أكدت أن عملية التصحيح تجري في ظروف حسنة
بن غبريط تعلن عن ورشة لإصلاح البكالوريا في 13 جويلية
- 697
حسينة/ل
أعلنت وزير التربية الوطنية نورية بن غبريط أن عملية تصحيح أوراق امتحانات باكالوريا 2016 تجري في ظروف حسنة وبوتيرة متسارعة مؤكدة أن الإعلان عن النتائج ستكون في 15 جويلية المقل كأقصى أجل على الموقع الالكتروني لديوان المسابقات والامتحانات.
كما أعلنت بن غبريط التي زارت أمس بثانوية الرياضيات بالقبة الطلبة الأربعة الذين سيمثلون الجزائر في أولمبياد الرياضيات المقرر تنظيمها من 9 إلى 16 جويلية بهون كونغ عن تنظيم الورشة الوطنية المخصصة لإصلاح إمتحان البكالوريا المعلن عنها سابقا يوم 13 جويلية الجاري وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موضحة أن المجموعة المشتركة المكونة من ممثلين عن الإدارة وممثلين اجتماعيين ستعطي نتائجها حول إصلاح الباكالوريا في غضون هذا الأسبوع. ودعت في هذا السياق الخبراء الجامعيين المشاركين في هذه الورشة لإعطاء وجهة نظرهم حول إعادة تنظيم البكالوريا.
وفور استكمال عمل الورشة ستقوم الوزارة بإعداد حوصلة للاقتراحات التي ستعرض على الحكومة التي تبقى وحدها المؤهلة للفصل في هذه المسألة حسب وزيرة القطاع التي ذكرت من جهة أخرى بأن الإعلان عن نتائج البكالوريا سيتم يوم 15 جويلية على أقصى تقدير مؤكدة أن عملية التصحيح تجري في ظروف حسنة وبوتيرة متسارعة.
وبخصوص الامتحان الشفهي لمسابقة توظيف الأساتذة الذي انطلق صباح أمس ويتواصل اليوم في يومه الثاني والأخير أكدت الوزيرة أنه يجري في هدوء وأن فتح الأظرفة تم بشكل عادي جدا على المستوى الوطني، معتبرة من المهم الإشادة بالعمل الجبار الذي يبذل في القاعدة من أجل تسهيل عملية التوظيف وتوفير ظروف إجراء الاختبارات.
وكانت وزيرة التربية الوطنية قد أوضحت مؤخرا أن 45 بالمائة من الناجحين في الامتحان الكتابي هم من الأساتذة المتعاقدين مضيفة أن عامل الخبرة المهنية التي أضيف في ملفات الأساتذة المتعاقدين الذين ترشحوا لهذه المسابقة قد ساعدهم كثيرا.
ومن جهة أخرى أبدت وزيرة التربية أملها في تعميق فرع الرياضيات قصد إعادة بناء نخبة حقيقية في هذا المجال موضحة أن الجزائر كانت تعرف من قبل بميلها للرياضيات غير أنه وقع ضياع في هذا المسار. وأشارت في هذا السياق إلى أن التلاميذ لا زالوا يميلون أكثر نحو العلوم التجريبية للتخصص بعد ذلك في الطب أو الصيدلة. مضيفة على هامش زيارتها لثانوية الرياضيات بالقبة التلاميذ أن المسعى يتجه اليوم نحو إعطاء الرغبة في التوجه نحو هذا التخصص بفضل التأطير والجهود التي تبذلها ثانوية الرياضيات التي يدل وجودها على إرادة الجزائر في إعادة مكانة الرياضيات ضمن قائمة الاختصاصات وفي هذا السياق يأتي تشجيع الحكومة للتلاميذ على مواصلة التعليم العالي في هذا الاختصاص الذي يفتح الآفاق في الفروع المهنية المتنوعة.