يشمل تطوير الطاقات المتجدّدة والتقليل من الاحتباس الحراري.. عرقاب:

تفعيل التعاون بين الجزائر والبنك الدولي

تفعيل التعاون بين الجزائر والبنك الدولي
وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب
  • القراءات: 254
كمال. ع كمال. ع

❊ الجزائر تساهم في أمن الطاقة العالمي بموثوقيتها في تصدير الغاز

❊ شاه: تطابق في الرؤى بين الجزائر والبنك العالمي في الأمن الطاقوي

أكد وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، أمس، إمكانيات التعاون الثنائي بين الجزائر والبنك الدولي، بالأخص ما يتعلق بتبادل الخبرات والمساعدات الفنية في المشاريع الجارية والمستقبلية، لاسيما في مجال تطوير الطاقات المتجدّدة، وكذا مجهودات الجزائر في التقليل من انبعاثات الاحتباس الحراري، ومختلف مشاريع القطاع بصفة عامة.

عرض عرقاب، خلال اللقاء الذي جمعه بوفد عن البنك الدولي يقوده طوكير حسين شاه، المحاور الرئيسية لبرنامج تطوير القطاع وكذا الأطر التنظيمية الجديدة التي تحكم أنشطة المحروقات والمناجم والتي تقدّم عديد الامتيازات والتحفيزات الاستثمارية، مذكرا بالجهود المبذولة لتنويع الاقتصاد الوطني وتنفيذ الإصلاحات الواردة في خطة عمل الحكومة.

وأشار إلى التدابير المتوخاة لتعزيز النمو الاقتصادي، والدور الذي يلعبه قطاعه في عديد الجوانب، من تلبية الحاجيات الوطنية من الطاقة من كهرباء وغاز ومواد بترولية، ودوره في العمل على تأمين التغطية الطاقوية في البلاد على المدى الطويل، وذلك من خلال مشاريع كبرى في مجال انتاج ونقل الكهرباء.

كما لفت إلى دور القطاع في المساهمة في أمن الطاقة العالمي، والإقليمي على المستوى الإفريقي، لاسيما من حيث الانتظام والاستقرار والموثوقية في مجال تصدير الغاز، عن طريق مشاريع زيادة قدرات الإنتاج، إضافة إلى تطوير الصناعات التحويلية كمشاريع تطوير البتروكيماويات، إلى جانب مشاريع الرفع من نسب الاسترجاع والتقليل من الانبعاثات وحرق الغاز في إطار خفض البصمة الكربونية في الصناعة النفطية والغازية.

ونوّه الوزير بخطط تطوير القطاع المنجمي وتحويل الموارد المعدنية محليا خاصة من خلال المشاريع الهيكلية التي تم إطلاقها على غرار مشروع منجم الحديد بغار جبيلات، ومشروع الفوسفات المتكامل وكذا مشروع استغلال الزنك والرصاص، وغيرها من مشاريع استغلال الموارد المنجمية للحصول على مواد أولية تدخل في مختلف الصناعات التحويلية. كما أشار إلى مختلف مشاريع القطاع في مجال تحلية مياه البحر، وكذا آليات العمل على تحقيق انتقال طاقوي سلس عبر تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة في الجزائر.

من جهته، أعرب رئيس بعثة البنك الدولي إلى الجزائر، السيد شاه، عن ارتياحه لهذا اللقاء الذي أتاح له فرصة التعرف على آفاق تطوير قطاع الطاقة والمناجم في الجزائر، لاسيما فيما يتعلق بتنويع مصادر الطاقة وكذا برامج تطوير القطاع المنجمي بالجزائر، منوّها بتطابق الرؤى والسياسات بين الجزائر والبنك العالمي خاصة في مجال الأمن الطاقوي والتقليل من البصمة الكربونية، تضيف وزارة الطاقة والمناجم.