الرئيس تبون والرئيس النيجري يتفقان على إعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي

تفعيل فوري لآليات مراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب

تفعيل فوري لآليات مراقبة الحدود ومكافحة الإرهاب
رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون - الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة
  • 174
ق. س ق. س

❊ عقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة في نيامي قبل نهاية جوان القادم

❊ الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية في أعلى مستوياتها

❊ تسريع استكمال مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود

❊ إنشاء أسواق حدودية منظمة وتشجيع التعاون في شتى القطاعات

❊ إطلاق دراسة مشتركة حول إمكانية إنشاء منطقة تعاون حدودية متكاملة

❊ أهمية خاصة لإنجاز الممر التجاري لدعم التبادل التجاري بين البلدين

❊ تطابق وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الكبرى

❊ الرئيس تياني يوجّه دعوة للرئيس تبون لزيارة النيجر

أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والفريق أول عبد الرحمن تشياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، على تمسكهما باحترام سيادة كل دولة وسلامتها الترابية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وشدّدا على أن الموروث التاريخي المشترك، وتوحد الطموحات والتطلّعات، ووحدة المصير إزاء التحديات الإقليمية، عوامل تحشد جميع دول الساحل والصحراء، وجدّدا رفضها لأي تدخل أجنبي في شؤون القارة.

وأوضح بيان مشترك، أنه إزاء استمرار التهديدات الإرهابية والجريمة المنظمة العابرة للحدود، أعرب قائدا البلدين عن بالغ انشغالهما وأكدا أن أمن أحدهما لا ينفصل عن أمن الآخر، كما اتفقا على إعادة تفعيل الآليات الجزائرية النيجرية المعنية فورا لتكثيف التنسيق في مراقبة الحدود وتنسيق استراتيجيات مكافحة الإرهاب والآفات المرتبطة به. وفيما تعلق بالعلاقات الدبلوماسية، قرّر الرئيسان الحفاظ عليها على أعلى مستوى، مع إعادة تنشيط آليات التعاون الثنائي وعقد اجتماع اللجنة العليا المشتركة الجزائرية النيجرية في نيامي قبل نهاية النصف الأول من عام 2026، وكذلك تنظيم مشاورات سياسية وقطاعية منتظمة.

واتفق قائدا البلدين –يضيف المصدر- على الإسراع في استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات، ومنها (البحث الجيولوجي والمعدني، المؤسسات المصغرة والمقاولاتية، الشركات الناشئة، البريد والاتصالات، الرقمنة، الثقافة، الشباب والرياضة، والتكوين بجميع جوانبه).

وفيما تعلق بالمبادلات الاقتصادية، اتفقا على الإسراع في استكمال مشروع الطريق العابر للصحراء والمشاريع الهيكلية الأخرى الرابطة بين البلدين، خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود ومشروع خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، وتطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة، مع اهتمام خاص بكهربة المناطق الحدودية الريفية.

كما التزم الرئيسان -يضيف المصدر ذاته- بتسهيل التبادل التجاري من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية والإدارية وإنشاء أسواق حدودية منظمة، وتشجيع مشاريع التعاون في قطاعات الزراعة والصحة والخدمات، وإطلاق دراسة مشتركة حول إمكانية إنشاء منطقة تعاون حدودية متكاملة تعزز التنمية المحلية. وسيولى أهمية خاصة لإنجاز الممر التجاري لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأوضح البيان المشترك، أنّ قائدي البلدين عبرا عن تطابق وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية الكبرى، مع الدعوة إلى إيجاد حل سياسي إفريقي للأزمات الإقليمية، وطالبا بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية الإقليمية، وكذا إصلاح النظام المالي الدولي لضمان وصول عادل للدول الإفريقية إلى التمويلات المناخية والتنموية، وأعربا عن تضامنهما مع القضايا العادلة، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وأكدا دعمهما للمبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار والازدهار في منطقة الساحل. وأعرب الرئيسان عن ارتياحهما لإجراء هذه الزيارة التاريخية، التي مكنت من فتح حقبة جديدة من التعاون الواثق والطموح والمتطلع إلى المستقبل، وعبرا عن عزمهما على اللقاء بانتظام لتقييم التقدم المحرز وإعطاء ديناميكية لا رجعة فيها للتقارب بين الشعبين الشقيقين.

وخلص البيان المشترك إلى الفريق أول عبد الرحمن تشياني، توجه بخالص الشكر لأخيه فخامة السيد عبد المجيد تبون، وكذلك للشعب الجزائري، على حفاوة الاستقبال الأخوية التي حظي بها هو والوفد المرافق له. ووجه الرئيس عبد الرحمن تشياني دعوة إلى الرئيس عبد المجيد تبون للقيام بزيارة دولة إلى جمهورية النيجر، على أن يتم تحديد تاريخها عبر القنوات الدبلوماسية.