عجال يشدّد على المتابعة المستمرة والتنسيق بين هياكل القطاع

تجسيد التزامات الجزائر مع الشركاء الأفارقة

تجسيد التزامات الجزائر مع الشركاء الأفارقة
وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال
  • 217
ق. و ق. و

أكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال على أهمية المتابعة المستمرة والتنسيق الفعّال بين مختلف هياكل القطاع بما يضمن التجسيد الفعلي للمشاريع والالتزامات، ويعزّز التعاون الطاقوي مع الدول الإفريقية الشريكة.

أوضح بيان للوزارة، أن عجال أسدى خلال اجتماع عقده، أول أمس، مع لجنة التنسيق القطاعية لدراسة عدة ملفات متعلقة بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتعاون الطاقوي مع عدد من الدول الإفريقية، جملة من التعليمات والتوجيهات الرامية إلى ضمان المتابعة الدقيقة والفعالة لمختلف الملفات المدرجة في جدول أعمال الاجتماع، مؤكدا على ضرورة تحديد الإجراءات ذات الأولوية بالنسبة لكل ملف وضبط آجال تنفيذ دقيقة وواضحة، مع تحديد المسؤوليات الموكلة إلى مختلف الهياكل المعنية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والهيئات والمتعاملين المعنيين.

فبخصوص عمليات إنجاز وتركيب وحدات الطاقة الشمسية المعزولة خارج الشبكة، تم، خلال الاجتماع، استعراض التحضيرات المتعلقة بالمشروع، مع التركيز على تحديد المناطق والمواقع ذات الأولوية للاستفادة من هذه العمليات وضمان التنسيق بين مختلف الهياكل والهيئات والمتعاملين المعنيين. وتمّ في هذا الإطار ضبط برنامج زمني واضح لتنفيذ العمليات ومتابعة مراحل إنجازها ميدانيا، مع التأكيد على ضرورة ضمان المتابعة المستمرة لمختلف مراحل التجسيد إلى غاية دخول الوحدات حيز الخدمة.

وفيما يتعلق بإنجاز محطات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح، تمت متابعة الدراسات التقنية الخاصة بالمشاريع وتحديد المواقع المؤهلة لاحتضان محطات طاقة الرياح، إلى جانب استكمال الإجراءات التقنية والتنظيمية اللازمة للشروع في إنجاز المشاريع مع ضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين لتسريع وتيرة تجسيد هذه المشاريع.

أما بخصوص ملفات التعاون الطاقوي فخصص جانب من الاجتماع لمتابعة مدى تقدّم مشروع إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة 40 ميغاواطا بالعاصمة التشادية نجامينا، حيث تم استعراض مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، وكذا الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان تقدم عملية التجسيد وفق الرزنامة المحددة. كما تمت متابعة وضعية التعاون الثنائي مع البنين في المجال الطاقوي لاسيما ما تعلق بمتابعة تنفيذ الالتزامات والاتفاقات المبرمة بين الجانبين وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية، حيث تم التأكيد على العمل على تجسيد المشاريع والبرامج المتفق عليها. وفيما يخص وضعية الملفات والمشاريع الجارية مع النيجر في نيامي وأغاديز، تم تقييم مدى تقدم التعاون الثنائي في المجال الطاقوي، ومتابعة الإجراءات المتعلقة بالملفات المسجلة، بما يسمح بتعزيز التنسيق ومواصلة تجسيد المشاريع ذات الاهتمام المشترك.