أمن واستقرار البلاد وتقوية المؤسسات في صلب خطابات الأحزاب

اليوم الـ16 من الحملة الإنتخابية لمحليات 23 نوفمبر

أمن واستقرار البلاد وتقوية المؤسسات في صلب خطابات الأحزاب

لم تخرج خطابات التشكيلات السياسية في اليوم الـ16 من الحملة الإنتخابية لمحليات 23 نوفمبر الجاري عن نطاق التودد للمواطنين لضمان مشاركتهم الواسعة في هذا الاستحقاق، مع التأكيد على إبراز الدور الأساسي للمنتخبين والمرتكز على خدمة المواطن تكريسا لسلطة الشعب المنصوص عليها في القانون الأسمى للبلاد، كما أجمعت على ضرورة الالتفاف حول أمن واستقرار البلاد والعمل على تقوية مؤسساتها وقواعدها.

في هذا الصدد، حذر رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول من مدينة سعيدة من بعض الأفكار «المسمومة والهدّامة» التي يتم غرسها في عقول الشباب والتي يراد من خلالها «إضعاف الدولة والسطو على كل ما يعزز  مكتسباتها». في وقت تسعى الدولة إلى استغلال سواعد هؤلاء الشباب لحماية وترقية البلاد والوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الجزائر واستقلالها».

غول أوضح «أن المحافظة على الدولة هو من صميم الواجب الوطني الذي يعتبر مسؤولية الجميع»، داعيا في هذا السياق إلى «ضرورة حماية جميع الانجازات والمكتسبات المحققة منذ الاستقلال»، في حين ركز من جهة أخرى على ضرورة «بناء اقتصاد وطني خارج المحروقات من خلال ترقية قطاعات الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات والطاقات المتجددة، من منطلق أن

«إعطاء دفع قوي لهذه القطاعات والاهتمام بها هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة المالية التي تعيشها البلاد».

في هذا الإطار، اغتنم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس الفرصة للتأكيد على «استمرار الدولة في التكفل بكل انشغالات المواطنين وتوفيرها التمويل للمشاريع التنموية في كل القطاعات رغم الأزمة الاقتصادية العالمية، وهذا بفضل سياسة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي عمد إلى التسديد المسبق للديون الخارجية وإنشاء آليات لتسيير محكم للمداخيل بالعملة الصعبة عبر صندوق ضبط الإيرادات وغيرها».

كما فضل ولد عباس الرد على المتهجمين على حزبه، بالتأكيد على أن الشرعية التاريخية التي يفتخر بها حزبه حقيقة تاريخية ليست قابلة للمزايدة من أي طرف، مشيرا إلى أن «التاريخ يؤكد أن جبهة التحرير الوطني هي من أسست الدولة الجزائرية الثانية عبر بيان 1 نوفمبر 1954 وقادت الكفاح المسلح ضد الاستعمار طيلة 7 سنوات ونصف، كما قادت بناء الدولة وتشييد الاقتصاد منذ الاستقلال إلى يومنا هذا».

من جانبه، رافع رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي بالجلفة عن رؤية حزبه في المجالس المحلية المقبلة المتمثلة في «خدمة المواطن بالدرجة الأولى وجعله صاحب كلمة»، مشيرا إلى أن «المواطن مدعو لهذه الانتخابات من أجل اختيار رجال نزهاء وشرفاء تضمنها قوائم حزبه الذي يسعى لتكريس سلطة الشعب وضمان مجالس قوية بمنتخبين لهم الشرعية».

رئيس حركة الانفتاح الوطني عمر بوعشة، أكد من جهته من بسكرة بأن «الكلمة للشعب وهو سيد في قراره وله الحق في الحكم على القوائم المرشحة»،  ليلفت إلى أنه اليوم أمام خيارين «إما فرض وجوده واختيار من يبني البلاد أو  البقاء في البيوت وتكريس الرداءة في تسيير الشأن العام».

بعد أن أكد أن حزبه يهدف إلى «توحيد الجزائريين لبناء دولة عصرية قادرة على مواجهة الأزمات»، دعا المسؤول إلى العمل جماعيا للخروج من الأزمة التي وصفها بـ «الخانقة’’ وبناء مؤسسات اقتصادية قادرة على توفير الرفاهية للمواطن وتحقيق الأمن الغذائي حسب تعبيره.

