مثمّنا التجربة الطويلة لشركة "مسبكات الرويبة".. الفريق أول شنقريحة:
تطوير صناعة عسكرية محلية على أساس توطين ونقل التكنولوجيا
- 847
م . ب
❊ ضرورة التحسين المستمر للمعارف والمهارات للإطارات والمستخدمين
❊ العمل دون هوادة وبتفان شديد للمساهمة بفعالية في رفع مستوى الصناعة العسكرية
❊ استراتيجية متكاملة لتلبية احتياجات القوات المسلحة وتدعيم جهود الاقتصاد الوطني
❊ ترقية صناعة محلية ذات جودة عالية للارتقاء بالجزائر إلى مصاف الدول المصنعة
أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، سعي وزارة الدفاع الوطني لتطوير صناعات عسكرية محلية تعتمدع لى ركيزة توطين ونقل التكنولوجيات، وتنويع مجالات النشاط والمنتجات التي تقدمها للسوق الوطنية، موضحا بأن قرار القيادة العليا للجيش، دمج الشركة العمومية الاقتصادية- مسبكات الرويبة، ضمن القطاع الاقتصادي للجيش ووضعها تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية، ينم من حرصها على الاستفادة من التجربة الثمينة والطويلة التي تحوزها هذه الشركة الوطنية العريقة.
أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، قام أمس، بزيارة عمل وتفتيش إلى الشركة العمومية الاقتصادية"مسبكات الرويبة" يالجزائر العاصمة، وذلك في إطار حرص القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، على المتابعة المتواصلة لأداء المؤسسات الصناعية التابعة للجيش الوطني الشعبي، لاسيما تلك التي تم إدماجها مؤخرا ضمن القطاع الاقتصادي لوزارة الدفاع الوطني، تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية.
وبعد مراسم الاستقبال، رفقة قائد الناحية العسكرية الأولى، ومدير الصناعات العسكرية، وبحضور مديرين مركزيين بأركان الجيش الوطني الشعبي، استمع الفريق أول إلى عرض شامل عن الشركة العمومية الاقتصادية - مسبكات الرويبة، تضمن مهامها وأقسامها وكذا مختلف منتجاتها، وذلك قبل أن يزور مختلف الورشات التي تتوفر عليها ويتعرف عن قرب على مراحل التصنيع، حيث تلقى شروحا وافية من قبل المسؤولين والقائمين على الشركة. كما عاين الفريق أول مجموعة من المنتجات المصنعة من طرف الشركة، والتي تتميز بنوعية عالية تعكس جودة الإنتاج الوطني.
إثر ذلك، التقى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بإطارات ومستخدمي الشركة، وألقى كلمة توجيهية، أكد فيها سعادته بزيارة الشركة العمومية الاقتصادية - مسبكات الرويبة، التي حرصت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، تنفيذا لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على إدماجها مؤخرا، ضمن القطاع الاقتصادي للجيش الوطني الشعبي ووضعها تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية.
وأشار الفريق أول شنقريحة إلى أن وزارة الدفاع الوطني، "تسعى لتطوير صناعات عسكرية محلية تعتمد أساسا على ركيزة توطين ونقل التكنولوجيات، وتنويع مجالات نشاطها والمنتجات التي تقدّمها للسوق الوطنية، على نحو يمكن القاعدة الصناعية العسكرية من تعزيز دورها الهام في تنشيط النسيج الصناعي لبلادنا"، وأضاف قائلا، "كما حرصنا من خلال هذا الدمج، على الاستفادة من التجربة الثمينة والطويلة التي تحوزها هذه الشركة الوطنية العريقة في مجال الصناعات الميكانيكية وتثمين خبرة مواردها البشرية وإطاراتها، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة تهدف إلى التلبية التدريجية لاحتياجات قواتنا المسلحة وتدعيم جهود الاقتصاد الوطني وامتصاص البطالة وتشجيع المناولة والرفع من نسب الإدماج الوطني، عبر تطوير صناعة محلية ذات جودة عالية وتقنيات متطورة، مما سيساهم حتما في الارتقاء ببلادنا إلى مصاف الدول المصنعة".
واستطرد بالقول إنه "من بين الأهداف التي ألح دوما على وجوب المضي في بلوغها، هي ضرورة التحسين المستمر للمعارف والمهارات للإطارات والمستخدمين، والعمل دون هوادة وبتفان شديد، من أجل المحافظة على هذا المكسب الذي لا يقدر بثمن، وكذا المساهمة بفعالية في الرفع المستمر لمستوى صناعتنا العسكرية". واغتنم الفريق أول المناسبة، ليخاطب مستخدمي الشركة بالقول، "أنا على يقين تام بأنكم، وأنتم تؤدون واجبكم المهني على مستوى هذه المؤسسة الصناعية العريقة، تدركون مدى الخدمات الجليلة التي تقدمونها لبلادكم الجزائر في مجال تقوية متطلبات دفاعها الوطني بشتى جوانبه"، وتقدم إليهم بتحيات وتشجيعات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، "الذي يعول عليكم كثيرا في أداء مهامكم بجدية وإخلاص واحترافية عالية".
وأشار البيان إلى أنه في ختام اللقاء، حرص رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على "الاستماع لكافة انشغالات واهتمامات مستخدمي وعمال الشركة، الذين عبروا عن عزمهم لرفع كافة التحديات وكسب جميع الرهانات، بغية الارتقاء بهذه الشركة الرائدة إلى المستوى المأمول كقطب صناعي ومفخرة لكل الجزائريين، وذلك قبل أن يوقّع على السجل الذهبي للشركة".