دعا إلى تمكينهم من إبراز قدراتهم الإبداعية.. حيداوي:

ترسيخ ثقافة العمل التطوّعي لدى الشباب

ترسيخ ثقافة العمل التطوّعي لدى الشباب
  • 174
 ك. ت ك. ت

أبرز وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أمس، أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوّعي لدى الشباب وتعزيز روح المسؤولية لديهم، موجّها بتعبئة الطاقات الشبابية، وإشراك الشباب في اقتراح الأفكار والمبادرات الكفيلة بتحسين فضاءاتهم، ومنحهم الفرصة لإبراز قدراتهم الإبداعية والمساهمة في جعل المؤسّسات الشبابية أكثر جاذبية وحيوية.

أكد حيداوي بمناسبة إشرافه على الانطلاق الرسمي للمبادرة الوطنية للتطوّع والعناية بالمؤسّسات الشبابية بالمدرسة العليا لعلوم وتقنيات تأطير الشباب بتقصراين بالعاصمة، في إطار إحياء الذكرى 72 لاندلاع ثورة نوفمبر المجيدة، على "أهمية ترسيخ ثقافة العمل التطوّعي لدى الشباب وتعزيز روح المواطنة والمسؤولية الجماعية"، مشدّدا على "ضرورة الانتقال من ثقافة الاستفادة من المرافق الشبابية إلى ثقافة المشاركة الفعلية في العناية بها والمحافظة على مكتسباتها وتطويرها".

وحسب بيان للوزارة، فقد أسدى حيداوي، جملة من التوجيهات الرامية إلى "ضمان التجسيد الفعلي لهذه المبادرة". كما التقى على هامش مراسم إطلاق المبادرة، بطلبة المدرسة واستمع إلى انشغالاتهم وتطلّعاتهم وآرائهم ومقترحاتهم بشأن هذه المبادرة التي تندرج في إطار التوجهات الإستراتيجية للوزارة الرامية إلى تعزيز جاذبية المؤسّسات الشبابية والارتقاء بفضاءاتها، وترسيخ ثقافة المواطنة الفاعلة.وتشمل العملية مختلف مؤسّسات الشباب والهياكل التابعة للقطاع والمؤسّسات تحت الوصاية، إلى جانب معاهد ومؤسّسات التكوين، على أن تنظم بصفة دورية في السبت الأول من كل شهر "ضمانا لاستمرارية الفعل التطوّعي وترسيخه كممارسة مواطنية مستدامة".