أكدت أن دبلوماسيتها رافقت الهيئة الأممية لأكثر من ستة عقود.. أماساري:

تطور الشراكة بين الجزائر والأمم المتحدة في مختلف المجالات

تطور الشراكة بين الجزائر والأمم المتحدة في مختلف المجالات
المنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة في الجزائر، سافينا أماساري
  • 198
ع . م ع . م

❊ السفير اليمني: الدبلوماسية الجزائرية محور للاستقرار وراع للصوت العربي والاقليمي

❊ السفير الصحراوي: الجزائر تحترم مبادئها التي تبني عليها علاقاتها الدولية

أكدت المنسقة المقيمة لمنظمة الأمم المتحدة في الجزائر، سافينا أماساري، أول أمس، أن الشراكة بين الجزائر والأمم المتحدة "لا تقتصر على قاعات المؤتمرات في نيويورك أو جنيف، بل هي شراكة ملموسة أيضا هنا في الجزائر".

استهلت أماساري، كلمتها في الاحتفالية التي نظمتها وزارة الشؤون الخارجية بمناسبة يوم الدبلوماسية الجزائرية والذكرى الـ81 لتأسيس الأمم المتحدة، بتوجيه تحيّة للدبلوماسيين الجزائريين الذين "مثّلوا بلدهم على مدى السنوات الـ64 الماضية وما زالوا يؤمنون بالعمل الدؤوب والصبور للدبلوماسية" مبرزة بأنه منذ انخراط الجزائر في الأمم المتحدة، سارت دبلوماسيتها مع الهيئة الأممية جنبا إلى جنب لأكثر من ستة عقود. واعتبرت هذه الذكرى السنوية "احتفالا بإيمان مشترك بالدبلوماسية وبالتعاون الدولي وبقدرة الدول على العمل معا رغم اختلافاتها وعلى التحرك بشكل جماعي".

كما أوضحت الممثلة الأممية، أنه في إطار التعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2023-2027، تعمل الأمم المتحدة إلى جانب الحكومة والمؤسسات الوطنية والشركاء الآخرين في مجالات تقع في صميم طموحات الجزائر التنموية، مشيرة إلى أن هذه المجالات تشمل التنويع الاقتصادي والاستثمار والحوكمة وتحديث المؤسسات العمومية والتنمية البشرية والاجتماعية وحماية البيئة والانتقال الطاقوي، مؤكدة أن هذه الشراكة "تشهد تطورا في جميع هذه المجالات". كما أبرزت أن الجزائر التي تمتلك قدرات وطنية وخبرات وموارد مهمة تتحول بشكل متزايد إلى مصدر للمعارف والخبرات والتعاون لفائدة بلدان أخرى.

من جهته، أشاد عميد السلك الدبلوماسي، سفير الجمهورية اليمنية بالجزائر، علي محمد علوي اليزيدي، بالدبلوماسية الجزائرية "التي عزّزت اليوم من مكانة الجزائر كمحور للاستقرار وراع للصوت العربي والاقليمي"، فيما نوّه سفير الجمهورية الصحراوية بالجزائر، خطري أدوه، بما تقوم به الدبلوماسية الجزائرية في سبيل نصرة القضايا العادلة، قائلا إن الجزائر "تحترم نفسها وتحترم مبادئها وتحترم منطلقاتها التي تبني عليها علاقاتها الدولية".

وتم خلال الاحتفالية عرض كلمة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بثت عن طريق التحاضر المرئي عن بعد، وفيلم وثائقي يستعرض أهم محطات الدبلوماسية الجزائرية وعملها الدؤوب لنصرة القضايا العادلة والدفاع عن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها وسيادة الدول واستقرارها والتمسك بتطبيق القانون في تسوية مختلف النزاعات. كما تم على هامش الاحتفالية تنظيم معرض بالتعاون مع الأرشيف الوطني ومتحف المجاهد، تضمن عرض صور ووثائق وكتب تشهد على ثراء إسهامات الدبلوماسية الجزائرية.