أكدت بلوغ التحضيرات لشهر رمضان آخر الرتوشات.. كريكو:

تمويل الإعانات الممنوحة للعائلات المعوزة

تمويل الإعانات الممنوحة للعائلات المعوزة
وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو
  • القراءات: 193
إيمان بلعمري إيمان بلعمري

❊ تضامن حكومي فعّال تكريسا للطابع الاجتماعي للدولة

أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كوثر كريكو، أمس، أن قطاعها سيساهم في تمويل الإعانات المالية الممنوحة للعائلات المعوزة من قبل البلديات خلال شهر رمضان، والمقدرة بـ10 آلاف دينار، مشيرة إلى أن الدولة ترصد لهذه العملية كل سنة مبالغ معتبرة تجسد المجهود التضامني بيت القطاعات الوزارية تكريسا لطابعها الاجتماعي .

بمناسبة عرضها، أمس، لبرنامج القطاع خلال شهر رمضان الفضيل، بالمركز العائلي للضمان الاجتماعي، بالعاصمة، أوضحت الوزيرة بأن مصالحها عبر الوطن عاكفة حاليا، على وضع آخر الروتوشات الخاصة بالتحضير للشهر الكريم، وذلك في إطار تنسيق قطاعي وتضامن حكومي، تشارك فيه فعاليات المجتمع المدني، مشيرة إلى أن كل تقارير الواردة من الولايات، تؤكد بأن العملية التي انطلقت شهر نوفمبر 2023، توشك على الانتهاء على المستوى المحلي، وهو ما أكده مديرو القطاع، بولايات بشار وتيزي وزو ووهران خلال تدخلهم عن طريقة تقنية التحاضر المرئي عن بُعد.

وأشارت كريكو إلى أن هيئتها تعمل مع مختلف فعاليات المجتمع المدني على تأطير العمليات التضامنية، لاسيما فتح المطاعم التضامنية، وتنظيم موائد إفطار الصائم وتقديم الوجبات المخصصة للفئات الاجتماعية المعوزة، إحياء لقيم التضامن والتكافل التي تطبع المجتمع الجزائري في هذا الشهر الكريم.

وقد شرعت مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن الوطني على مستوى الولايات في استقبال ودراسة ملفات الجمعيات والمحسنين الراغبين في تنظيم المطاعم التضامنية، تقول الوزيرة، التي أكدت أن عملية منح التراخيص للراغبين في إدارة المطاعم التضامنية، تتم بعد إجراء العمليات الرقابية اللازمة للتأكد من توفر الشروط المادية والصحية التي تسمح بفتح تلك المطاعم.وبما أن نشاط الجمعيات الخيرية خلال هذه المناسبة الدينية، يعرف حركية واسعة من أجل مساعدة الفقراء والمحتاجين والفئات المعوزة، فقد أكدت ذات المسؤولة أن قطاعها يعمل على تطوير شراكة فعّالة بين الحركة الجمعوية والسلطات العمومية لتنفيذ وتنسيق مختلف البرامج الموجهة للفئات الهشة، باعتماد إجراءات عملية، تشمل عقد اجتماعات تنسيقية تحت إشراف الولاة، وبمشاركة المديرين الولائيين والمؤسسات والجمعيات الخيرية، بهدف تسطير برنامج خاص بهذا الشهر. كما تقوم مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن بوضع إعلانات على وسائط التواصل الاجتماعي الرسمية من أجل تحسيس الجمعيات والخواص الراغبين في فتح المطاعم التضامنية وإعلامهم بمختلف الإجراءات الواجب اتباعها للحصول على الترخيص، إضافة إلى التنسيق بين الجمعيات ورؤساء الدوائر والبلديات لتحسيس الجمعيات والخواص للمساهمة في مختلف العمليات التضامنية .

إضافة إلى ذلك، تسهر الوزارة على مرافقة الأسرة والمرأة المنتجة لتمكينها من عرض منتجاتها في الأسواق الجوارية والتضامنية، وذلك لتثمين عملها وتشجيعها على ولوج العالم الاقتصادي، تضيف كريكو، التي أشارت إلى أن ذلك يتم من خلال تنظم مديريات النشاط الاجتماعي للولايات لحملات تحسيسية، خاصة عن طريق الخلايا الجوارية التابعة للقطاع للتعريف بمنتوجاتها والترويج لها وطنيا.

كما سيتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية والولاة، إصدار تراخيص لاستغلال فضاءات مؤمنة طيلة شهر رمضان، لتمكين الأسر المنتجة من عرض منتجاتها، حيث أوضحت الوزيرة بأن هذه العملية عرفت إقبالا متزايدا من طرف الأسر المنتجة، وتم خلال شهر رمضان الفارط تسجيل مشاركة أكثر من 700 أسرة في 10 ولايات.

كما كشفت كريكو عن تنسيق هيئتها مع وزارة الشؤون الدينية، لتنظيم مسابقة وطنية لحفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم، في طبعتها الرابعة المخصصة للأطفال من ذوي الهمم، المتكفل بهم على مستوى المؤسسات التابعة للقطاع.