بيادق إعلام المخزن تواصل تحاملها على وكالة الأنباء الجزائرية
تكالب محترفي البهتان الإعلامي المخزني على كلمة الحق
- 530
عادل. ب
يتأكد من يوم لآخر، أن بيادق إعلام المخزن المغربي فقدت بوصلتها وضلت الطريق كليا، وهو ما عكسه مقال مثير للسخرية نشره مؤخرا، موقع إلكتروني معروف بكونه أحد أبرز دكاكين “بروباغانذا” الكذب المغربي بامتياز، يتحامل فيه واحد من أقلام غرف المخزن المظلمة على وكالة الأنباء الجزائرية، بلومها على كشف الحقائق كما هي.
لم يكن ممكنا أبدا تصديق احتمال نشر موقع إخباري جاهز للاستعمال الاستخباراتي المخزني مثل “360.ma” وهو أحد أدوات نشر الكذب وغسيل العقول وتسميمها، مقالا تتباكى فيه وتشتكي من مؤسسة إعلامية جزائرية (وأج) تقوم بدورها بكل مسؤولية وتفان من خلال معالجة الأخبار والأحداث التي تهم قراءها عبر مشتركيها ووسائطها المتنوعة بكل موضوعية ومهنية.
ويكون كاتب هذا المقال المتحامل على “وأج” نسي أو تناسى أن القرّاء والمتابعين في بلده قبل باقي بلدان المنطقة ككل، يدركون جيدا أن آلة الكذب والافتراء الإعلامي لها عنوان واحد ووفي: ألا وهو إعلام المخزن المغربي الذي عوّد الجميع نسج الأحداث وافتعالها في خياله المهووس بكل ما هو جزائري، وبثها عن طريق إعلام مسموم حاقد بعيد كل بعد عن أدنى مبادئ وأخلاقيات شرف مهنة الصحافة.
وبالفعل فإن مقال الموقع الإلكتروني المعروف من قبل الخاص والعام عن دوره التخريبي في المنطقة، وتجنيده لأقلام الحقد والظلامية لضرب بلد جار “الجزائر” منذ سنوات عديدة، قد أكد مقولة “عندما تزعج كلمة الحق من ترعرع في مدارس فنون الكذب والتزوير”.
وليس هذا الموقع وحده من يبيت ويستيقظ كل يوم ومنذ زمن غابر على تدبير الدسائس وإعداد القصص ونسج الأكاذيب والمغالطات ضد الجزائر، التي لطالما سعت منظومتها الإعلامية الوطنية إلى تطوير احترافيتها ومجابهة الكذب بالالتزام والمهنية والمسؤولية أمام من امتهنوا إرهاب القلم والصورة.
فكيف لموقع “ 360.ma “المخزني أن يلوم “وأج” على قول الحقيقة كاملة غير منقوصة، بينما يحترف هو وباقي أجهزة “البهتان الإعلامي” المخزني إنشاء الروايات التي لا تصدق حتى في مجال صناعة الأفلام؟.
كيف يلوم “وأج” التي تنقل حقيقة ما جلبه التطبيع مع الكيان الصهيوني من دمار وخراب على الأخضر واليابس بالمغرب وعلى شعبه الذي بات يستحي من هذه الفضيحة التاريخية بين الشعوب الشقيقة؟.
هل ما تقوله “وأج” على لسان مصادرها الموثوقة عبر العالم ومن الرباط أيضا عن جريمة وضع نظام المخزن يده في يد من يتلذذ بتقتيل الأطفال الأبرياء واغتصاب الأرض وانتهاك الحرمات، والاعتداء على المقدسات غير صحيح؟
هل الكارثة الاجتماعية والاقتصادية البارزة لعيان العالم بأسره من جراء سياسة نظام فضّل توظيف جهود ووسائل الدولة للتآمر على بلد جار واحتلال جائر لأرض بلد جار آخر، على حساب راحة مواطنيه وتلبية متطلباتهم، قد أصبحت خفية لدرجة أن غير “ وأج” من تكشف حقيقتها؟ هل فضائح نظام “بيغاسوس” للتجسس ورشوة نواب بالاتحاد الأوروبي وغيرها من القضايا المخزية التي ضربت مصداقية ومشروعية وكرامة نظام المخزن وجعلته يتمرغ في الوحل حقيقة؟.
أم من صنع مؤسسة إعلامية جزائرية تنشغل مثل غيرها من كبريات المؤسسات الإعلامية الدولية في القضايا التي تهم رأيها العام الوطني، الذي بلغ من النضج والمناعة الفكرية ما يحميه من مسلسلات أكاذيب عرائس إعلام نظام مخزني يحتضر.