أكد الاعتماد على استراتيجيات واضحة ودقيقة.. الرئيس تبون:

تنمية الجزائر بلغت نقطة اللارجوع

تنمية الجزائر بلغت نقطة اللارجوع
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • 158
ق. س ق. س

❊ يتعين على الشباب أخذ زمام الأمور بالترشح للمحليات

❊ 8 ملايين جزائري استفادوا من برامج مناطق الظل

❊ هدفنا تنمية البلاد برضا مواطنيها ليس البقاء على الكرسي

❊ الحوار مازال مفتوحا مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان

❊ المخدرات وسيلة حرب ضد الجزائر ومضطرون لحماية المواطن

 ❊ من يستنكر قرار حكم الإعدام عليه مواجهة الشعب

أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون أن الجزائر تسير بثبات نحو نقطة اللارجوع في مسار التنمية الشاملة، التي لطالما رافع من أجلها وذلك بالاعتماد على استراتيجيات واضحة ودقيقة، مشدّدا على أنه يتعين على الشباب أخذ زمام الأمور، من خلال الترشح لانتخابات أعضاء المجالس البلدية والولائية المقررة في 28 نوفمبر المقبل والمشاركة في صنع القرار.

رافع الرئيس تبون خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، من أجل "تنمية شاملة ومتكاملة" لفائدة كافة شرائح الشعب، معتبرا "التنمية التي تستفيد منها فئة دون أخرى وتفرز الفقر والجهل ليست تنمية حقيقية"، مشيرا إلى أن نحو 8 ملايين جزائري استفادوا من برامج مناطق الظل. 

وأكد رئيس الجمهورية أن "الدولة التي تسعى لأن تصبح متقدمة هي تلك التي تملك استراتيجيات تنموية من خلال تسطير برامج تبلغ آفاق 2030 و2050"، معتبرا الهدف "ليس البقاء على الكرسي، بل هو تنمية البلاد برضا مواطنيها، باعتبار الشعب هو الأساس"، مع حرصه على متابعة أي تقصير من قبل بعض المشرفين في تنفيذ المهمة الموكلة لهم، حيث شدّد على أن "عهد الأغا والباشاغا والقايد انتهى"، وأنه اضطر لتوقيف عديد المسؤولين المحليين المتقاعسين.

وقال إنه "ينبغي للجزائر الارتقاء إلى دولة تواصل التنمية لا دولة العودة إلى الصفر، وهذا ما اعتمدناه في تسيير شؤون البلاد"، مضيفا "إننا نفكر في جزائر 70 مليون نسمة.. والسابقون زرعوا لنأكل وسنزرع نحن أيضا ليأكل اللاحقون، خاصة وأن الجزائر تسجل زيادة سنوية بمليون نسمة". وبعد أن أبرز أهمية امتلاك ثقافة التداول على السلطة أشار السيد الرئيس إلى أن مسيرة التنمية في الجزائر وصلت إلى مستوى أصبح يتطلب الاستفادة من خبرة نخبتها وكفاءاتها العلمية المقيمة في الخارج.  وأكد أن "تطوير العمل المحلي يمر عبر تعزيز دور البلدية وتشجيع المواطنين، لاسيما الشباب على المشاركة في التسيير"، مشدّدا على ضرورة انتخاب الأنسب في المجالس المحلية، بالنظر إلى الأهمية التي تكتسيها البلدية، خاصة بعد توسيع نطاق الصلاحيات المخولة لها.

وأعرب رئيس الجمهورية عن أسفه لعزوف بعض الشباب عن الترشح في وقت يستدعي منهم تحمّل المسؤولية والمساهمة في صنع القرار من خلال الانخراط في الممارسة السياسية، مذكرا بالإجراءات المتخذة لصالحهم في إطار الاستحقاقات الانتخابية، أهمها تمويل حملاتهم الانتخابية، بغية جعلهم في منأى عن المال الفاسد، معربا عن أمله في رؤية الشباب الجامعي على رأس البلديات.

وأوضح الرئيس تبون أن "الحوار مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لا يزال مفتوحا"، باعتبارها "شريكا أساسيا في تسيير الشأن العام"، فيما رد على سؤال حول مواقف أبدتها بعض التشكيلات السياسية إزاء قرار إنشاء سجن عالي التأمين بتنزروفت بالصحراء الكبرى، مخصّص لبارونات المخدرات بالقول  "مضطرون لحماية المواطن من هذه الآفة، خاصة أن المخدرات باتت وسيلة حرب ضد الجزائر وباستخدام كل أصنافها وبكميات غير معقولة". وتابع "من يقفون وراء هذه الحرب الهجينة هم مخربون يستهدفون الجزائر من خلال شبابها". 

وبخصوص إقرار حكم الإعدام في بعض الجرائم النكراء، كتلك المتصلة بإضرام الحرائق عمدا واختطاف الأطفال، شدّد الرئيس تبون على أنه "من يستنكر هذا القرار عليه مواجهة الشعب الجزائري"، مذكرا بأن هذه العقوبة "متبناة من قبل عدة دول ديمقراطية"، فضلا عن كونها "لا تتعارض مع تقاليدنا ومعتقدنا". وأشار إلى أن حق المتهم في الدفاع واستنفاذ كل إمكانيات الطعن مكفول قانونيا. 

وحول رمزية صور الأمير عبد القادر التي تتزين بها قاعات رئاسة الجمهورية، قال الرئيس تبون إن الأمير عبد القادر فرضه التاريخ الجزائري وظهوره الدائم في النشاط الرئاسي نابع من رمزيته العظيمة، مشيرا بالمناسبة إلى اجتماع مرتقب للاطلاع على سيناريو مشروع فيلم الأمير عبد القادر قبل الانطلاق في التصوير.