وزير الاتصال لوكالة ”أناضول”:

بروز قومية إفريقية معادية لـ"فرانس أفريك”

بروز قومية إفريقية معادية لـ"فرانس أفريك”
  • 1034
 ر.ر ر.ر

❊العقيدة العسكرية الفرنسية التي تبنّت عملية برخان في مالي غير مجدية بتاتا

❊العلاقات بين الجزائر وتركيا ضاربة في أعماق تاريخ مشترك

أشاد وزير الاتصال، عمار بلحيمر، ببروز ”واضح” لقومية افريقية ”معادية” لإطار استعماري-جديد يكرس ”فرانس أفريك”.

وفي حديث خص به وكالة الأنباء التركية ”أناضول” نشر أول أمس،  أكد السيد بلحيمر ”هناك بالفعل بروز واضح للقومية الافريقية المعادية لإطار استعماري جديد يكرس ”فرانس أفريك”، مضيفا أن كل دول افريقيا الواقعة جنوب الصحراء ودول افريقيا الغربية ومنطقة الساحل أساسا ترى في الوجود الفرنسي إهانة لها”.

وأوضح الوزير قائلا ”يبدو أن تقارير سيطرة-خضوع بعد الاستقلال التي حلت محل تقارير حاكم-محكوم التي سادت خلال الفترة الاستعمارية قد بلغت بالفعل أجلها لصالح شراكة أكثر توازنا يدعمها الشركاء الجدد البارزون وهم تركيا والصين وروسيا”.

وفي تحليل لـ"تكالب” فرنسا اثر التقارب الجزائري المالي، أشار وزير الاتصال إلى أن ”العقيدة العسكرية الفرنسية التي تبنت عملية برخان في مالي غير مجدية بتاتا”، مضيفا أن هذه العقيدة ”التي تدّعي القضاء عسكريا على قوات الارهاب التي تضرب فرنسا (...) ترسي نوعا من ”الوصاية” التي تحتقر القوات المحلية وتعتبرها مجرد عناصر دعم لحماية مصادر اليورانيوم الضرورية للمركب النووي الفرنسي”.

وبرأي الوزير ”لو كانت النية نبيلة لكانت الوسائل الضخمة المسخرة بمثابة مكسب بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مالي”، الأمر الذي يعتبره ”الحل المستدام الوحيد للتطرف والظلامية الذي من المفروض أن يمثل انشغالا حقيقيا لفرنسا”.

وردا عن سؤال حول وضع التعاون الجزائري التركي وآفاقه أشار السيد بلحيمر، إلى أن ”العلاقات الجزائرية-التركية ما فتئت تتطور سيما منذ بداية القرن”، مضيفا أن ”هذا التطور يندرج في إطار نوع من الشراكة الاستثنائية التي نجحت في وقت وجيز في دفع تركيا لتحتل المرتبة الخامسة كشريك تجاري و أول مستثمر أجنبي في الجزائر”.

وذكر بلحيمر، أن جذور هذه العلاقات ضاربة في أعماق ”تاريخ مشترك” يربط البلدين اللذين و"على عكس القراءات الخاطئة للبعض لا تندرج بأي شكل من الأشكال في إطار ما يُزعم أنه ”استعمار عثماني”.