وفي إطار الخرجات الجوارية التي دأب على القيام بها منذ انطلاق الحملة  الانتخابية، شدد رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس من بجاية على ضرورة «استرجاع» جميع صلاحيات المنتخب الذي يتعين عليه - كما  قال - «ليس فقط تقديم إجابات ملموسة لانشغالات المواطنين، بل توقع واستباق حاجياتهم المستقبلية».

مليكة .خ


بن فليس من جيجل: نسعى إلى دولة ديمقراطية في إطار مبادئ أول نوفمبر

رافع رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس في تجمع نظمه أمس بولاية جيجل في إطار حملته الانتخابية، من أجل دولة ديمقراطية، تستمد مبادئها من بيان أول نوفمبر، مؤكدا أن بناء هذه الدولة الديمقراطية «يستدعي أن يكون الشعب هو السيد في الاختيار، ويقرر مصيره بنفسه».

وإذ شكّك في نزاهة المواعيد الانتخابية السابقة مقدرا أن «الشعب لم يتمكن في السابق من التعبير بحرية؛ لأن أصواته كانت تزور»، اعتبر بن فليس أن المجتمع الجزائري مصنف اليوم ـ كما قال ـ في فئتين من المواطنين؛ «فئة بمواطنة فوق العادة وفئة منقوصة المواطنة»، مشيرا إلى أن «هذه الفئة الأخيرة تمثل الأغلبية العظمى للشعب».

وتطرق رئيس حزب طلائع الحريات لبرنامج وأهداف تشكيلته السياسية، قائلا: «إننا دعاة سلم، ونسعى لبناء دولة ديمقراطية واجتماعية، توفر المطالب الاجتماعية للمواطن، لا سيما ما تعلق بالسكن والتعليم والصحة»، منتقدا، بالمناسبة، وضعية المنظومة الصحية وما اعتبره «حرمان أغلبية الشعب من الحق في التغطية الصحية».

كما تحدّث بن فليس عن ظاهرة «الحرقة» التي اعتبرها «هروبا للشباب من واقع غير واضح المعالم»، داعيا إلى «اجتناب معاقبة هؤلاء الشباب، وفتح قنوات الحوار معهم، والتكفل بمشاكلهم المرتبطة أساسا بتوفير العمل وتحسين ظروف المعيشة».

كما دعا بن فليس في خطابه الانتخابي، إلى تبنّي «الدين الإسلامي الوسطي». وانتقد بشدة بروز بعض الانتماءات المذهبية والدينية، التي من شأنها، حسبه، أن تحدث الفتنة في المجتمع.                                  

زايدي منى


ولد عباس من معسكر: الأفلان يلتزم بدعم المكتسبات

طمأن الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، أمس، المواطنين بخصوص الظروف المالية التي تمر بها البلاد، حيث قال بأن «الأوضاع مريحة عكس ما تروّج له العديد من الأطراف»، داعيا المواطنين إلى التوجه بكثافة، إلى صناديق الاقتراع وتعزيز مكانة الأفلان، الذي سيتكفل بجميع انشغالاتهم ويلتزم بدعم المكتسبات المحققة»، على حد تعبيره.

ودافع ولد عباس خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بقاعة الرياضات بمركب الوحدة الإفريقية بمعسكر، عن حزبه الذي يعود له الفضل، حسبه، «في تقليص نسبة البطالة وارتفاع تعداد الطلبة والهياكل الجامعية وغيرها من المرافق الاجتماعية الأخرى»، مشيرا إلى أن «كل الإنجازات التي عرفتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، هي نتيجة حنكة رئيس الجمهورية، الذي هو الرئيس الفعلي لحزب جبهة التحرير الوطني في تسيير شؤون البلاد».

وفي حديثه على مكونات قوائم مترشحي حزبه، صرح جمال ولد عباس بأن «70 بالمائة من مترشحي الحزب شباب تتراوح أعمارهم ما بين 25 و45 سنة. وهناك ما لا يقل عن 11 ألف امرأة من مجموع المترشحين، فيما يحمل 65 بالمائة من مترشحي الحزب، المستوى الجامعي».

وانتقد الأمين العام للأفلان «الأحزاب التي دخلت المعترك الانتخابي بدون برامج حقيقية»، مشيرا في المقابل إلى أن «الأفلان يملك برنامجا ثريا، هو برنامج الرئيس بوتفليقة».

