في حفل أشرف عليه اللواء حولي بتمنفوست

تخرّج أربع دفعات من المدرسة العليا البحرية

تخرّج أربع دفعات من المدرسة العليا البحرية
  • 3556
رشيد كعبوب رشيد كعبوب

تخرجت أمس بالمدرسة العليا البحرية بتمنتفوست، شرق العاصمة، أربع دفعات من الضباط والضباط السامين الذين تلقوا تكوينا في خمسة تخصصات متكاملة تخص الدفاع البحري وتسيير شوؤنه العسكرية والإدارية، حيث أشرف على مراسم الحفل قائد القوات البحرية اللواء محمد العربي حولي، وحضر العرس إطارات عسكرية ومدنية وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الجزائر، خاصة الذين لهم صلة بخرّيجي بلدانهم من المدرسة. وتضاف هذه الكوكبة من الإطارات إلى مختلف وحدات الجيش الوطني الشعبي لدعم صفوفه في الذود عن الحياض ومواجهة مختلف التحديات.

وبعد أن قام قائد القوات البحرية رفقة قائد المدرسة العميد صالح بوقرن بتفتيش الدفعات المتخرجة التي تشكلت مربعات بساحة العلم، ألقى قائد المدرسة كلمة، ذكّر فيها بأن الإطارات المتخرجة هي نتاج جهود متضافرة، بذلت طيلة السنوات الماضية من أجل إعداد هؤلاء الأفراد، والتي تجسدت في أربع دفعات، ويتعلق الأمر بالدفعة الـخامسة والعشرين لدروس دورة القيادة والأركان برتبة نقيب فما فوق، الدفعة الأولى ماستر اختصاص هيدروغرافيا برتبة ملازم أول، الدفعة الثانية والثلاثين للتكوين الأساسي برتبة ملازم أول ونقيب الموافقة للدفعة السابعة لنظام «أل أم دي» برتبة ملازم 30 بالمائة منها إناث، وتشمل هذه الدفعة خمسة اختصاصات، هي علوم الملاحة البحرية، اتصالات وأنظمة بحرية، ميكانيك بحرية، المحافظة البحرية وتسيير وإدارة الشؤون البحرية.

كما أكد مسؤول المدرسة أن المتخرجين تلقوا تكوينا عسكريا نظريا وتطبيقيا متكافئا ومتوازنا، مما يمنحهم قدرة عالية وكفاءة ستؤهلهم مستقبلا لأداء مهامهم بكل ثقة واقتدار في جميع التخصصات، فيما أشاد بالرعاية الكبيرة التي توليها قيادة الجيش الوطني الشعبي لمنظومة التكوين، مما يساعد على أداء هذه المهمة النبيلة بكل يسر وفعالية.

وأشار العميد بوقرن إلى أن نجاح المدرسة في تخريج هذه الإطارات جاء بفضل جميع المساهمين في التكوين من الإطارات وسلك الأساتذة والمعلمين والمدربين في مختلف الاختصاصات. كما توجه قائد المدرسة بالخطاب إلى المتخرجين الذين أدوا قسم الالتزام بالمهنة، داعيا إياهم إلى التحلي بالأخلاق الحسنة والمثل العليا أثناء تأدية المهام بكل إخلاص وأمانة.

وبعد أداء القسم المهني قام اللواء محمد العربي حولي رفقة قائد المدرسة وإطارات سامية في الجيش الوطني الشعبي، بتسليم الشهادات وتقليد الرتب للعشرة الأوائل، من بينهم ضابطة، تحت زغاريد الأهالي، إلى جانب ضابط من دولة إفريقية صديقة. وبعد استلام وتسليم علم المدرسة للدفعة القادمة وتسمية الدفعة باسم الشهيد البطل برانيص قويدر، تم تطبيق تمرين عسكري بحري، تابعه الحضور من على المنصة الشرفية، ويتمثل في مناورة تخص حريقا شب في سفينة لنقل المسافرين، حيث يتلقى في البداية نداء استغاثة، ليقوم بعدها المركز الوطني للحراسة والإنقاذ بإقحام عدة وحدات للقيام بمهمة البحث عن السفينة المتضررة وإجلاء المصابين الذين كانوا على متنها عن طريق استعمال حوامتين تابعتين وزورق تابعة لحرس الشواطئ، التي نفّذ أفرادها ـ وهم من خرّيجي المدرسة العليا ـ العملية بكل نجاح.

واختُتم الحفل باستعراض الخريجين أمام المنصة الشرفية. وقد حلّقت الحوّامتان اللتان كانتا متوقفتين بساحة العلم، نحو البحر، لتصلا إلى السفينة محل المناورة، وتقوم إحداهما بنقل أحد المصابين وتحويله نحو المستشفى لتلقّي العلاج.

للإشارة، فقد زار الوفد الحاضر في الحفل المعرض الذي أقيم على الهامش، واستمع إلى شروحات من طرف إطارات المدرسة. كما تم تكريم عائلة الشهيد، وتقديم هدية تذكارية للملحق العسكري لدى سفارة إيطاليا بالجزائر الحاضر في الحفل.