الإحصاء العام للفلاحة فرصة لمعرفة القدرات الوطنية.. شرفة:

تفريغ كميات معتبرة من مخزون البطاطا لضبط الأسعار

تفريغ كميات معتبرة من مخزون البطاطا لضبط الأسعار
وزير الفلاحة والتنمية الريفية، يوسف شرفة
  • القراءات: 218
عادل. م عادل. م

 مرسوم آخر لتسقيف هوامش الربح بالنسبة للحوم المستوردة

 13 طائرة درون لحماية الغابات من الحرائق

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، يوسف شرفة، أمس، بعين الدفلى أن الإحصاء العام للفلاحة الذي سينطلق في 19 مايو المقبل، يعد فرصة لمعرفة القدرات الوطنية وتحديد احتياجات القطاع بما يسمح بخدمة الفلاح والاقتصاد الوطني.

قال شرفة في تصريح للصحافة، على هامش زيارة عمل وتفقد قادته اليوم للولاية، إن بعث عدة مجالات ذات الصلة بالقطاع الفلاحي، على غرار الصناعة التحويلية، يرتبط مع عملية رصد المعطيات العلمية والقدرات الدقيقة للقطاع وهو ما تتيحه عملية الإحصاء الفلاحي، داعيا بالمناسبة الفلاحين والمربين للانخراط في هذا المسعى  والتعاون لإنجاح هذه العملية.

وأضاف بالمناسبة أن دائرته الوزارية تعكف على تحضير مرسوم يتعلق بتسقيف هوامش الربح بالنسبة للحوم المستوردة بغية استقرار أسعارها وضمان تموين السوق بهذه المادة و وصولها للمواطن بأسعار في المتناول.

وخلال زيارته لمعرض المنتجات الفلاحية والاستماع لعرض حال قطاع الفلاحة بالولاية، بالمزرعة النموذجية بن ساحة ببلدية العبادية، وقف وزير الفلاحة والتنمية الريفية على التحضيرات الخاصة بزراعة مادة البطاطس التي سيتم جنيها خلال فصل الصيف، مثمنا بالمناسبة القدرات الإنتاجية للمنطقة و مساهمتها في ضمان هذا المنتج الفلاحي عبر الأسواق.

وبخصوص عملية تموين الأسواق المحلية بمادة البطاطس، أكد الوزير على مواصلة تفريغ كميات معتبرة من غرف التبريد وتسويقها عبر مختلف مناطق الوطن، لاسيما خلال شهر أفريل الذي يشهد نقصا في إنتاجها بسبب انتهاء حملة الجني بولاية الوادي و انطلاق حملة الجني بولاية مستغانم مع أواخر الشهر الجاري.

وقال في هذا الشأن: "نحن لا نخزن من أجل الربح، بل لتموين السوق المحلية بهذا المنتج عند الحاجة وضمان استقرار الأسعار" مشيرا إلى أن المخزون الوطني من البطاطس يقدر بحوالي 60 ألف طن من ضمنها 20 ألف طن بولاية عين الدفلى لوحدها.

وخلال تفقده للتجهيزات والتشكيلات التي تتوفر عليها محافظة الغابات بعين الدفلى، كشف شرفة عن تدعيم جهاز مكافحة حرائق الغابات بطائرات "الدرون" وطائرات مكافحة الحرائق التي وصل عددها هذه السنة إلى 13 بعد أن كانت تقدر بـ 5 طائرات فقط خلال الموسم الفارط.