الجزائر تلتزم أمام شركائها بترقية الشراكة الطاقوية
  • الوطن
  • قراءة 1471 مرات
رضوان.ق - جيلالي .ج رضوان.ق - جيلالي .ج

وزير الطاقة في افتتاح الأيام العلمية و التقنية لسوناطراك:

الجزائر تلتزم أمام شركائها بترقية الشراكة الطاقوية

كشف وزير الطاقة السيد مصطفى قيطوني أن الجزائر لجأت، في إطار البحث عن تطوير وتعميق الشراكة مع المستثمرين في المجال الطاقوي، لإعادة النظر في قانون المحروقات وتحيينه بما يوفر الشروط الضرورية من أجل ترقية وتنمية الشراكة الفعّالة.

وجاءت تصريحات وزير الطاقة خلال إشرافه أمس، بوهران على افتتاح تظاهرات الأيام العلمية والتقنية لسوناطراك في طبعتها الحادية عشر،

والتي تأتي تحت شعار «الابتكار والشراكة في سياق عالمي للانتقال  الطاقوي»، وعرفت حضور وزيرة البيئة والطاقات المتجددة السيدة فاطمة الزهراء زرواطي إلى جانب وزير الطاقة والمناجم المالي ووفد هام من وزارة الطاقة العراقية، فضلا عن الرؤساء المدراء العامين لكبريات الشركات البترولية العاملة بالجزائر ضمن عقود الشراكة على غرار

«إيني» الإيطالية، «توتال» و«سيبسا» الفرنسية، إلى جانب شركة «واتر هارفورد» الأمريكية. كما شهد افتتاح التظاهرة حضور أكثر من 2000 مدعو من أكثر من 50 دولة.

وأكد مصطفى قيطوني في كلمته بأن «الجزائر تجدد التزامها أمام شركائه في المجال الطاقوي بالرفع من الشراكة لصالح المستثمرين المستقبليين ممن يطمحون في الاستثمار بالجزائر وذلك عن طريق توفير الشروط الضرورية ووضع كل الإجراءات بما يتوافق وترقية التعاون  والشراكة»، مضيفا: «ولتوفير أكثر فعالية لدعم الشراكة، شرعت الجزائر في تقوية القانون العضوي للمحروقات وتقوية الاختيارات الإستراتيجية للشراكة ولرفع كل المعوقات. وفي هذا المجال، تم الشروع في التفكير لإدراج إجراءات جديدة لتشجيع الشراكة. ومن أجل تطوير مجال المناجم حيث أن شروط الاستثمار في تطور وتقدم ما يسمح لنا بتبني إجراءات محفزة للنشاطات، البحث والإنتاج وكل ذلك سيدخل في رؤية جيدة لشركائنا ويضمن لهم تقاسم متساوي للمخاطر».

كما أكد وزير الطاقة بأن كل هذه الحركية التي يعرفها قطاع الطاقة تصب ضمن مفهوم «رابح ـ رابح» والذي عملت الجزائر ولا تزال تعمل من أجل الوصول لتحقيق مكانة دولية لشركة سوناطراك كفاعل هام في المجال الطاقوي.

وأوضح مصطفى قيطوني بأنه، و«رغم بقاء عدة تحديات أمام الجزائر لرفع التحدي، فإن نظرة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة كانت وراء التطور الكبير خلال العشريتين الماضيتين، حيث عرف الاقتصاد الوطني نموا قويا خاصة في مجاله المتعلق بالنمو خارج مجال المحروقات والذي وضع أمامه قطاع الطاقة كل الإمكانيات لتطويره

والرفع من قدراته المالية والذي كان من بين نتائجه الهامة تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية للجزائر دوليا خاصة مع شركاء جدد، وهي النتائج التي تدفعنا لمتابعة الجهود وتوسيع العلاقات خاصة في المجال الطاقوي. من جانبه، أكد السيد عبد المومن ولد قدور الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك بأن عقد هذه الأيام العلمية والتقنية تواصل بفضل توفر الأمن والاستقرار بالجزائر بفضل السياسة الحكيمة لرئيس الجمهورية، موضحا بأن شركة سوناطراك، ومن خلال استغلال فضاء الملتقى، تسعى إلى اللجوء لاستغلال التقنية الرقمية التي بقيت مغيبة في مجال التطور بالنسبة للشركة، وهو ما سيدفعنا للبحث عن شركاء في المجال لعقد اتفاقيات يتم بموجبها الرفع من استغلال الرقمنة في نشاطات الشركة، مضيفا بأن هذه الأيام تنظم في سياق خاص يستلزم البحث عن أفضل طرق للعمل وتجنيد كل الكفاءات لتحضير المستقبل على ضوء التحولات الجيوسياسية الراهنة والتطورات التكنولوجية في القطاع وفهم جيد للرهانات المطروحة في مجال التحول الطاقوي

العدد 6553
23 تموز/يوليو 2018

العدد 6553