مبرزا إنجازات الرئيس بوتفليقة في ذكرى العهدة الرابعة
بوحجة: الإصلاحات لم تأت تحت أي ضغط خارجي
- 1717
❊ شريفة / ع
عدّد رئيس المجلس الشعبي الوطني سعيد بوحجة، أمس، الإنجازات الكبيرة التي تحققت بفضل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، في الذكرى السنوية الرابعة لإعادة انتخابه للعهدة الرابعة بتاريخ 17 أفريل 2014، نافيا أن تكون الإصلاحات السياسية والاقتصادية والثقافية والإدارية والاقتصادية التي قام بها جاءت إستجابة لآية ضغوطات خارجية.
وبعد أن أبرز المكاسب التي تحققت للجزائريين في عهد الرئيس بوتفليقة، خلال العهدات الثالثة السابقة والسنوات الأربع للعهدة الحالية، ولاسيما ما تعلق منها بالوئام الوطني ثم ميثاق السّلم والمصالحة الوطنية اللذين أخمدا نار الفتنة، ذكر رئيس المجلس الشعبي الوطني أمام المشاركين في أشغال اليوم البرلماني الخاص بدور قطاعات النقل والبريد والاتصالات في التنمية الاقتصادية، بأنه في مثل هذا اليوم قبل أربع سنوات حظى رئيس الجمهورية، بثقة الشعب الجزائري ليواصل مسيرة الإنجاز و البناء التي يقودها بحكمة واقتدار، واصفا الرئيس بـ»رائد المصالحة وقائد الإصلاحات وباعث الأمن والاستقرار وراعي مسيرة البناء والتعمير».
وأضاف بوحجة، أن الرئيس بوتفليقة، أعاد التقدير والاحترام للجزائر في المحافل الدولية، معتبرا «من باب الواجب الإقرار بأن فخامة الرئيس قد عاهد الشعب ووفى بالعهد، وها هي الجزائر اليوم تنعم بالسّلم والأمن بحماية من جيشها الوطني الشعبي ومختلف أسلاك الأمن»، ونفي رئيس المجلس الشعبي الوطني أمام الإطارات المشاركة في اليوم البرلماني المنعقد أمس، بالغرفة البرلمانية السفلى، أن تكون ورشات الإصلاح الكبرى في مجال العدالة والتربية والإدارة وكذا الإصلاحات السياسية قد جاءت تحت أي ضغط خارجي، مشيرا إلى أنها كانت استجابة لتطلعات الشعب «وتوجت بتعديل الدستور الذي عزّز مجتمع الحريات وأركان دولة الحق والقانون وكرّس البعد الأمازيغي في الهوية الوطنية تدعيما لوحدة الشعب والوطن».
وأجرى بوحجة، مقارنة بين ما تنعم به الجزائر اليوم من «الأمن والاستقرار» وما تشهده الكثير من الدول العربية ودول الجوار من حالة «اللاأمن واللاإستقرار» والتي زادها تعقيدا ـ حسبه ـ التدخل الأجنبي وما ترتب عنه من انهيار دول وتهجير شعوب بأكملها».
كما أكد أن الرئيس بوتفليقة، حمل راية الوطن بشجاعة واقتدار في مسيرة مليئة بالتحديات واجهها بعزيمة وتصميم، مستندا إلى طموحات الشعب في تعزيز الأمن والاستقرار وتكريس الحرية والازدهار، مشيدا بالمناسبة بالرعاية التي يوليها رئيس الجمهورية، للمجلس الشعبي الوطني وعنايته الفائقة بتعزيز التشريع في الجزائر وصون هيبة البرلمان.
وجدّد بوحجة، في مداخلته دعم الجزائر شعبا وحكومة للقضية الفلسطينية وشعبها الذي يتعرض لجميع أنواع الممارسات الوحشية، خاصة الأسرى في سجون الكيان الصهيوني، داعيا المجتمع الدولي للتحرك من أجل الإفراج عن 350 طفلا أسيرا.
كما جدد في نفس السياق دعم الجزائر للشعب الصحراوي وحقه الشرعي في تقرير المصير وتحقيق الاستقلال.
وبخصوص التصعيد العسكري الذي تشهده سوريا، أكد بوحجة، أن الجزائر تعتبر الحل السياسي السّلمي هو الأمثل لإنهاء الأزمة، وذلك من خلال الحوار البنّاء بين الأطراف السورية والتصالح فيما بينها بما يكفل سيادة سوريا ووحدتها.