بتعزيز الإمكانيات وتحسين الخدمات ودفع الاستثمار.. سعيود:
المواطن المستفيد الأول من التنظيم الإداري الجديد
- 147
ح. م
أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، أمس، على مراسم تنصيب بن بابا علي عبد الكريم واليا لولاية العريشة، تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتضمن حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين للولايات.
نقل سعيود تحية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى سكان ولاية العريشة، وتقدّم إليهم بالتهاني والتبريكات بمناسبة ترقية العريشة إلى ولاية، مؤكدا أن هذا القرار سيشكل "قفزة نوعية في المجال التنموي وفي تسيير الشأن العام، بما يسمح للولاية بالارتقاء إلى مصاف المدن الكبرى".
وأكد الوزير أن ترقية العريشة إلى ولاية كاملة الصلاحيات وترقية مغنية إلى ولاية منتدبة، "تجسّد السياسة الرشيدة للدولة الجزائرية وتوجهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التنمية وتقريب الإدارة من المواطن"، مشيرا إلى أن المستفيد الأول من هذا التنظيم الإداري هو المواطن، من خلال تعزيز الإمكانيات وتحسين الخدمات ودفع الاستثمار.
وأوضح أن الولاية الجديدة "ستستفيد من إمكانيات وميزانية خاصة بها، بما يسمح بالتكفل باحتياجاتها التنموية وترقية الاستثمار وتحسين الخدمات"، مضيفا أن "المرحلة المقبلة ستشهد مواصلة إنجاز مختلف الهياكل، لاسيما الحي الإداري، إلى جانب التكفل بالأشغال الاستعجالية والضرورية لانطلاق الولاية في أداء مهامها كاملة". كما ثمّن الوزير جهود الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية، موجّها تحية تقدير إلى أعيان ومشايخ المنطقة. كما ثمّن مرافقة أسرة الإعلام للعمل التنموي عبر ربوع الوطن.
وعلى هامش مراسم تنصيب والي العريشة، التقى الوزير عددا من المواطنين، واستمع إلى انشغالاتهم وتطلعاتهم إزاء ترقية العريشة إلى ولاية كاملة الصلاحيات، حيث أكد أن ترقية العريشة وتنصيب مؤسسات الدولة ومختلف المصالح العمومية بها، سيسمح للمواطنين بقضاء مصالحهم والاستجابة لانشغالاتهم بفعالية.