حذر من الترويج لأفكار تمس بالوحدة الوطنية.. بلمهدي:
الوعي في الخطاب الديني مسؤولية ووحدة الصف أولوية
- 147
إيمان بلعمري
❊ فتح أزيد من 100 مسجد منذ جانفي وإطلاق المقرأة الإلكترونية الجزائرية
حذر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، من الترويج لأفكار من شأنها المساس بلحمة الجزائريين أو زرع الفتنة في المجتمع، مشددا على أن الوعي في الخطاب الديني مسؤولية جماعية والحفاظ على وحدة الصف أولوية، لا تقل أهمية عن سائر المهام الدعوية، خاصة في شهر رمضان الذي تتعاظم فيه رسائل التأثير والتوجيه.
أوضح بلمهدي في كلمته خلال إشرافه على افتتاح ملتقى وطني عن طريق التحاضر المرئي عن بعد حول الإرشاد الديني النسوي الموسوم بـ"دور المرشدة الدينية في تعزيز الوعي والإرشاد خلال شهر رمضان"، أن الجزائر تملك مرجعية دينية سمحة قائمة على الوسطية والاعتدال، داعيا المرشدات إلى التحلي بالذكاء في تناول القضايا المطروحة، والابتعاد عن الخطاب المنفر أو المتشدد، وعدم معالجة الانحرافات بالعنف، مع التأكيد على أن الجزائريين سند لبعضهم البعض، وأن وحدة المجتمع خط أحمر.
وأكد بلمهدي أن هذا الملتقى يندرج ضمن برنامج أعدته الوزارة بالتنسيق مع المديريات ومعاهد التكوين، من أجل تعزيز دور المرشدة الدينية التي وصفها بالمحورية في عملية التوجيه، لاسيما في شهر رمضان الذي يعرف إقبالا مكثفا من النساء على المساجد ما يستدعي، حسب الوزير، تكثيف الجهود الإرشادية بجرعات تربوية مدروسة. وأشار إلى أن الجزائر كانت سباقة في توظيف المرشدات الدينيات، حيث أثبت الإرشاد النسوي دوره الكبير في مكافحة الانحرافات وتوعية الأسر وتعليم النساء أحكام الدين.
كما لفت بلمهدي إلى أن المرشدات يضطلعن بأدوار تنسيقية مع عدة قطاعات على غرار قطاع العدالة داخل السجون، ووزارة التضامن لفائدة الأسر المحتاجة، وقطاع الصحة في حملات التوعية. وفي سياق آخر كشف الوزير عن فتح أزيد من 100 مسجد منذ شهر جانفي المنصرم، مع إطلاق المقرأة الإلكترونية الجزائرية لفائدة الراغبين في تعلم القرآن والحصول على الإجازات عن بعد، داعيا المديريات إلى وضع رابطها في فضاءات الصلاة الخاصة بالنساء لتوسيع الاستفادة.