بناء منظومة وطنية متكاملة لإعداد الكفاءات.. سعداوي:

تحسين آليات توجيه التلاميذ وتمكينهم من بناء اختيارات سليمة

تحسين آليات توجيه التلاميذ وتمكينهم من بناء اختيارات سليمة
  • 145
ق. و  ق. و 

استقبل وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، بالجزائر العاصمة، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب، في لقاء تنسيقي يندرج في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير آليات التوجيه المدرسي والمهني، وفقا لما أورده بيان لوزارة التربية الوطنية.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد سعداوي أن قطاعي التربية الوطنية والتكوين والتعليم المهنيين يضطلعان بمسؤولية مشتركة في إعداد وتأهيل المورد البشري، باعتباره "الثروة الحقيقية للبلاد"، ما يستدعي "تعزيز التنسيق بين القطاعين وتكثيف الجهود المشتركة لضمان مرافقة التلاميذ وتوجيههم وفق ميولاتهم وقدراتهم، بما ينسجم مع رؤية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى بناء منظومة وطنية متكاملة لإعداد الكفاءات وتأهيلها للمساهمة في تحقيق التنمية الوطنية".

وشدد على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة الرامية إلى "تحسين آليات توجيه التلاميذ وتمكينهم من بناء اختياراتهم الدراسية والمهنية على أسس سليمة"، وهذا من خلال "تعزيز التعريف بمختلف المسارات والتخصصات التي يوفرها قطاع التكوين والتعليم المهنيين إلى جانب المسارات الدراسية في التعليم الثانوي العام والتكنولوجي".

كما أبرز الأهمية التي تكتسيها تجربة "صنعة"، باعتبارها آلية جديدة ومبتكرة تتيح للتلاميذ المتمدرسين فرصة الاحتكاك المباشر بعالم التكوين المهني واكتشاف مختلف التخصصات والمهن المتاحة، بما يساعدهم على تنمية ميولاتهم وصقل مهاراتهم وتوسيع آفاقهم المستقبلية.

من جهتها، استعرضت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين ثلاثة محاور أساسية تمثلت في "تقييم ما تم إنجازه بين القطاعين في إطار التنسيق والتعاون المشترك" و«استكمال عمليات الربط البيني وتبادل المعطيات، خاصة ما تعلق بضمان خدمة التسجيل الإلكتروني والتأكد من المستوى الدراسي للمسجلين مباشرة عبر المنصة الرقمية، دون الحاجة إلى تقديم شهادة مدرسية، بما يكرس مبادئ تبسيط الإجراءات الإدارية وتحسين جودة الخدمة العمومية".

أما المحور الثالث فيتمثل في "تعميم فرصة التكوين لفائدة التلاميذ المتمدرسين من خلال التسجيل في تجربة +صنعة+ الذي انطلق الموسم الدراسي الماضي كتجربة أولى لفائدة تلاميذ التعليم الثانوي، خاصة بالشعب التقنية، بالاستفادة من التخصصات التي توفرها مؤسسات التكوين والتعليم المهنيين".