تبون يدعو لحماية الشباب الإفريقي من مخاطر الظرف الراهن

تبون يدعو لحماية الشباب الإفريقي من مخاطر الظرف الراهن
  • 360
حنان/ح حنان/ح

دعا الوزير الأول عبد المجيد تبون، الحكومات والطبقات السياسية والمجتمع المدني في إفريقيا، إلى  حماية  الشبيبة من الأخطار المرتبطة بالظرف الذي نعيشه لاسيما الراديكالية والتطرف والإرهاب، والاتجار بالمخدرات والجريمة العابرة للأوطان وكذا الهجرة غير الشرعية، من خلال «تعبئة دائمة وتوعية مستمرة». وذكر السيد تبون، بالجهود التي بذلتها البلدان الإفريقية والجزائر في اتجاه الارتقاء بالشبيبة وتوفير الظروف لها لتنعم بحياة كريمة تبعدها عن هذه الآفات. 

وأكد الوزير الأول بأديس أبابا، في كلمة وجهها للمشاركين في القمة الـ29 للاتحاد الافريقي باسم رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، أن الجزائر الواعية بدور الشباب في مسار التنمية  الاجتماعية والاقتصادية الوطنية،» عملت دوما على ترقية وتعزيز حقوق ومصالح هذه الشريحة من السكان».

وقال إن الحكومة وضعت بالفعل ترقية الشباب في قلب إستراتيجيتها، عبر «دعم منسجم ومتكامل يشمل برامج التربية والتكوين والحماية من الآفات الاجتماعية، وكذا الورشات الخاصة بالتشغيل والاستفادة العادلة من السكن والممارسة الرياضية والترفيه»، مذكرا بإحداث المجلس الأعلى للشباب في الدستور الجديد الذي وصفه بـ»المكسب الهام» الذي  يترجم «نظرة استشرافية للدور الحيوي والفعال للشباب في تأطير هذه الفئة الاجتماعية ورقيها وترقيتها على درب التقدم والعصرنة».

من جهة أخرى، تطرق للبرنامج المتكامل للمساعدة على خلق مناصب شغل لصالح الشباب الذي وضعته الحكومة والذي أفضى إلى تمويل 367.980 مشروعا منذ إنشائها سنة 1996، بكلفة تفوق 358 مليار دينار مما سمح بتوفير نحو 900.000 منصب عمل.

وعلى الصعيد القاري أبرز الوزير الأول مواصلة الجزائر لبرنامج واسع للتعاون الجامعي تم الشروع فيه منذ الاستقلال، يتمثل في منح زهاء 2000 منحة دراسية للطلبة الأفارقة سنويا في مختلف فروع التعليم العالي والتكوين المهني، سمح لحد الآن بتكوين حوالي 100.000 إطار إفريقي، في وقت يوجد فيه 5000 طالب يتابع تكوينا في جامعاتها، وأكد استعداد الجزائر لـ»مواصلة الاستثمار في تكوين وترقية النخبة الإفريقية».

ووصف السيد تبون، الشبيبة الإفريقية بدولب أساسي من أجل التحول الهيكلي للقارة على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي طبقا لمقاربة أجندة 2063، من أجل إفريقيا مزدهرة بفضل نمو شامل وتنمية مستدامة.