رئيس الجمهورية يستقبل 3 سفراء إثر انتهاء مهامهم بالجزائر
تأكيد على الارتقاء بالتعاون إلى أعلى المستويات
- 144
ق. س
❊ سفيرة النرويج: تعميق التعاون في مجالات الانتقال الطاقوي
❊ سفير كولومبيا: أودع الرئيس تبون بروح من الثقة والصداقة
❊ سفير فيتنام: جزء من روحي وقلبي سيبقى في الجزائر
استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس، سفراء مملكة النرويج، وكولومبيا وفيتنام، الذين أدوا له زيارة وداع عقب انتهاء مهامهم بالجزائر، وجدّد السفراء بالمناسبة استعداد بلدانهم لتعزيز علاقات الشراكة مع الجزائر.
في تصريح صحفي عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، أكدت سفيرة النرويج السيدة تيريز لوكن غيزيل أن اللقاء شكل بالنسبة لها فرصة للإعراب عن مدى اعتزازها بـ"العلاقات الديناميكية والإيجابية التي نجح البلدان في بنائها في إطار من الحوار الصريح والاحترام المتبادل والثقة".
وفي السياق، توقفت السفيرة عند تعاون البلدين في مجال الطاقة والذي "يحتل مكانة محورية"، حيث لفتت إلى "الروابط المتينة وطويلة الأمد التي تجمع الفاعلين النرويجيين والجزائريين، لا سيما شركتي إيكينور وسوناطراك".
وأضافت أنه "انطلاقا من هذه القاعدة الصلبة، نرى وجود إمكانيات كبيرة لتعميق تعاوننا في مجالات الانتقال الطاقوي، إلى جانب ما يتعلق بالمناخ والتكنولوجيا بما في ذلك التقنيات الرقمية، علاوة على التعاون في مجالات التجارة والاستثمار".
وأبرزت سفيرة النرويج تقاسم الجزائر وبلادها "اهتمامات مشتركة"، مشيرة إلى "الدفاع عن القانون الدولي والسعي إلى إيجاد حلول سياسية مستدامة، بما في ذلك ما يتعلق بالقضية الفلسطينية".
وخلصت إلى القول "أجدد خالص امتناني للصداقة وحسن الاستقبال وروح التعاون التي حظيت بها على مختلف المستويات وأؤكد أنني أنهي مهامي وأنا أحمل تعلقا كبيرا بالجزائر".
بدوره نوّه سفير جمهورية كولومبيا خوسيه أنطونيو سولاري غوميز عقب الاستقبال بالعلاقات العميقة والمتينة التي تجمع الجزائر وبلاده، مبرزا أهمية تعزيز التعاون الثنائي خدمة لمصالح الشعبين.
وقال سفير كولومبيا إنّ اللقاء شكل "لحظة صادقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى"، مشيرا إلى أنه قام بتوديع رئيس الجمهورية "بروح من الثقة والصداقة والتضامن"، في حين أشار إلى أنّ الجزائر وكولومبيا "دولتان صديقتان تربطهما علاقات عميقة ومتينة وتجمعهما الكثير من القواسم المشتركة وفي مقدمتها التاريخ والثقافة، إلى جانب الإرادة المشتركة لمواصلة السير قدما وتعزيز علاقات التعاون بينهما".
وأعرب في هذا الإطار عن يقينه بـ"مواصلة البلدين تعزيز علاقاتهما الثنائية والعمل على إيجاد السبل الكفيلة بإعطائها زخما جديدا، بما يخدم مصالح شعبينا ويسهم في تحقيق رفاهيتهما".
أما سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية تران كوك خانه، فقد أبرز "التقدّم الكبير" الذي تشهده علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع البلدين، واصفا إياها بـ"علاقات أخوة وثقة غير مشروطة".
كما أشار إلى أن لقاءه برئيس الجمهورية كان فرصة لتقديم "أحر الأمنيات بالازدهار والتطوّر للجزائر والرخاء لشعبها"، ليخلص بالقول "أغادر الجزائر ولكن ليس للأبد، فلا يمكنني ذلك، لأن جزءا من روحي وقلبي سيبقى هنا".