أشاد بمضامين اللقاء الإعلامي لرئيس الجمهورية.. بوغالي:
النموذج التنموي الجديد تجسيد لمعالم الجزائر المنتصرة
- 131
ق. س
أشاد رئيس المجلس الشعبي الوطني، السيد ابراهيم بوغالي، بمضامين اللقاء الأخير لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، مؤكدا مرافقة البرلمان لجهود التحوّل الاقتصادي في الجزائر، حسبما أفاد به بيان للمجلس.
أوضح المصدر ذاته أن بوغالي أشاد خلال ترؤسه لاجتماع مكتب المجلس، بما حققته الجزائر في مسار "الانتقال السريع نحو نموذج جديد في التسيير والحكامة، قائم على الاستغلال الأمثل لمقدرات الأمة، مع قيادة رشيدة تتبنى سياسة حكيمة ورؤية متبصرة لتعزيز السيادة الوطنية وتنمية الاقتصاد". وأضاف بوغالي، أول أمس، أن اللقاء الإعلامي الأخير لرئيس الجمهورية "يعكس حرص الدولة على التواصل المستمر مع المواطنين وطمأنتهم بشأن التحوّلات الجارية"، مبرزا "أهمية النموذج التنموي الجديد القائم على السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية والنجاعة الاقتصادية، تجسيدا لمعالم الجزائر الجديدة المنتصرة".
كما أبرز بالمناسبة "أهمية استغلال مناجم غارا جبيلات وواد أميزور وبلاد الحدبة، باعتبارها مشاريع هيكلية كبرى تعزز الاقتصاد الوطني وتساهم في دفع التنمية المحلية وخلق الثروة ومناصب الشغل ورفع الناتج الوطني الخام". واعتبر رئيس المجلس بأن الإصلاحات الاقتصادية الجديدة تهدف إلى "تشجيع الاستثمار المنتج، دعم المؤسسات الناشئة، تطوير الاقتصاد المعرفي، تثمين القدرات المحلية وتعزيز المناعة المؤسساتية كضمان لاستقرار الدولة واستمراريتها"، مشدّدا على أن الطابع الاجتماعي للدولة "خيار استراتيجي ثابت" وبأن العدالة الاجتماعية "ركيزة أساسية للاستقرار والسلم الاجتماعي".
وخلص بوغالي إلى التنويه بـ«المكانة التي تحتلها الجزائر كقوة استقرار إقليميا ودوليا بفضل سياستها الخارجية المتزنة القائمة على الاحترام المتبادل ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول والدفاع عن مبادئ الشرعية الدولية مع تنويع الشراكات بما يخدم المصالح العليا للوطن". وبخصوص أشغال اجتماع المكتب، فقد تضمن المصادقة على قائمة ممثلي المجلس في اللجنتين المتساويتي الأعضاء الخاصتين باقتراح نصّ يتعلق بالأحكام محل الخلاف حول نصّ اقتراح القانون المتعلق بتجريم الاستعمار الفرنسي للجزائر وكذا نصّ القانون المتضمن قانون المرور اللذين تمت المصادقة عليهما بالمجلس الشعبي الوطني بتاريخ 21 جانفي الفارط.