أشرف على تنصيب أمين بن مالك واليا لبومرداس.. سعيود:

تعزيز الأداء المحلي خدمة للتنمية والمواطن

تعزيز الأداء المحلي خدمة للتنمية والمواطن
  • 215
حنان. س حنان. س

❊ ترسيخ مبادئ النّجاعة والصرامة والشفافية في التسيير العمومي

❊ التركيز على المشاريع التنموية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين

أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، أمس، على مراسم تنصيب السيد أمير بن مالك، واليا جديدا لبومرداس، مبرزا بالمناسبة بأن هذا التنصيب يندرج في إطار حرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على مواصلة تجديد الكفاءات وتعزيز أداء الإدارة المحلية بما يسمح بمواكبة متطلبات التنمية والاستجابة الفعلية لتطلعات المواطنين وترسيخ مبادئ النجاعة والصرامة والشفافية في التسيير العمومي.

أكد سعيود، في كلمة ألقاها خلال مراسم التنصيب أن الثقة التي وضعها رئيس الجمهورية، في الوالي الجديد تستوجب التفاني والإخلاص في أداء المهام، مع التركيز على متابعة المشاريع التنموية ميدانيا وتسريع وتيرة إنجازها خاصة المشاريع ذات الأثر المباشر على الحياة اليومية للمواطنين على غرار الملفات البيئية العالقة وعلى رأسها إيجاد حلول عاجلة للوضعية الحالية للمفرغة العمومية ببلدية قورصو، وتحويلها إلى فضاءات عائلية ومناطق استقطاب مثلما تم انجازه في العاصمة.  وفي حين، أكد قدرة الدولة وجاهزيتها في إدارة الأزمات والتعافي منها، مذكرا بالإمكانيات المادية والبشرية الضخمة التي سُخرت لإعادة إعمار بومرداس وتأهيل مؤسساتها ومنشآتها الحيوية عقب زلزال عام 2003، جدد الوزير التأكيد على أن الدولة ستواصل جهودها لتكريس حياة كريمة للمواطنين شعارها العزة والكرامة، من خلال متابعة المشاريع التنموية وضمان استمرارية التكفل الفعّال بمختلف الانشغالات. وأشار سعيود إلى أن ولاية بومرداس "تحظى بمكانة هامة بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وما تتوفر عليه من مؤهلات اقتصادية وفلاحية وصناعية وسياحية وما تزخر به من إمكانيات يمكن أن تشكل رافعة حقيقية للتنمية المحلية، مذكرة باستفادة الولاية في السنوات الأخيرة من مشاريع هيكلية هامة سمحت بتعزيز البنية التحتية وتحسين مستوى الخدمات العمومية وترقية جاذبية الإقليم ودعم مسار التنمية المحلية في مجالات الأشغال العمومية والري والمياه وغيرها.

وبعد اعتبر هذه المكاسب التنموية التي تحققت بفضل جهود الدولة وبمساهمة مختلف القطاعات، قاعدة هامة ينبغي البناء عليها ومواصلة تعزيزها، شدد سعيود على أن المرحلة القادمة تتطلب الانتقال من إنجاز المشاريع إلى إبراز أثرها الاقتصادي والاجتماعي وضمان استدامتها وتحسين استغلالها وصيانتها مع استكمال المشاريع المتأخرة، مشيرا إلى أنه ينتظر من الوالي الجديد "إجراء تشخيص دقيق لوضعية المشاريع الكبرى قيد الإنجاز وتحديد الأولويات والوقوف على العوائق التي تواجهها مع اقتراح الحلول العلمية الكفيلة بتسريع وتيرة الإنجاز". 

واعتبر الوزير "نجاح العمل المحلي يتطلب تنسيقا فعالا ومستداما بين الجميع، داعيا الوالي إلى العمل على ترسيخ ثقافة التشاور والعمل المشترك ومتابعة تنفيذ القرارات والمشاريع ميدانيا، وجعل نتائج العمل وأثره على حياة المواطن هو المعيار الأساسي لتقييم الأداء، ليخلص إلى أن "الهدف في نهاية المطاف هو تحويل الاستثمارات إلى قيمة مضافة يشعر المواطن بأثرها وتساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل وتحسين نوعية الخدمات وتعزيز التنمية المستدامة بالولاية".

من جهته، أعرب الوالي الجديد عن اعتزازه بالثقة التي وضعها رئيس الجمهورية، في شخصه متعهدا بالعمل بجدية وإخلاص لخدمة التنمية الشاملة وتجسيد برنامج رئيس الجمهورية، ميدانيا للارتقاء بالولاية إلى مكانة لائقة معتمدا على منهجية تقريب الإدارة من المواطن والعمل بالتنسيق التام مع المنتخبين المحليين والإطارات في إطار ديمقراطية تشاركية.

ويواجه والي بومرداس الجديد، جملة من التحديات التنموية المستعجلة، منها الإسراع في الإفراج العاجل عن حصص السكن العالقة، ومعالجة أزمات المياه الصالحة للشرب والتطهير وفك العزلة عن المناطق الريفية، إلى جانب احتواء الاكتظاظ المدرسي وتشديد الرقابة الميدانية على ورشات التهيئة الحضرية.