اختتام ملتقى «مقاربة السّلم والأمن الجزائرية نموذجا» بتندوف

تثمين دور الجزائر في حماية حقوق وحريات اللاجئين

تثمين دور الجزائر في حماية حقوق وحريات اللاجئين
  • 7692
ق. و ق. و

 ثمّن المشاركون في ملتقى دولي حول حماية حقوق وحريات اللاجئين الذي اختتمت أشغاله أول أمس، بتندوف، دور الجزائر في حماية حقوق وحريات اللاجئين. 

وأبرزت توصيات هذا اللقاء الدولي الذي حمل عنوان «الآليات الدولية لحماية حقوق وحريات اللاجئين.. مقاربة السّلم والأمن الجزائرية نموذجا» دور الجزائر في حماية حقوق اللاجئين ومقاربتها النّاجحة في السّلم والأمن. 

كما أشادوا بالمقاربة الجزائرية في حماية اللاجئين ودور الحكومة الجزائرية وعلى رأسها وزارة الشؤون الخارجية والهلال الأحمر الجزائري باعتباره منظمة إنسانية، وكذا بالتدابير الأمنية لحماية اللاجئين في الجزائر ودور المنظمات الإنسانية العاملة في هذا المجال. 

وعلى صعيد آخر تم التأكيد على ضرورة معالجة مختلف المشاكل التي تؤدي إلى اللجوء سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية، وعلى أهمية تفعيل حق عودة اللاجئين إلى أوطانهم الأصلية. 

واقترحت أيضا إعادة النّظر في المواثيق العربية بشأن اللاجئين من أجل مواكبة المستجدات التي أفرزها ما أصبح يصطلح عليه بـ»الربيع العربي». 

وتميزت أشغال الجلسة الختامية لهذا اللقاء الدولي الذي احتضنه المركز الجامعي بتندوف، على مدار يوم واحد بإلقاء عدة مداخلات لكوكبة من الجامعيين الجزائريين من ضمنهم الأستاذ كريفار محمود (المركز الجامعي بتندوف) الذي ذكر في مداخلته أن الشريعة الإسلامية كانت السبّاقة في مسألة منح حق اللاجئ في السكن والعمل وممارسة الشعائر الدينية. 

ومن جهته أشار الأستاذ حما دينا محمد (جامعة بشار) في تدخله إلى الشروط التي وضعتها الإتفاقيات الإفريقية بشأن حقوق اللاجئ في 1969، متناولا بالتفصيل التعريف باللاجئ والدوافع التي أجبرته على اللجوء. 

وبدوره تطرق الدكتور عبد القادر مهداوي، أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق (جامعة أدرار) إلى مسألة التمييز بين اللاجئين والمهاجرين، مؤكدا ضرورة العناية باللاجئين إلتزاما بالقانون الدولي. 

وتناول المشاركون في أشغال هذا اللقاء الدولي محاور أساسية تتعلق بالبنية القانونية للحماية الدولية للاجئين بما في ذلك مفهوم اللاجئ في إطار الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية الخاصة باللاجئين والمواثيق والإعلانات الدولية الخاصة بحماية اللاجئين. 

وشارك في إثراء محاور هذا الملتقى الدولي أساتذة من عديد جامعات الوطن، وحقوقيون من تركيا والأردن والمملكة العربية السعودية وممثلو منظمات إنسانية على غرار الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدوليين. 

ونظم هذا اللقاء بمبادرة من المركز الجامعي بتندوف، بالتنسيق مع معهد الحقوق والعلوم السياسية ومخبر جمع ودراسة وتحقيق المخطوطات بجامعة الجلفة.