بعد تسجيله أكبر تراجع أسبوعي منذ نوفمبر

النّفط يرتفع عند الإغلاق ويستقر عند 112 دولار

النّفط يرتفع عند الإغلاق ويستقر عند 112 دولار
  • 430
ح . ح ح . ح

ارتفعت أسعار النّفط عند الإغلاق أول أمس الجمعة، بعد تسجيلها أكبر تراجع أسبوعي لها منذ نوفمبر، مع تقييم المتعاملين التحسينات المحتملة في التوقعات المستقبلية للإمدادات. وزادت العقود الآجلة لخام برنت 3,34 دولار أو بـ3,1 في المائة لتبلغ عند التسوية 112,67 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أدنى مستوى لها خلال الجلسة عند 107,13 دولار. فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3,31 دولار بنسبة 3,1 في المائة لتبلغ عند التسوية 109,33 دولار للبرميل. وكانت أسعار النفط الخام قد ارتفعت الأسبوع الماضي، لأعلى مستوى لها منذ عام 2008 مقتربة من 140 دولار، ثم تراجعت بحدة بعد أن أشارت بعض الدول المنتجة إلى أنها قد تزيد من المعروض.

ونقلت وكالة الأنباء "إنترفاكس" الروسية أمس، عن مسؤول بوزارة الخارجية الروسية، أن الاتحاد الأوروبي يواجه ارتفاعا في أسعار الطاقة في أعقاب العقوبات التي تم فرضها على موسكو بسبب الأحداث في أوكرانيا. وقال نيكولاي كوبرينتس، إن روسيا كانت موردا موثوقا به للطاقة، ولكنها مستعدة لمواجهة صعبة في هذا القطاع إذا لزم الأمر. ولم يذكر تفاصيل عما قد تنطوي عليه تلك المواجهة، لكنه أكد أن الوضع في أسواق الطاقة العالمية سيؤدي إلى زيادة ما يدفعه الاتحاد الأوروبي ثلاث مرات على الأقل للنفط والغاز والكهرباء.

في المقابل قال وزير الدولة في المستشارية الاتحادية الألمانية يورغ كوكيز، أمس، إن الحكومة الألمانية التي تعمل على تقليل اعتماد البلاد على النفط والغاز الروسيين، بحثت إمدادات الطاقة مع قطر. وأضاف في تغريدة على تويتر "ناقشنا التعاون الثنائي لاسيما في مجال الطاقة واستثمارات الشركات"، موضحا أنه تحدث مع نائب رئيس الوزراء الشيخ محمد بن عبد الرحمان آل ثاني، الذي يرأس صندوق الثروة السيادية القطري، يوم الأربعاء. وتوشك ألمانيا على إغلاق آخر محطاتها للطاقة النووية هذا العام، وتخطط لبناء أول محطة للغاز الطبيعي المسال في غضون عامين. وتعد قطر واحدة من الدول التي اتصلت بها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة لإعادة توجيه إمدادات الغاز إلى أوروبا.

"اوابك" تدين الاعتداء على مصفاة تكرير بترول سعودية

أدانت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط "أوابك"، بشدة الاعتداء الذي استهدف مصفاة تكرير البترول بعاصمة المملكة العربية السعودية الرياض، مما تسبب في اندلاع حريق تمت السيطرة عليه. وندد الأمين العام للمنظمة، علي سبت بن سبت، "بالأعمال العدائية المتكررة ضد المنشآت الحيوية"، مؤيدا ما تتخذه المملكة العربية السعودية من إجراءات لحماية منشآتها النفطية، مؤكدا أن ما حدث يعد تهديدا و زعزعة لأمن واستقرار إمدادات الطاقة وأسواق النفط العالمية التي تواجه تحديات كبيرة في الوقت الحاضر.