الوزير الأول يتحادث مع نظيره التشيكي

تكثيف الحوار السياسي والنهوض بالتعاون الاقتصادي

تكثيف الحوار السياسي والنهوض بالتعاون الاقتصادي
الوزير الأول، السيد سيفي غريب - الوزير الأول لجمهورية التشيك، السيد أندريه بابيش
  • 193
ق. س ق. س

أجرى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس، بقصر الحكومة محادثات ثنائية مع الوزير الأول لجمهورية التشيك الصديقة، السيد أندريه بابيش، الذي يزور الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى، حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

أعقب هذه المحادثات لقاء موسع ضمّ وفدي البلدين، تمّ خلاله تناول واقع وآفاق العلاقات الثنائية، حيث تمّ "الإعراب عن الارتياح لجودة الروابط التاريخية التي تجمع الجزائر وجمهورية التشيك والتأكيد على رغبة قيادة البلدين في الارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أرفع، من خلال تكثيف الحوار السياسي وتعزيز التعاون الاقتصادي". وأشار الجانبان بالمناسبة إلى "أهمية هذه الزيارة في إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية وفتح آفاق واعدة للتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الصناعة، والزراعة، والطاقة والمناجم واقتصاد المعرفة وكذا الحماية المدنية والثقافة". 

وأشادا الطرفان بـ«الديناميكية" التي تشهدها العلاقات الاقتصادية والتجارية، مؤكدين أهمية العمل المشترك من أجل رفع حجم المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة وإقامة مشاريع شراكة منتجة. وسمح اللقاء للجانب الجزائري، بعرض الفرص الاستثمارية التي توفّرها الجزائر في ظل "الإصلاحات العميقة التي باشرتها، طبقا للتوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون".

بدوره، أعرب الجانب التشيكي عن اهتمامه باستكشاف فرص التعاون والشراكة المتاحة في السوق الجزائرية، باعتبارها "فضاء واعدا للاستثمار وبوابة نحو الأسواق الإفريقية، خاصة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية". كما تبادل الطرفان وجهات النظر بخصوص القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مشددين على "أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتمسك بالعمل متعدد الأطراف من أجل تعزيز السلم والأمن الدوليين وتسوية النزاعات بالطرق السلمية".

قبل ذلك كان الوزير الأول لجمهورية التشيك، قد توجّه إلى مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، حيث وضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلّد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة، وبذات المناسبة، قام الوزير الأول التشيكي الذي كان مرفوقا بوزير الدولة، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إبراهيم مراد، بإطلالة على خليج الجزائر ومناظره الخلابة من بهو مقام الشهيد.