لتعزيز الروابط بين المؤسسات الاقتصادية ومؤسسات التكوين.. أرحاب:
تسجيل 36 ألف مؤسسة و110 ألف ممتهن بمنصة "تمهين"
- 432
زين الدين زديغة
❊ تضاعف الإقبال على تخصّصات الأمن السيبراني والأنظمة الذكية
❊ تخصّصات جديدة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الرقمي والصناعة الحديثة
❊ تعزيز الطابع التطبيقي للتكوين وتكثيف الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية
❊ استحداث شبكة وطنية بـ18 مركزا في مجالات تقنية وصناعية ذات الأولوية
كشفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، أمس، عن تسجيل 36419 مؤسسة اقتصادية بمختلف ولايات الوطن ضمن المنصة الرقمية الوطنية "تمهين" لتعزيز الروابط مع مؤسسات التكوين، مع تسجيل 118058 متمهن خلال الدخول المهني الحالي، مبرزة الإقبال المتزايد على التخصصات الواعدة خلال الآونة الأخيرة والذي ارتفع بنسبة 116,85%.
أكدت الوزيرة في ردها على سؤال للبرلماني، رابح جدو، اطلعت عليه "المساء" أن القطاع يحرص على تحديث البرامج التكوينية وإدراج تخصصات جديدة تستجيب لمتطلبات الاقتصاد الرقمي والصناعة الحديثة، مع تعزيز الطابع التطبيقي للتكوين وتكثيف الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، مشيرة إلى استحداث تخصّصات حديثة تتوافق مع الواقع الاقتصادي وتلبي رغبات المتكونين على غرار الأمن السيبراني، تحليل البيانات والصيانة والدعم المعلوماتي، وكذا الحوسبة السحابية، التجارة الإلكترونية والإلكترونيك المدمجة والأنظمة الذكية وغيرها من التخصصات، التي تساهم في الرفع من مردودية ومواكبة التطوّرات المتسارعة.
وأوضحت أرحاب أنه لتجسيد الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تحديث منظومة التكوين والتعليم المهنيين وتعزيز مواءمتها مع التحوّلات الاقتصادية والتكنولوجيا ومتطلبات سوق العمل، تم استحداث هيكل جديد "مركز امتياز"، وذلك بإنشاء شبكة وطنية تضم 18 مركزا في مجالات تقنية وصناعية ذات الأولوية، مع تحویل المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بولاية تندوف إلى مركز امتياز مختص في المناجم والسكك الحديدية كدعامة للمشاريع الاستراتيجية الكبرى للبلاد. كما يتوفر القطاع على شبكة واسعة من مؤسسات التكوين المجهزة بورشات ومخابر تطبيقية في مجالات الإعلام الآلي والإلكترونيك والكهرباء الصناعية وميكانيك السيارات وغيرها.
وحسب الوزيرة، يضم القطاع حظيرة معتبرة من التجهيزات البيداغوجية تقدر بـ6522 تجهيز عبر مختلف مؤسسات التكوين، من بينها 1459 مخبر للإعلام الآلي موجه لدعم التكوينات المرتبطة بالتكنولوجيات الرقمية، كما تم مؤخرا اقتناء تجهيزات لفائدة 50 قسما ذكيا بهدف تعزيز استخدام الوسائط الرقمية الحديثة في العملية البيداغوجية. وفي سياق مواصلة تحديث التجهيزات البيداغوجية، تم تسطير برنامج لاقتناء 144 تجهيز إضافي في 2026، مع العمل على وضع مقاربة متكاملة مع الشريك الاقتصادي العمومي والخاص، لاسيما في نمط التمهين بما يسمح بتوفير تكوين تطبيقي داخل الوسط المهني.
كما تمّ استحداث جهاز على المستوى المركزي يسمى "خلية المرافقة والتنسيق" تعمل على خلق جسور التواصل ما بين القطاع والمؤسسات الاقتصادية بالوقوف على احتياجات هذه المؤسسات من ناحية التخصّصات الواجب إدراجها ومناصب التمهين في الوسط المهني. وتم كذلك وضع خطة عمل بعيدة المدى على ضوء مخرجات الملتقى الوطني لتعزيز القدرات في مجال الأمن السيبراني، مع إعداد تصوّر لإطلاق مجموعة من التكوينات الجديدة في هذا المجال، بهدف إعداد كفاءات تقنية مؤهّلة على المستوى التطبيقي.