ضبط قوائم المصحّحين والحراس والملاحظين
تحضيرات مكثفة بالولايات لإنجاح بكالوريا 2026
- 439
ايمان بلعمري
❊ اجتماعات تنسيقية بين رؤساء مراكز التجميع والإغفال والمؤطرين
❊ تنظيم دقيق لمراكز الإجراء مع تحديد طاقة الاستيعاب
❊ إجراءات خاصة لتأمين مراكز الإجراء
❊ منع أي تعديل على مراكز الإجراء دون ترخيص مسبق
تشهد مديريات التربية عبر مختلف ولايات الوطن حركية مكثفة تحسّبا لموعد إجراء امتحان البكالوريا دورة جوان 2026، من خلال تسريع التحضيرات التنظيمية، لضمان السير الحسن لهذا الموعد التربوي الهام، بتسخير جميع الإمكانيات المادية واللوجستية وتجهيز مراكز الإجراء لاستقبال المترشحين في أحسن الظروف. يواصل مديرو التربية عقد الاجتماعات التنسيقية مع رؤساء مراكز إجراء البكالوريا دورة 2026، حيث يتم التطرّق إلى مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية، مع التأكيد على ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات والتدابير المعتمدة لضمان نزاهة وشفافية الامتحانات. كما تتواصل، بالتوازي الاجتماعات التنسيقية التي تجمع رؤساء مراكز التجميع والإغفال والمؤطرين العاملين بها، بحضور مديري التربية، حيث يتم ضبط آليات العمل وتوزيع المهام بدقة، بما يضمن التحكّم الجيد في عمليات تجميع أوراق الإجابة ومعالجتها وفق الإجراءات المعمول بها.
وفي إطار استكمال الترتيبات البشرية، تم ضبط قوائم المصحّحين في هذه الامتحانات المدرسية الرسمية، مع الشروع في إرسال الاستدعاءات للمعنيين، تحسّبا لانطلاق عملية التصحيح مباشرة بعد انتهاء الاختبارات، كما تمّ أيضا إعداد قوائم الحراس، على أن يتم إرسالها إلى رؤساء المراكز قصد ضبط جداول الحراسة وضمان التأطير المحكم داخل قاعات الامتحان. ولم تغفل المصالح المعنية جانب الرقابة، حيث تم ضبط قوائم الملاحظين المكلفين بمتابعة سير الامتحانات عبر مختلف الولايات، في خطوة تهدف إلى تعزيز آليات المتابعة الميدانية والتأكد من احترام التنظيم العام.
وقصد التحكم الجيد في مختلف جوانب ومراحل تسيير مراكز إجراء الامتحان، سيضم كل مركز إجراء مترشحي 3 مؤسسات تعليمية، فيما يضم كل مركز إجراء ما بين 250 إلى 450 مترشح وفق طاقة استيعابه، مع تقليص عدد الشعب قدر الإمكان في كل مركز لتسهيل عملية التحكم في التسيير، على أن يمتحن في كل قاعة إجراء 20 مترشحا بالنسبة للمتمدرسين أو الأحرار على حد سواء.
ويتعين على مديري المؤسسات رؤساء مراكز الاجراء، غلق جميع المرافق غير المستعملة وجميع مداخل المركز ماعدا المدخل الرئيسي، وتحصين جميع مرافق المركز، ومراقبة المؤسسة من الجانب الأمني الوقائي والصحي قبل تسليمها لرئيس مركز الإجراء، وهذا 3 أيام على الأقل قبل بداية الامتحان، مع توفير أجهزة التكييف خاصة في المناطق الداخلية والمناطق الجنوبية التي تعرف درجة حرارة مرتفعة، وتخصيص على الأقل قاعة احتياطية لذوي الاحتياجات الخاصة على أن تكون في الطابق الأرضي.
بالمقابل نبهت الوزارة، إلى عدم إدخال أي تعديل على قائمة مراكز الإجراء ورؤسائها إلا بموافقة مكتوبة من الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، في الحالات الاستثنائية المبررة، كما حذرت مديريات التربية الوطنية المؤطرين من الغيابات طيلة فترة التسخير، وذلك بعد أن سجلت في الدورات السابقة غيابات للأساتذة الحراس، عن الاجتماع التحضيري للامتحانات المدرسية الذي يعقده رؤساء مراكز الإجراء قبل موعد الامتحان.وتعكس هذه التحضيرات المتواصلة حرص وزارة التربية على توفير كل الشروط اللازمة لإنجاح الامتحانات الرسمية، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، ويكرّس مصداقية الشهادات الوطنية.
لحفظ هيبة المدرسة وتعزيز رسالتها النبيلة.. وزارة التربية:
لا أنشطة احتفالية بالمؤسّسات التربوية دون ترخيص مسبق
شدّدت وزارة التربية الوطنية على منع تنظيم أي حفل أو نشاط احتفالي على مستوى المؤسسات التربوية دون الحصول المسبق على ترخيص من مدير التربية، مع التأكد من أن تكتسي هذه الأنشطة طابعا تربويا وثقافيا هادفا منسجما مع القيم الوطنية ومبادئ المدرسة الجزائرية .
وجّهت وزارة التربية الوطنية، أمس، مراسلة لمصالحها تتعلق بتنظيم الحفلات والأنشطة الاحتفالية بالمؤسسات التربية، حيث دعت من خلالها إلى التقيد الصارم بالإجراءات الواردة في المراسلة والمتعلقة بمنع تنظيم أي حفل أو نشاط احتفالي على مستوى المؤسسات التربوية دون الحصول المسبق على ترخيص من مدير التربية، والتأكد من أن تكتسي هذه الأنشطة طابعا تربويا وثقافيا هادفا، منسجما مع القيم الوطنية ومبادئ المدرسة الجزائرية. كما شدّدت الوزارة، على ضرورة تنظيم هذه المناسبات بالإمكانيات الذاتية للمؤسسة التربوية، مع تثمين دور الفرق الفنية والنوادي التربوية النشطة بها في التأطير والتنشيط، مشيرة إلى ضمان تأطير هذه الأنشطة من قبل الطاقم التربوي والإداري، والسهر على احترام قواعد التنظيم والانضباط داخل المؤسسة.
وتأتي هذه الإجراءات، حسب الوزارة، حرصا منها على ضمان حسن تنظيم الأنشطة التربوية والثقافية داخل المؤسسات التعليمية، بما يكفل انسجامها مع الأهداف التربوية والبيداغوجية للقطاع، وعليه طالبت مسؤوليها بالولايات باتخاذ جميع التدابير والإجراءات الكفيلة التي تضمن تنفيذ محتوى التعليمة والتقيد بها وتنفيذها بكل صرامة، بما يحفظ هيبة المؤسسة التربوية ويصون صورة المدرسة الجزائرية ويعزز رسالتها النبيلة.