وأضاف في هذا الصدد أن «سلاح الحزب في هذه الاستحقاقات هو الإنجازات المسجلة في الميدان خلال عهدة رئيس الجمهورية»، معلنا عن التزام حزبه «بالتكفل بجميع انشغالات المواطنين، ومواصلة مسيرة دعم التنمية وبناء الوطن»، ليجدد في الأخير دعوته المواطنين، إلى التوجه بقوة إلى مركز الاقتراع والتصويت لصالح حزب جبهة التحرير الوطني، الذي قال عنه بأنه «كان له الفضل في استقدام شركتي «بيجو» و»رونو» للجزائر».

ع. ياسين


فيما تم توجيه عشرات الإعذارات بسبب اللصق العشوائي: إلغاء 60 تجمعا شعبيا ببومرداس 

كشف مدني حمادي المنسق العام للهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات ببومرداس، أن 60 تجمعا شعبيا من أصل 162 تجمعا كانت مبرمجة بالولاية تم إلغاؤها، بسبب تفضيل منشطيها العمل الجواري، لا سيما مع اقتراب انتهاء الحملة الانتخابية، مشيرا من جانب آخر، إلى أن الهيئة وجهت عشرات الإعذارات إلى الأحزاب والقوائم المتنافسة بالولاية، بسبب اللصق العشوائي الذي تم تسجيله «حتى على الأشجار ولوحات الإشهار التجاري وبعض اللافتات التوجيهية وإشارات المرور بكل ربوع الولاية».

حنان. س


تواتي من الجلفة: أولوية المجالس المحلية هي خدمة المواطن

رافع رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي أمس بالجلفة، عن رؤية حزبه المجالس المحلية المقبلة، مشيرا إلى أن «الدور الأساس لهذه المجالس بنظر الحزب، هو خدمة المواطن بالدرجة الأولى، وجعله صاحب كلمة». وأشار تواتي في تجمع شعبي نشطه بدار الشباب ببلدية عين معبد في إطار اليوم السادس عشر من الحملة الانتخابية، إلى أن «المواطن مدعو لانتخابات 23 من نوفمبر؛ من أجل اختيار رجال نزهاء وشرفاء»، قائلا بأن قوائم حزبه «تضم مثل هؤلاء الرجال القادرين على التكفل بانشغالات المواطن وفقا لرؤية الحزب، الذي يسعى لتكريس سلطة الشعب وضمان مجالس قوية بمنتخبين لهم شرعية».

وأكد رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية على أن حزبه «لا يعتمد على المال في شراء الأصوات والذمم وتقديم المترشحين في القوائم الانتخابية»، لافتا إلى أن «هؤلاء الذين يعتمدون على هذا الأسلوب، سرعان ما يتخلون عن الشعب ويخدمون مصالحهم بدل خدمة المواطن والإنصات لانشغالاته». وإذ أكد أن حزبه «سيظل وفيا لعهد الشهداء والمجاهدين الذين ضحوا من أجل الجزائر»، شدد تواتي على «ضرورة احترام خيارات المواطنين في الاستحقاق القادم»، مجددا دعوته إلى «التصويت على رجال صالحين، يقدمون خدمتهم للشعب ويكونون إلى جوار الطبقات الهشة من الفقراء».

ق.و


غول من سعيدة: الجزائر بحاجة إلى تضافر جهود جميع أبنائها

رافع رئيس تجمع أمل الجزائر «تاج» عمار غول أمس بسعيدة، من أجل وحدة وطنية تجمع كل فئات الشعب الجزائري، «للتصدي للأزمات التي تواجه البلاد على مختلف الأصعدة»، مشددا على ضرورة التفاف الشعب حول وطنهم للدفاع عنه وحمايته من الذين يسعون إلى زعزعة استقراره عبر زرع الفتن وتغليط الرأي العام».

واستعرض غول خلال تجمع شعبي نشطه بدار الشباب الإخوة عبدلي في إطار اليوم السادس عشر من الحملة الانتخابية، المحاور الكبرى للمبادئ التي تأسس عليها حزبه، مشيرا إلى أن «تاج يعمل منذ تأسيسه، على جمع الكفاءات والخبرات للنهوض بالبلاد ورسم مستقبل زاهر للأجيال القادمة».

