أسدى تعليمات للولاة من أجل إنجاح حملة الحصاد والدرس.. سعيود:

تعبئة شاملة لجمع 50 مليون قنطار من الحبوب

تعبئة شاملة لجمع 50 مليون قنطار من الحبوب
وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود
  • 180
ق. إ ق. إ

أسدى وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أول أمس، تعليمات لولاة الجمهورية، لاتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان السير الأمثل لحملة الحصاد والدرس، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. 

أشار بيان للوزارة أن سعيود أكد خلال ترؤسه أول أمس، لاجتماع تنسيقي تقنية التحاضر عن بُعد أن حملة الحصاد والدرس تحظى بمتابعة خاصة من قبل رئيس الجمهورية، نظرا إلى ارتباطها المباشر بتعزيز الأمن الغذائي الوطني، مشددا على أن تحقيق هدف جمع ما يفوق 50 مليون قنطار من الحبوب يقتضي تعبئة شاملة، وانخراطا فعليا لمختلف المتدخلين، تحت الإشراف المباشر للولاة، بما يضمن التنسيق المحكم والتكفل الفوري بكل الانشغالات الميدانية.

وأسدى سعيود توجيهات عملياتية إلى الولاة تتعلق بضمان المتابعة اليومية والميدانية لمختلف مراحل حملة الحصاد والدرس، والتواجد المستمر عبر مواقع الحصاد والتجميع والتخزين، مع الرفع الفوري لكل العراقيل التي قد تعترض سير العملية. كما أمر بتنصيب خلايا دائمة لليقظة والمتابعة على مستوى جميع الولايات، تعمل بالتنسيق المباشر مع الخلية الوطنية لمتابعة حملة الحصاد والدرس، بما يضمن المتابعة الآنية لمؤشرات تقدّم العملية وتحيين المعطيات والإحصائيات بصفة دورية.

علاوة على ذلك، أمر الوزير بالتعبئة الكاملة لجميع إمكانيات التخزين الوطنية، من خلال الاستغلال الأمثل لمرافق التخزين التابعة للقطاعين العام والخاص، وتسخير كافة الوسائل اللوجستية، لاسيما وسائل النقل والشاحنات، لضمان النقل الفوري للمحاصيل والحفاظ على المنتوج الوطني. كما وجه الولاة بإعداد وتنفيذ مخطط تنسيقي بين الولايات يضمن التحويل الفوري لوسائل الحصاد والعتاد إلى الولايات التي لا تزال العملية متواصلة بها، مع استغلال فائض قدرات التخزين بالولايات المجاورة، بما يعزّز مبدأ التضامن بين الولايات ويكرس النجاعة في استغلال الإمكانيات الوطنية. وأكد على ضرورة اعتماد أعلى درجات اليقظة والاستباقية لمواجهة مختلف المخاطر التي قد تهدد المحاصيل الزراعية، لاسيما حرائق المحاصيل والتقلبات الجوية ولاسيما الأمطار الرعدية، مع رفع مستوى الجاهزية وتسخير جميع وسائل التدخل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة إلى غاية استكمال عملية الحصاد والتخزين.

كما أمر الوزير بالرفع الفوري للتقارير الميدانية المتعلقة بتقدم الحملة، وضمان التدخل العاجل لمعالجة كل الإشكالات بالتنسيق مع الخلية الوطنية المنشأة على مستوى الوزارة الأولى، بما يسمح باتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب، ليستمع عقب ذلك، إلى عروض مفصلة حول مستوى تقدم حملة الحصاد والدرس بمختلف الولايات، ونسب الإنجاز المحققة، والكميات المجمعة، وقدرات التخزين المستغلة والمتاحة، إلى جانب الإجراءات المتخذة ميدانيا لضمان السير الحسن للعملية.