يساهم في ترقية حقوق المرأة وإعطاء العمل النّيابي نفسا جديدا.. حيرش لـ"المساء":
انتخاب امرأة لقيادة الغرفة السفلى للبرلمان دعم للمسار الديمقراطي
- 160
شريفة عابد
أكدت بروفسور الفلسفة السياسية وأستاذ في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة وهران، محمد بن أمحمد، حيرش سمية، في تصريح لـ "المساء" أن انتخاب السيدة خليدة بوفدش، على رأس المجلس الشعبي الوطني، يعزز مسار الديمقراطية في الجزائر، ويكرس الإرادة السياسية الفعلية للسلطات العليا في الجزائر بترقية حقوق السياسية للمرأة.
اعتبرت البروفسور حيرش، أن تولي السيدة بوفدش لرئاسة مؤسسة سيادية، له دلالات قوية ورمزية جد إيجابية على سمعة الجزائر في المحافل الدولية، وفي حوض المتوسط ويخدم مكانة الجزائر ويرفع من المؤشرات الإيجابية في التقييم الدولي ويحسن مكانتها مع شركائها.
وأضافت أنه بانتخاب السيدة بوفدش على رأس المجلس الشعبي الوطني، تكون الجزائر قد برهنت أنها شرفت المرأة الجزائرية وأشركتها فعليا في اتخاذ القرار في أعلى هرم للسلطة، وأن ترقية الحقوق النسوية ليس مجرد "شعار للاستغلال الموسمي أو الظرفي الانتخابي"، وإنما هو "واقع فعلي يتجسد ميدانيا بفضل الإرادة السياسية للسيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون".
ومن ناحية أخرى أكدت برفيسور الفلسفة السياسية، أن انتخاب امرأة ذات كفاءة هو اعتراف بالتضحيات التي قدمتها المجاهدات والشهيدات خلال الثورة التحريرية، حيث كن في الصفوف الأولى لمقاومة العدو من أجل افتكاك السيادة الوطنية ونيل الاستقلال، كما لفتت إلى أن هذا الانتخاب من شأنه تعزيز مكاسب المرأة الجزائرية، وإعطاء العمل التشريعي نفسا جديدا يتماشى مع توجهات السلطات العليا في البلاد.