ولم يفوّت رئيس حزب «تاج» الفرصة للإشادة بتاريخ ولاية سعيدة وكرم سكانها، داعيا كافة شرائح المجتمع باختلاف توجهاتهم، إلى الإسهام في بناء مستقبل البلاد، من خلال التوجه بكثافة يوم 23 نوفمبر الجاري، لاختيار من يرونهم الأنسب في تسيير الشؤون المحلية والتكفل بانشغالاتهم، وبالتالي «إحداث التغيير الإيجابي الذي يمكّن من تحسين خدمة الصالح العام».

ح. بوبكر


ساحلي من برج بوعريريج: ثوابت الأمة يشترك فيها كل الجزائريين بدون مزايدة

دعا الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا بقاعة البشير الابراهيمي ببرج بوعريريج، في إطار الحملة الانتخابية للانتخابات المحلية المزمع إجراؤها يوم الـ 23 نوفمبر الجاري، مواطني ولاية برج بوعريريج بضرورة التوجه بقوة يوم الـ23 نوفمبر، إلى صناديق الاقتراع واختيار من يمثلهم في المجالس البلدية والولائية.

وعن برنامج حزبه لهذه الانتخابات أكد ساحلي، أن حزبه سيرافق منتخبيهم في حال فوزهم بمقاعد في المجالس البلدية والولائية، كما أكد أنه يعتمد على الديمقراطية التشاركية «يجب اختيار من هو قادر على تجسيد الديمقراطية التشاركية، وعلى تحريك الاقتصاد المحلي»، مضيفا أن الجزائر تتوفر على كل المقومات الاقتصادية والاستقرار الأمني والسياسي، وهو ما يجعل المنتخب يعمل بكل أريحية كما سيعمل حزبه على تشجيع المستثمر والاستمرار في مساعدته «المستثمر فاعل مهم في الاقتصاد لهذا يجب تقديم له تسهيلات جبائية وضريبية».

وأضاف ساحلي، أنه لا داعي للمزايدة بالهوية الوطنية في هذه الانتخابات لأن ثوابت الأمة يشترك فيها كل الجزائريين دون استثناء. وعن قوائمه الانتخابية صرح ساحلي، أنه أغلب قوائمه تضم إطارات وكفاءات بالإضافة إلى فلاحين وصناعيين ومستثمرين، كما أنه أشرك كثيرا العنصر النسوي وأغلبهن إطارات، مضيفا أنه سيسعى لحماية المنتخب المحلي وتكوينه ومنحه الصلاحيات اللازمة، وتمكينه من أداء دوره من ناحية تشجيع الاستثمار المحلي، وتخفيف العراقيل وتفعيل لا مركزية القرار»، داعيا المواطنين إلى التصويت على قائمة حزبه لأنها ستجعل أولى أولوياتها مشاكل ومعاناة المواطنين.

آسيا عوفي


فيلالي غويني من ميلة: يجب وضع ضوابط لتفادي الانسدادات

أكد رئيس حركة الإصلاح الوطني فيلالي غويني خلال تجمع شعبي نشطه مساء أمس، بدار الشباب 11 ديسمبر بالتلاغمة بولاية ميلة، في إطار الحملة الانتخابية لانتخابات 23 نوفمبر القادم، أن البلدية القاعدة الأولى والنواة في بناء الدولة، والتي تتطلب كفاءات حقيقية، كما أن بناء الجزائر يتطلب مشاركة الجميع، ولهذا يجب فتح المجال أمام النقابة المستقلة لتمثيل الفئات العمالية في اجتماع الثلاثية.

وعن برنامج الحزب، أكد غويني أنه يجب تعديل قانون البلدية والولاية، وذلك من خلال منح صلاحيات أكبر للمنتخبين لأنهم الممثلون الحقيقيون للشعب، كما يجب تقديم كل الإمكانيات الضرورية لهم لتحقيق رغبات المواطن والاستجابة لمطالبه. كما دعا غويني إلى ضرورة وضع ضوابط لتفادي الانسدادات داخل المجالس الشعبية البلدية، التي لطالما كانت تمثل عرقلة لمصالح المواطنين والتنمية المحلية بصفة عامة، وعبر عن التزامه والتزام حزبه بعدم التسبب في أي انسداد، حتى ولو كان على حساب مصالح الحركة، طالبا من الإدارة الجزائرية مرافقة البلديات وعدم التعسف معها لأنها الأدرى بمشاكل المواطنين.

