رئيس الجمهورية يتسلّم أوراق اعتماد سفراء إيطاليا وصربيا والمكسيك

تأكيد على تقوية التعاون وبلوغ الأهداف المشتركة

تأكيد على تقوية التعاون وبلوغ الأهداف المشتركة
رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون
  • القراءات: 454
ق. س ق. س

تسلم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، أوراق اعتماد السفراء الجدد لدى الجزائر لكل من  إيطاليا وصربيا والمكسيك، الذين أجمعوا  على تقوية علاقات التعاون مع الجزائر والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية .

أوضح بيان رئاسة الجمهورية، أن مراسم استقبال رئيس الجمهورية للسفراء الثلاثة، جرت بحضور مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف.

وفي تصريح له عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، ثمّن السفير الجديد لجمهورية إيطاليا لدى الجزائر، ألبرتو كوتيلو، العلاقات "الأخوية" التي تجمع الجزائر وبلاده، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده من أجل توطيدها. وقال كوتيلو "لقد سلمت أوراق الاعتماد الموقعة من قبل الرئيس الإيطالي، السيد سيرجيو ماتاريلا لرئيس الجمهورية الجزائرية، السيد عبد المجيد تبون وشرف لي أن أعين سفيرا لإيطاليا في هذا البلد الرائع والشعب الجزائري الشقيق والصديق". وأضاف قائلا، "أتحمّل مسؤولية المضي قدما لتوطيد العلاقات الأخوية بين البلدين وسأبذل قصارى جهدي لبلوغ هذا الهدف".

من جهتها، أكدت السفيرة الجديدة لجمهورية صربيا لدى الجزائر آنا بيتكوفيتش، تصميم بلادها على ترقية علاقات الشراكة والتعاون وتعزيز الحوار السياسي مع الجزائر، مشيرة في تصريح أدلت به عقب الاستقبال "كان لي الشرف أن أقدم اليوم إلى رئيس الجمهورية، أوراق اعتمادي الموقعة من قبل الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش الذي عيّنني كسفيرة فوق العادة لصربيا لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".

وبعد أن أعربت عن شكرها لرئيس الجمهورية على "الترحيب الكبير واللقاء المتميز" الذي خصّها به، تابعت السفيرة قائلة "إنه لشرف كبير وفخر وامتياز أن أمثل جهورية صربيا لدى الجزائر، فبلدانا يتقاسمان 62 سنة من العلاقات الدبلوماسية التي تأسست خلال الثورة التحريرية المجيدة والتي ارتقت إلى علاقات صداقة".  وأكدت في هذا السياق، أن صربيا "مصمّمة على توطيد علاقات الشراكة والتعاون وتعزيز الحوار السياسي بين البلدين"، مضيفة أنها ستلتزم خلال مهمتها الدبلوماسية بالجزائر بترقية العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الجزائري والصربي و كذا العمل على تحقيق رؤية مستقبلية مشتركة".

أما السفير الجديد للولايات المتحدة المكسيكية لدى الجزائر، خوسي إغناسيو مادرازو بوليفار، فقد أكد  أن إحياء الجزائر وبلاده للذكرى 60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، يمثل فرصة لتأكيد التعاون والصداقة بين البلدين والعمل على الارتقاء بهما نحو الأحسن. وقال في تصريح له، إنه تم خلال لقائه  بالرئيس تبون التذكير بأهمية العلاقات التي تربط بين البلدين، مع إبراز "المواقف المشتركة بينهما حول أهم القضايا الدولية وتسليط الضوء على الأهمية التي تمثلها المكسيك بالنسبة للجزائر".

كما لفت خوسي إغناسيو، إلى أن الجزائر والمكسيك تحييان مرور ستين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما وهو "ما يمنحنا فرصة لتأكيد التعاون والصداقة بيننا والارتقاء بهما نحو الأحسن".

وأشار في هذا الصدد، إلى وجود ‘’عديد المشاريع التي سوف يتم تنفيذها في إطار الاحتفال بهذه الذكرى المهمة٣.