الجفاف تسبب في عجز بـ800 ألف متر مكعب في اليوم.. حسني:

توزيع المياه الشروب بالعاصمة سيتحسن في رمضان

توزيع المياه الشروب بالعاصمة سيتحسن في رمضان
وزير الموارد المائية والأمن المائي كريم حسني
  • 643
س . س س . س

أكد وزير الموارد المائية والأمن المائي كريم حسني، أن الجزائر العاصمة ستعرف تحسنا من حيث توزيع المياه الشروب خلال شهر رمضان، حيث سترتفع القدرات الإنتاجية اليومية من 750 ألف متر مكعب إلى 850 ألف متر مكعب في اليوم، على أن تصل إلى 900 ألف متر مكعب بعدها، مشيرا إلى تراجع منسوب 22 سدا بسبب الجفاف، وهو ما يمثل، حسبه، عجزا بـ800  ألف متر مكعب في اليوم. 

وأرجع حسني خلال جلسة استماع بلجنة الإسكان والتجهيز والري والتهيئة العمرانية للمجلس الشعبي الوطني، نقص مستوى التساقطات إلى التغيرات المناخية، موضحا أن موجة الجفاف التي عرفتها الجزائر على غرار العديد من دول العالم السنة الماضية، أدت إلى تراجع منسوب المياه على مستوى 22 سدا، ويتعلق الأمر بخمسة سدود في الجهة الغربية من البلاد وستة بمنطقة الشلف وثمانية بمنطقة الوسط وثلاثة سدود بالمنطقة الشرقية. وأوضح أن هذه الوضعية أثرت على تزويد السكان بالمياه الشروب على مستوى 20 ولاية، منها 10 بالمنطقة الوسطى و6 بالمنطقة الغربية و4 في الجهة الشرقية، مشيرا إلى أن نسبة الاعتماد على المياه السطحية تفوق 50 من المائة في عديد الولايات. وتسببت الوضعية، حسب ممثل الحكومة، في تقليص كمية المياه المنتجة يوميا حيث انتقلت من 9,9 مليون متر مكعب في اليوم في2020، عندما كان العمل بنظام التوزيع على مدار 24 ساعة، إلى 9,1 مليون متر مكعب في اليوم حاليا.. ولتأمين الولايات 20 الأكثر تأثرا بالعجز المائي، تم اعتماد برنامج استعجالي يشمل استغلال موارد إضافية من المياه الباطنية، من خلال إنجاز 800 منقب بئر، 50 من المائة منها دخل فعليا حيز الخدمة، فيما يوجد 400  منقب في مرحلة جد متقدمة من الإنجاز.

كما أبزر الوزير، وجود فوارق بين الولايات لاتزال مستمرة، وتداركه يتم من خلال "التضامن المائي" بين الولايات. "وتم الشروع في هذه العملية بالمنطقة الوسطى، حيث سيقتصر التزويد بالمياه من سد كودية أسردون على ولايات تيزي وزو وبومرداس والبويرة والمسيلة، دون الجزائر العاصمة التي تعتمد على المياه الباطنية والمحلاة". كذلك الشأن بالنسبة لسد تاقسبت الذي سيزوّد بلديات من تيزي وزو وبجاية، فيما تخصص مياه سد أغريب الذي كان يمون العاصمة بطريقة غير مباشرة، لتموين بلديات المدية وعين الدفلى. وطمأن حسني بخصوص التموين بالمياه الشروب في ولاية وهران، التي ستحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط في جوان المقبل، حيث أكد أنها ستستفيد من موارد ولايات أخرى، على غرار تلمسان، مع الاعتماد على سدود منطقة الشلف. كما سيتم إعادة تأهيل محطة المقطع لتحلية مياه البحر قصد رفع قدراتها الإنتاجية إلى 370  ألف متر مكعب في اليوم.