وبخصوص المجلس الشعبي الولائي، أكد غويني أن المؤسسة الأولى للولاية قبل الولاة، ولهذا يجب أن تحظى بمواكبة دورها الرقابي، داعيا في الأخير مواطني الولاية للإدلاء بأصواتهم في هذه الاستحقاقات المحلية، واختيار من يكون ممثلا لهم في المجالس البلدية والولائية.

آسيا عوفي 


عمارة بن يونس من عين الدفلى: تطوير الصناعة التحويلية لإنعاش الاقتصاد

دعا السيد عمارة بن يونس رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية إلى التصويت بقوة، والخروج يوم 23 نوفمبر القادم لتكريس الديمقراطية باختيار منتخبين مؤهلين للمجالس المحلية، مطالبا بمنح هؤلاء المنتخبين المزيد من الصلاحيات لتمكينهم من التكفل بانشغالات المواطن وخدمة التنمية المحلية.

وتوقف السيد بن يونس خلال تجمع شعبي نظمه بولاية عين الدفلى في إطار الحملة الانتخابية أمس، عند أهمية تطوير الصناعات التحويلية لإنعاش الاقتصاد الوطني والتقليل من فاتورة استيراد المواد الغذائية وذلك باستغلال الإنتاج الفلاحي وتحويله إلى منتوجات مصنّعة لحماية الفلاحين من الخسائر التي يتكبدونها في أغلب الأحيان عند تسجيل فائض في إنتاجهم، والذي عادة ما يجعلهم مجبرين على تسويقه بأسعار منخفضة لا تغطي حتى تكاليف الإنتاج، تجنبا للإتلاف في ظل غياب غرف تبريد وصناعة تحويلية قوية.

واقترح السيد بن يونس أهمية تطوير هذه الصناعات التحويلية بكل المناطق، حسب خصوصية كل منطقة باستغلال المنتوج الفلاحي الذي تسجل فيه اكتفاء ذاتيا، مشيرا إلى أن ولاية عين الدفلى تعد منطقة فلاحية بامتياز غير أنه عبّر عن أسفه لعدم تحويل منتوجها الفلاحي لمواد غذائية مصنعة.

وأضاف المتحدث أن تطوير الإنتاج الوطني يبقى الحل الوحيد لمواجهة الأزمة التي تعيشها الجزائر بعد تراجع عائدات النفط لإنقاذ الاقتصاد الوطني وتفادي الاستدانة من الخارج.

م. حدوش


المدينة الجديدة «علي منجلي» بقسنطينة: انطلاق القافلة التحسيسية حول المحليات

أشرف والي ولاية قسنطينة، عبد السميع سعيدون، رفقة المدير الولائي للشباب والرياضة، على انطلاق القافلة التحسيسية التي تنظمها مديرية الشبيبة والرياضة وتنفذها دار الشباب «عمار شطيبي» بالوحدة الجوارية 5 بالمدينة الجديدة علي منجلي، والتي ستجوب شوارع المدينة قصد تحسيس السكان وحتى الزوار بأهمية الاستحقاقات المقبلة.

ويتعلق النشاط الذي سيعمم على دور الشباب الخمسة بعلي منجلي بإنجاز وبث ومضات إشهارية تم إنجازها من طرف مؤطري ومربي دار الشباب، بالإضافة إلى تصميم وتوزيع مطويات وملصقات تتناول موضوع الانتخابات المحلية يوم 23 نوفمبر 2017 وكذلك القيام بعمل تحسيسي جواري عبر شوارع وأحياء المدينة وحتى المساحات التجارية، حيث أكد المسؤول التنفيذي الأول، وخلال زيارته لدار الشباب، على أهمية العمل التحسيسي الذي يؤديه الشبان والشابات وأثره على أترابهم، كما أكد على الدور الريادي الذي تؤديه المرأة في الوسط الأسري والوسط المهني لتأدية رسالتها في خدمة المجتمع وخدمة الوطن.

وفي حديثه مع المنخرطين ومع المربين، ومن خلالهم، وجه رئيس الجهاز التنفيذي لعاصمة الشرق نداء إلى سكان علي منجلي وكل مواطني الولاية، يدعوهم فيه إلى الإدلاء بأصواتهم بكل حرية ومسؤولية لاختيار من يرونه أهلا لثقتهم من أجل أن يحمل انشغالاتهم ويمثلهم أحسن تمثيل، مضيفا أن السلطات العليا للبلاد تولي بالغ الاهتمام بالمدينة الجديدة علي منجلي باعتبارها قطبا حضريا يجب الاعتناء به، إضافة إلى ما تم تسخيره من برامج لفائدة المواطنين من ناحية المرافق والتجهيزات.

