تساهم بنسبة 60% آفاق 2030.. حشلاف لـ"المساء":

تزويد 21 ولاية بمياه الشرب من محطات تحلية المياه

تزويد 21 ولاية بمياه الشرب من محطات تحلية المياه
  • 235
زين الدين زديغة زين الدين زديغة

❊ انطلاق الأشغال بـ3 محطات كبرى للتحلية ضمن البرنامج الجديد

كشف مساعد الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمّع "سوناطراك"، مولود حشلاف، أمس، عن تزويد سكان 21 ولاية بالمياه الصالحة للشرب المنتجة عبر محطات تحلية مياه البحر 19 قيد الاستغلال حاليا، فيما يرتقب ارتفاع عدد هذه الولايات ونسبة مساهمة محطات التحلية في توفير مياه الشرب إلى 60% في آفاق سنة 2030، بعد استكمال البرنامج الوطني الثاني الذي يضم 6 محطات، انطلقت الأشغال على مستوى 3 منها.

أبرز حشلاف في اتصال مع “المساء”، جهود السلطات العمومية لتعزيز الأمن المائي للجزائريين ومساعي تلبية حاجيات المواطنين بالمياه الصالحة للشرب خلال فصل الصيف، حيث قال إنّ 21 ولاية تستفيد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من مياه الشرب المنتجة عبر 19 محطة تحلية لمياه البحر يتم استغلالها حاليا، موضحا أن نسبة مساهمة هذه الأخيرة في تلبية حاجيات المواطنين تقدر بـ42%.

وبخصوص الولايات التي تزوّد بمياه الشرب من محطات تحلية البحر 19، ذكر محدثنا بأن الأمر يتعلق بكل من وهران، وعين تموشنت، وسيدي بلعباس، ومعسكر، ومستغانم، والشلف، وتلمسان، وتيبازة، والجزائر العاصمة، والبليدة، وبومرداس، وتيزي وزو، وبجاية، وسكيكدة، وعنابة، والطارف، وقالمة، وسوق أهراس، والبويرة وبرج بوعريريج وجزء من ولاية سطيف.

في ذات السياق، يرتقب حسب حشلاف، ارتفاع نسبة مساهمة تحلية مياه البحر في تزويد المواطنين بمياه الشرب إلى 60% آفاق سنة 2030 بعد استكمال إنجاز 6 محطات كبرى للتحلية بطاقة إنتاجية تقدر بـ300 ألف متر مكعب يوميا، على مستوى ولايات سكيكدة وجيجل وتيزي وزو والشلف ومستغانم وتلمسان، حيث انطلقت الأشغال على مستوى الولايات الثلاث الأخيرة، في انتظار انطلاقها بالولايات الأخرى.

وتتخذ السلطات العمومية الترتيبات اللازمة لضمان تزويد المواطنين بمياه الشرب خاصة خلال فصل الصيف، استنادا إلى تقديرات حاجيات البلاد، وهذا من خلال الاعتماد على الموارد التقليدية وغير التقليدية، حيث تمّ تخصيص استثمارات عمومية معتبرة بملايير الدولارات لهذا القطاع، إذ يتم إنجاز محطات كبرى لتحلية مياه البحر، أشرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على تدشين 5 منها، ما رفع نسبة مساهمة تحلية مياه البحر في تلبية حاجيات المواطنين من مياه الشرب من 18 إلى 42%.

وتتجه الجزائر نحو تأمين احتياجاتها المائية وضمان استدامة مواردها بشكل أكبر في المستقبل، باعتمادها على محطات التحلية كخيار استراتيجي وفاعل في تحقيق أمنها المائي، للتكيف مع التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة، ما جعلها اليوم تتصدر هذا المجال على مستوى القارة الإفريقية من حيث القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة، علما أن هذه الجهود تأتي استجابة للطلب المتزايد على المياه، وسعيا لتأمين احتياجات القطاعات الحيوية مع الحفاظ على الموارد التقليدية.