مكتب الدراسات الإسباني يقدّر كلفته بـ 138 مليار دينار

تمديد مشروع مترو وهران إلى 19,3 كلم

تمديد مشروع مترو وهران إلى 19,3 كلم
  • 2002
ج / الجيلالي ج / الجيلالي
قدّر مكتب الدراسات الإسباني "سنير أنجينيرينغ سيستام" الذي أجرى الدراسات التقنية الخاصة بمترو وهران، تكاليف مختلف عمليات إنجاز هذا المشروع، بما لا يقل عن 138 مليار دينار؛  1,4 مليار أورو، فيما تم تمديد طوله إلى 19,3 كلم بدلا من 17 كلم..
وحسب تصميم المشروع، ينطلق خط مترو وهران من حي اللوز المحاذي لملعب الشهيد الحبيب بوعقل في الجهة الغربية من مدينة وهران، إلى غاية القطب الجامعي الجديد بحي بلقايد، القريب من المركّب الرياضي الجديد ببلدية بئر الجير، ويضم 20 محطة توقف.
وقد استغرقت الدراسات التي أُجريت حول المشروع، أزيد من عامين، قام خلالهما مكتب الدراسات المذكور بمعاينة 3300 نقطة خاصة بمختلف الشبكات القاعدية المتعلقة بالماء الشروب وكذا المياه الصحية والغاز والهاتف، وحتى الخطوط الكهربائية الأرضية.
ويُرتقب أن يُشرع في عملية الإنجاز خلال السنة المقبلة، بعد الانتهاء من إجراءات المناقصة الدولية الخاصة بالمشروع، والذي تم تقسيمه إلى شطرين؛ حيث ينطلق الجزء الأول من حي اللوز إلى غاية الملعب الأولمبي على مسافة 13 كلم، فيما يمتد الشطر الثاني على مسافة 6,3 كلم انطلاقا من محطة الولاية باتجاه وسط المدينة، وإلى غاية ساحة أول نوفمبر.
وكان مدير مؤسسة مترو الجزائر أكد خلال عرض المشروع، أنه على عكس مشروع مترو الجزائر فإن مترو وهران لن يتم استلامه واستغلاله إلا بعد الانتهاء منه كليا، وهذا بالرغم من حديث رئيس مكتب الدراسات الإسباني عن إمكانات توسيع خط مترو وهران باتجاه  عين البيضاء ومسرغين غربا، وباتجاه بير الجير وسيدي البشير شرقا.
وتم خلال عرض مكتب الدراسات الإسباني للمشروع، تقديم مخطط النقل الخاص بالمجمع الحضري لمدينة وهران الكبرى، والذي يخص 6 بلديات، هي وهران وبئر الجير والسانيا والمرسى الكبير وسيدي الشحمي والكرمة، غير أن هذا المخطط تم رفضه من طرف رئيس بلدية وهران، الذي اعتبر العمل الذي قام به المكتب الإسباني استنساخا لمخططي النقل لمدريد وبرشلونة، دون مراعاة خصوصيات مدينة وهران.
وانطلاقا من هذه الملاحظات وغيرها طالب والي الولاية ممثلي مكتب الدراسات الإسباني، بإعادة النظر في هذه الدراسة التي اعتبرها منتخبو وهران دراسة سطحية ولا تستجيب لتطلعات سكان وهران وقاصديها من الزوار. كما طالب مدير النقل بالولاية، من جهته، بضرورة إدراج الدراسة التقنية المقبلة ضمن مشروع مركز لتنظيم حركة المرور، يكون عبارة عن مركز مراقبة متخصص في تسهيل حركية التنقل بالمدينة.