في سياق دولي يتسم بتحديات متزايدة في مجال الصناعة والطاقة
اهتمام أجنبي بسوق الحديد والصلب والمناجم في الجزائر
- 416
ق . إ/
❊ شي تيانشي: الجزائر وجهة واعدة بالنظر إلى قدراتها الصناعية
❊ الشندولي: الصالون منصّة لمد جسور التعاون بين الجزائر وليبيا
يشهد الصالون الدولي للحديد والصلب والمواد المنجمية، في طبعته الرابعة المنظمة بقصر المعارض بالجزائر العاصمة (30 مارس-1 أفريل)، مشاركة أجنبية لافتة تعكس تنامي الاهتمام بالسوق الجزائرية، في ظل الحركية الاقتصادية التي تعرفها البلاد، لا سيما بعد الشروع في استغلال منجم الحديد بغارا جبيلات.
يبرز هذا الاهتمام من خلال حضور لافت للمؤسسات الأجنبية في هذا الصالون الذي يجمع نحو 250 عارض، من بينهم 150 مشارك أجنبي يمثلون عدة دول من بينها الصين وإيطاليا وتركيا والهند وتونس وليبيا والنيجر والتشاد، في سياق دولي يتسم بتحديات متزايدة في مجال الصناعة والطاقة، ما يحفز البحث عن شراكات جديدة وحلول صناعية أكثر نجاعة.
وأوضح المدير العام لشركة "دري-كاتاليست تكنولوجي" الصينية المتخصصة في إنتاج المحفزات الصناعية، شي تيانشي، لـوكالة الأنباء أن مشاركة مؤسسته تندرج في إطار استكشاف سوق شمال إفريقيا في سياق مبادرة "الحزام والطريق"، مبرزا أن الجزائر تعد "وجهة واعدة بالنظر إلى قدراتها الصناعية".واعتبر أن الجزائر تحتضن أحد أبرز مصانع الحديد المختزل المباشر على المستوى العالمي، ما يعزز جاذبيتها للاستثمارات، مضيفا أن هذه الزيارة الأولى للوفد الصيني تركت "انطباعا إيجابيا"، مع تطلع لإقامة علاقات مباشرة مع الشركاء المحليين.
من جهته، أكد المدير العام للمؤسسة الليبية للتعدين، فرج أحمد الشندولي، أن الصالون يشكل "منصة لمدّ جسور التعاون بين الجزائر وليبيا"، مبرزا الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها الجزائر في مجال الموارد المعدنية، وأشار إلى أن السوق الجزائرية تزخر بخبرات رائدة في الطاقة والمناجم، معبرا عن تطلع المؤسسات الليبية للاستفادة من هذه التجربة، خاصة في مجالات التكوين وتبادل الخبرات. واعتبرت المديرة العامة للمناجم بوزارة النفط والمناجم والجيولوجيا التشادية، آشا نانغاسداي، التي يمثل بلدها ضيف شرف الطبعة، على أهمية تعزيز علاقات التعاون الاقتصادية بين البلدين في ظل الاتفاقيات المبرمة، معربة عن أملها في أن يساهم هذا الصالون في تجسيد الأهداف المشتركة بين الجانبين.