وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن
الوزير الأول يشارك في تشييع ضحايا الحرائق بجيجل
- 306
ع. م
بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، أمس الجمعة، في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل.وجرت مراسم التشييع بمقبرة "دار البقاء" في منطقة الجمعة بني حبيبي، في أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، بحضور عائلات الضحايا، إلى جانب السلطات المحلية وجمع غفير من المواطنين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا أسر الضحايا مصابهم الجلل ويعبروا عن تضامنهم ومواساتهم في هذا الظرف الأليم.
وقد ووريت جثامين الضحايا الثرى، وسط مشاعر عميقة من التأثر والحزن، في مشهد جسد حجم الفاجعة التي ألمت بالعائلات وبولاية جيجل، وخلفت حالة من الحزن والتضامن عبر مختلف مناطق الوطن. وبهذه المناسبة الأليمة، ترحم الوزير الأول على أرواح ضحايا هذه الحرائق، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان. كما سأل الله تعالى أن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.
.. ويلتقي بعدد من عائلات ضحايا الحرائق
وعقب مشاركته في مراسم تشييع جثامين ضحايا الحرائق التقى الوزير الأول، بالمركز الثقافي ببلدية الجمعة بني حبيبي، بعدد من عائلات ضحايا الحرائق التي تشهدها ولاية جيجل، حيث قام بنقل تعازي رئيس الجمهورية لأسر الضحايا، مؤكدا دعمه ومساندته. كما جدد سيفي غريب "عزم الدولة على مرافقتهم والتكفل بانشغالاتهم واتخاذ كل التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من آثار هذه الفاجعة". واستمع إلى انشغالات عائلات الضحايا واحتياجاتهم، مبرزا أن "السلطات العمومية ستوليها كل العناية والاهتمام، كما ستعمل على التكفل بها في أقرب الآجال".
* ع. م
قطاع التضامن الوطني يواصل تدخلاته الميدانية للتكفل بالمتضررين
رصد احتياجات الأسر وتوفير المساعدات الاستعجالية
تواصل مصالح قطاع التضامن الوطني منذ الساعات الأولى من اندلاع الحرائق ببعض ولايات الوطن، تعبئة فرقها الميدانية للمساهمة في عمليات التكفل بالمتضررين، لضمان نجاعة التكفل بهم واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية، ورصد الاحتياجات المستجدة وتوجيهها بالتنسيق مع السلطات المحلية.
أوضح بيان لوزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أمس، أنه تنفيذا لتعليمات وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، تواصل مصالح القطاع منذ الساعات الأولى لاندلاع موجة الحرائق، تعبئة فرقها الميدانية عبر الولايات المتضررة، للمساهمة في عمليات التكفل بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم، ومتابعة الحالات المحولة إلى المؤسسات الاستشفائية، إلى جانب رصد الاحتياجات المستجدة وتوجيهها بما يضمن نجاعة التكفل بالحالات المسجلة واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية، بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية. وأضاف البيان، أن تدخلات القطاع شملت مختلف أوجه التكفل والمرافقة الميدانية عبر الولايات المتضررة، وفق طبيعة الوضعيات المسجلة وخصوصية احتياجات الأسر المتأثرة، وذلك بولايات جيجل، بجاية، ميلة، عنابة والطارف.
وأشار إلى أنه "بناء على التقارير والمعطيات الميدانية التي رفعتها خلية اليقظة والمتابعة المنصبة على مستوى الوزارة، أسدت الوزيرة تعليمات بتعبئة مختلف إمكانات القطاع البشرية والمادية، بما يضمن سرعة ونجاعة الاستجابة للاحتياجات ذات الطابع الاستعجالي للأسر المتضررة، وتعزيز آليات التكفل والمرافقة مع المستجدات المسجلة ميدانيا"، مضيفا بأنه تم في هذا الإطار، توجيه تعليمات لتفعيل آليات التدخل على مستوى الولايات المعنية التي مستها موجة الحرائق الأخيرة، لاسيما مصالح الخلايا الجوارية للتضامن، قصد الانتقال إلى المناطق المتضررة، والوقوف عن كثب على الوضعيات الاجتماعية للأسر، وتقييم الأضرار والاحتياجات، مع تسخير المساعدات والإعانات الاستعجالية المتاحة، وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان إيصالها في أقرب الآجال، وفق الأولويات الميدانية المسجلة، مع الحرص على ضمان التنسيق مع السلطات المحلية. كما شددت الوزيرة على ضرورة تعزيز المرافقة النفسية والاجتماعية للأسر المتضررة، لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن والعمل على رصد الحالات التي تستدعي تكفلا خاصا أو متابعة متخصصة وإحالتها إلى الجهات المختصة عند الاقتضاء.
* كريمة. ت
رسالة موحدة لأئمة المساجد في خطبة الجمعة
دعوة إلى التآزر والتضامن مع المتضرّرين من الحرائق
دعا أئمة المساجد عبر مختلف ربوع الوطن في خطبة صلاة الجمعة لنهار أمس، جموع المصلين إلى ضرورة التآزر والتضامن بين كافة أفراد المجتمع والوقوف إلى جانب المتضررين وأسر ضحايا الحرائق التي تشهدها عدة مناطق من البلاد.
وذكر الأئمة في خطبهم بأهمية التضامن مع المتضررين من هذه المحنة، من خلال إغاثتهم وتقديم الدعم والمساعدة لهم، والتخفيف من معاناتهم تجسيدا لقيم الأخوة والتآزر التي يحثّ عليها الدين الإسلامي الحنيف، كما دعوا إلى مواصلة الهبة التضامنية الصادقة مع العائلات المتضررة، من خلال التحلي بقيم البذل والعطاء والعمل على لملمة جروحهم، امتثالا لقول النّبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى".
وإزاء هذا المصاب الذي خلّف حرقة في قلوب جميع الجزائريين، رفع أئمة المساجد أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، داعين إياه أن يحفظ الجزائر وأهلها من كل سوء، وأن يتغمد ضحايا هذه الحرائق بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.
* س.س