يناير نقطة لقاء بين التاريخ والتعايش الثقافي
  • الوطن
  • قراءة 72 مرات
سميرة عوام سميرة عوام

سي الهاشمي عصاد من عنابة:

يناير نقطة لقاء بين التاريخ والتعايش الثقافي

كشف الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية السيد سي الهاشمي عصاد، أوّل أمس، بعنابة، على هامش الاحتفالات بعيد يناير عن فرحته الكبيرة بتواجده بعنابة، التي تعتبر مدينة جامعة للثقافات والتقاليد ونقطة لقاء للمكونات الشخصية الوطنية، معتبرا ذلك شعارا للتعايش الإنساني والثقافي وهو مكسب للشعب الجزائري، مذكرا بأن يناير هو مناسبة تعزّز اللحمة بين كلّ أبناء الوطن .

أكّد عصاد، اتّخاذ مجموعة من التدابير لتعميم اللغة الأمازيغية وذلك بتخصيص مناصب مالية تكون بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، وكذلك القطاعات الأخرى كالثقافة والتكوين المهني، لإعطاء مكانة قوية للغة الأمازيغية في الجامعة كخطوة أولى، ثم إيجاد مكان للأمازيغية في القطاع المؤسساتي الأكاديمي، وستعمل المحافظة السامية للأمازيغية بالتنسيق مع الدوائر الوزارية لتحقيق التوليف الاجتماعي.

واعتبر عصاد، أنّ هذا المشروع كبير لأن اللغة الأمازيغية لغة كلّ الجزائريين، وهو ورصيد مشترك، إلى جانب خلق ديناميكية خاصة منذ دسترة اللغة الأمازيغية، ولا يجب حصر اللغة في الجانب اللغوي أو الحرف، وهناك عمل جاد تم القيام به في إطار المحافظة السامية للغة الأمازيغية، واختيار الدولة هو اختيار استراتيجي، مؤكدا أنّ الدستور أقرها أكاديمية، والأهم من هذا هو تدوين هذه اللغة التي لها مستقبل زاهر.

وأوضح سي الهاشمي عصاد، على هامش احتفالية متميزة أقيمت بالمناسبة بدار المسنّين بحي الصفصاف بمدينة عنابة، أن تقاسم الاحتفال برأس السنة الأمازيغية ـ الذي كرسه رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، يوما وطنيا ـ بولاية عنابة مع فئة المعوزين والأشخاص المسنّين «يحمل رمزية قوية ويفسح المجال لاستحضار قيم التآزر والتضامن «التي تضرب ـ كما قال ـ في «عمق العادات والتقاليد التي تطبع التراث الشعبي الأمازيغي». وأضاف أن القيم النبيلة المتجذرة في الثقافة الأمازيغية ‘’لا يمكنها أن تكون إلا مصدر اعتزاز يتقاسمه كل الجزائريين ويعملون على المحافظة عليها وترقيتها».

وشهدت الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية بعنابة، افتتاح تظاهرة أسبوع التراث الأمازيغي وذلك بتدشين معرضين للحرف والصناعات التقليدية بكل من دار الثقافة «محمد بوضياف» ومركز الترفيه العلمي «صالح رايس» بعنابة، وتضمن المعرضان اللذان كانا غنيين بالألوان والنكهات الأمازيغية نماذج من  الألبسة والأطباق التقليدية بالإضافة إلى الحلي الفضية والكتب والصور  الفوتوغرافية.

وإلى جانب تفقد مختلف أجنحة هذين المعرضين وذلك في أجواء احتفالية صنعتها  الموسيقى والأغنية الأمازيغية تم بالمناسبة توزيع 12 كرسيا متحركا لفائدة أشخاص من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وست سيارات إسعاف تعززت بها حظيرة مديرية الصحة والسكان بالولاية.

العدد 6395
17 كانون2/يناير 2018

العدد 6395