروس، بالعلاقات التي تربط البلدين والقائمة على الاحترام والثّقة، مشيرا إلى أن بلاده تعتبر الجزائر شريكا مهما في القارة الإفريقية، في حين أبرز عمل البلدين على الاهتمام بتطوير تعاون يعود عليهما بالنّفع المتبادل، وتطرق إلى مجالات التعاون الواعدة وفي مقدمتها تطوير التعاون الصناعي وتبادل التكنولوجيات وتكوين المتخصصين.

وأبرز سفير مالطا الجديد، من جهته أن البلدين يتمتعان بعلاقات ثنائية ودية وعريقة تستمد من إرثهما المتوسطي المشترك وروابطهما التاريخية المرتكزة على الاحترام المتبادل، مضيفا أن جوارهما المشترك يشكل أساسا متينا لمواصلة تعزيز الشراكة بما يخدم أهدافهما المشتركة في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار، كما أكد دعم مالطا باعتبارها عضوا في الاتحاد الأوروبي لمواصلة تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، من خلال الحوار المستمر والتعاون والعمل على توثيق الروابط الاقتصادية وتعزيز المبادلات التجارية، معربا عن تثمين بلاده للدور البنّاء الذي تضطلع به الجزائر في المجتمع الدولي، والتزامها بالدبلوماسية والحوار في معالجة التحديات الاقليمية والدولية. وأشاد في هذا الصدد بجهود الجزائر المتواصلة الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.