فتح 23 موقعا لبيع المواشي 6 منها بالعاصمة
 نوال . ح نوال . ح

بوعزغي يشدد على الرقابة الصحية ومكافحة المضاربة

فتح 23 موقعا لبيع المواشي 6 منها بالعاصمة

يشرع الموالون، ابتداء من اليوم، في تسويق أضاحي العيد عبر 23 موقعا رسميا مخصصا لبيع المواشي موزعين عبر أربع ولايات كبرى تم اختيارها من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، وذلك بهدف تنظيم العملية وضمان المراقبة البيطرية للأغنام تفاديا لتسويق رؤوس ماشية مريضة، مع ضمان عدم تعفن لحوم الأضاحي، مثلما حدث السنة الفارطة.

 

وقد تم اختيار ولايات الجزائر، عنابة، قسنيطينة، ووهران لاحتضان نقاط البيع الـ23، على أن تتدعم ولاية الجزائر بنقاط بيع تكميلية لضم الولايات المجاورة بالنظر إلى كثرة الطلب على الأغنام في هذه الفترة، وهي المواقع التي تهدف من خلالها وزارة الفلاحة إلى دحر كل محاولات المضاربة بأسعار الأضاحي، وضمان توفير أضحية عيد سليمة للمواطنين وبأسعار معقولة.

وحسب بيان لوزارة الفلاحة، فقد أفضى الاجتماع التحضيري لعيد الأضحى الذي ضم إطارات القطاع  وممثلي الغرفة الوطنية للفلاحة والاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، بالإضافة إلى الفدرالية الوطنية للمربين إلى اختيار المواقع التي ستفتح المجال للمربين لبيع رؤوس ماشية مباشرة إلى المواطن.

وبالنسبة لولاية الجزائر فقد تقرر تهيئة ستة مواقع تقع بكل من قصر المعارض الصنوبر البحري، باب الزوار، عين بنيان، الحميز، رويبة وبئر توتة، زيادة على المواقع الخمسة التدعيمية بكل من تيزي وزو، بومرداس، البليدة وتيبازة.

أما فيما يخص ولاية قسنطينة فقد تم تخصيص خمسة مواقع للبيع تقع بكل من الخروب، أولاد رحمون وبن زياد، أما بولاية وهران فتتواجد مواقع البيع الأربعة بكل من السانية، الكرمة ومسرغين، في حين تتواجد نقاط البيع الثلاثة المخصصة لولاية عنابة بالبوني والحجار، مع العلم أن كل النقاط الـ23 تخص مزارع نموذجية وأخرى  مساحات تابعة للغرف الفلاحية والتعاونيات الفلاحية.

وقد حرص وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد القادر بوعزغي، خلال الاجتماع، الذي دام لعدة ساعات يوم الأربعاء الفارط، على ضرورة اتخاذ كل التدابير لتأمين نقاط البيع، سواء بالنسبة للموالين

والمواطنين الذين يزورونها، أو بالنسبة لرؤوس الماشية التي يجب أن تكون مرفوقة بشهادة صحية مسلمة من طرف المصالح البيطرية المطالبة بتخصيص فرق متنقلة لتفقد نقاط البيع بصفة منتظمة للتأكد من سلامة الأغنام والرد على انشغالات المواطنين. 

ومن بين توصيات الوزير، توجيه مراسلات لكل الولاة لإعلامهم بمكان تواجد نقاط البيع، مع مطالبة مصالح البيطرية بإنشاء جهاز خاص لتأمين نقاط البيع والتقرب من الموالين الراغبين في بيع قطعانهم لتحرير شهادات صحية لضمان نقلها ما بين الولايات بطريقة سليمة، بالمقابل تم مطالبة الديوان الوطني لأغذية الأنعام بتوفير كميات إضافية من منتوج الشعير عبر كل هذه النقاط، وذلك لضمان عدم تأثير سعر الشعير على أسعار الماشية.

من جهتها، راسلت المصالح البيطرية كل مكاتبها الجهوية  وبياطرة القطاع الخاص لتوقيف كل عمليات التلقيح بحقنة «السبعة أمراض» التي تحتوي على منتوج «الأوكسي»، وذلك لضمان عدم إصابة المستهلك بأي نوع من الأمراض خاصة وأنه لم يتبق عن عيد الاضحي إلا 21 يوما، وهي مدة كافية لخلو اللحوم الحمراء من هذا المضاد الحيوي.

على صعيد آخر، دعت وزارة الفلاحة إلى تحسيس المواطنين بأهمية انتقاء مكان شراء الأضحية لضمان عدم إصابتها بأي مرض، مستدلة في ذلك بحادثة تعفن العديد من لحوم الأضاحي السنة الفارطة بسبب تجار المناسبات الذين استغلوا غياب الرقابة لتسمين القطعان بطريقة غير صحية، من خلال استعمال دواء «اموكسلين» وهو مضاد حيوي. 

يذكر أن كل مؤسسات الذبح ستكون مفتوحة عبر كل التراب الوطني أمام المواطنين الراغبين في نحر أضاحيهم في مكان نظيف يتماشى والمعايير الصحية المتفق عليها، كما سيتم ضمان مداومات للمصالح البيطرية عبر كل أماكن الذبح، بالإضافة إلى تنصيب فرق متنقلة للبياطرة يقومون بجولات تفقدية عبر مختلف النقاط التي ستتم فيها عمليات الذبح، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

وبغرض الامتثال لقواعد النظافة والصحة العمومية، تم إصدار تعليمات لكل مكاتب النظافة المحلية عبر كل الولايات للسهر على استرداد نفايات عملية النحر من (الجلود والقرون والحوافر) لنقلها لمراكز فرز النفايات بغرض حرقها.

العدد 6319
19 تشرين1/أكتوير 2017

العدد 6319