وأوضح المسؤول الأول في ولاية قسنطينة، بأن وزارة الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، رصدت برنامجا جديدا يقدر بـ30 مليار سنتيم موجهة لتهيئة أحياء وشوارع مدينة علي منجلي.

خالد حواس


شعارات هزلية ووعود وهمية 

رفع في الحملة الانتخابية لمحليات 2017 عدد من الشعارات التي حملت في مضامينها، جملة من التناقضات تارة والمهازل تارة أخرى، وجعلت المواطن يقف مستفسرا وأحيانا أخرى ضاحكا غير مبال أو مستهزئا بالمستوى الذي وصل إليه بعض السياسيين في سبيل الوصول إلى المقاعد شأنهم شأن من سبقوهم.

من جملة ما استوقف «المساء»، وهي تعيش الأيام الأخيرة من «مسلسل» الحملة الانتخابية، ما احتوته بعض القوائم الانتخابية من شعارات تدعو للتساؤل عما إذا كان الغرض من اللجوء إلى هذه الأساليب هو الخوف من العزوف أو الرغبة في حصد المقاعد بأيّ وسيلة كانت، تجسيدا لمقولة ميكيافيلي «الغاية تبرر الوسيلة»، ولعلّ هذا ما عكسه شعار حملته قائمة انتخابية ببلدية بلوزداد بالعاصمة «سفينة نوح للإنقاذ»، وهنا يطرح السؤال «إنقاذ ماذا؟»، وهل حقيقة سيكون فوز هذه القائمة بمثابة سفينة إنقاذ ما أتلفه الآخرون، أم سيكون شأنهم شأن باقي المجالس السابقة. 

وذهب متصدّر قائمة أخرى إلى اختيار الجانب الديني، على اعتبار أنّه أكثر ما يؤثّر في الأفراد هو الدين، حيث حملت إحدى القوائم شعار «الرجل الذي لا يفارق المسجد»، والسؤال «هل الجزائريون بحاجة إلى رجل يظل قابعا في المسجد؟»، والأكيد أنّ المطلوب ليس ما يمتاز به هذا المرشح، وذهب آخرون إلى دغدغة جيوب المواطنين من خلال توزيع المياه المعدنية بالمجان، وهو الشعار الذي رفعته قائمة انتخابية أخرى، فمن أراد أن يشرب الماء المعدني بالمجان، ما عليه إلاّ التصويت على مترشحيها.

بينما ذهب آخرون إلى وصف أنفسهم بصفات الصالحين والأتقياء، حيث اختار متصدر إحدى القوائم  شعار «رجل لا يظلم عنده أحد»، ليرد عليه، في المقابل، بعض رواد التواصل الاجتماعي بأسلوب طريف وبنفس اللهجة حيث قالوا «جئناك لاجئين من هول ما عانيناه من حفر ووديان وعطش وأوساخ  ومشاريع مجمدة...».

ولأنّ مواقع التواصل الاجتماعي، تلعب اليوم، دورا كبيرا في التأثير على المواطنين، اتّجه أغلب المرشحين إلى استغلال هذا الفضاء الافتراضي، وكان في المقابل، محبو الهزل حاضرين، حيث عمدوا إلى تداول بعض ملصقات القوائم الانتخابية بطريقة تجعل متصفحها يضحك ويتأسف في آن واحد لغياب الثقة في المسؤولين وانخفاض درجة الوعي السياسي الذي وصل إليه الشعب، ومن بين ما تم تداوله نذكر شعار قائمة حملت عبارة «فوطي أرندي تدي الياغوت من عندي»، وكأن أكثر ما يجلب المواطن هي معدته.. أو عبارة أخرى «انتخبوا أفلان تشبعوا بنان»، واختار بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي التعليق على قائمة متصدر حركة الوفاق الوطني الذي حمل شعار «انتخبوا لخضر خضراوي محب اللون الأخضر باخضراره سيجعل الجزائر أكثر اخضرارا»، هذه العبارة جعلت ببعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي يعلقون بالقول «لخضر خضراوي جاء من البراري بحثا عن المصاري ليشتري سيارة فيراري  والمواطن الجزائري يبقى يعاني في المراري»

رشيدة بلال

العدد 6344
18 تشرين2/نوفمبر 2017

العدد 6344