مجلس الأمن عقد جلسة مشاورات حولها بدعوة من الجزائر.. بن جامع:

المطلوب تحقيق دولي مستقل والوصول للمقابر الجماعية بغزة

المطلوب تحقيق دولي مستقل والوصول للمقابر الجماعية بغزة
المطلوب تحقيق دولي مستقل والوصول للمقابر الجماعية بغزة
  • 347
عادل. م عادل. م

❊ المطلوب تحقيق دولي مستقل والوصول للمقابر الجماعية بغزة

❊ العدوان الإسرائيلي على غزة تجاوز كل الحدود ولا يخضع لأي قواعد

❊ الضغط على الاحتلال للتعاون وفقا لأمر محكمة العدل الدولية الصادر في جانفي الماضي

❊ تحديد الظروف الدقيقة التي فقد فيها الفلسطينيون حياتهم ودفنوا أو أعيد دفنه

❊ تغيير جثث الموتى جريمة حرب وفقا لاتفاقيات جنيف

❊ الجزائر تبادر بمشروع بيان لتحريك مجلس الأمن إزاء تقارير المقابر جماعية

بدعوة من الجزائر عقد مجلس الأمن الدولي، مساء أول أمس، جلسة مشاورات مغلقة للتباحث حول المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في قطاع غزة أكد فيها السفير الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع ثلاث نقاط أساسية، تشمل المطالبة بتحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات

والوصول الفوري إلى مواقع هذه المقابر الجماعية واتخاذ جميع التدابير لمنع أي تغيير لجثث الموتى الفلسطينيين.

جاء هذا الاجتماع عقب اكتشاف مقابر جماعية في خان يونس بجنوب قطاع غزة، حيث تم استخراج نحو 400 جثة أغلبها لنساء وأطفال وكوادر طبية.

وحسب مصادر دبلوماسية، فقد شكل الاجتماع الذي استمع لإحاطتين مقدمتين من طرف المقررة الأممية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز والمفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، فرصة للتطرّق بشكل مفصل لهذه الانتهاكات الصارخة للمحتل الإسرائيلي.

وأشار الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع خلال الاجتماع، إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تجاوز كل الحدود ولا يخضع لأي قواعد. وألح على الحاجة إلى تحقيق مستقل لتحديد المسؤوليات، مذكرا في هذا الصدد بالمصير الذي آلت إليه التحقيقات الاسرائيلية السابقة.

كما أشار الدبلوماسي الجزائري إلى ضرورة تعاون سلطات الاحتلال وفقا لأمر محكمة العدل الدولية الصادر في 26 جانفي 2024 وضمان الحفاظ على الأدلة، مؤيدا تصريح الأمين العام للأمم المتحدة حول ضرورة السماح للمحققين الدوليين المستقلين ذوي الخبرة في الطب الشرعي بالوصول الفوري إلى مواقع هذه المقابر الجماعية، من أجل تحديد الظروف الدقيقة التي فقد فيها الفلسطينيون حياتهم ودفنوا أو أعيد دفنهم.

وأشار بن جامع، حسب ذات المصادر، إلى أن تغيير جثث الموتى تعتبر جريمة حرب وفقا لاتفاقيات جنيف لعام 1949، حيث يتوجب على أطراف النزاع اتخاذ جميع التدابير الممكنة لمنع أي تغيير لجثث الموتى، مذكرا بأن سلطات الاحتلال كانت قد اعترفت بأنها فتحت قبور الفلسطينيين. للتذكير، فقد كانت المتحدثة باسم الأونروا، جولييت توما، قد صرحت بأن إسرائيل أرسلت منذ ديسمبر الفارط 225 جثة إلى غزة في ثلاث حاويات، ثم نقلتها الأونروا إلى السلطات الصحية المحلية لدفنها.

ويتم حاليا، حسب نفس المصادر، التفاوض على مشروع بيان صحفي لمجلس الأمن بادرت به الجزائر للتعبير عن قلق أعضاء مجلس الأمن العميق إزاء التقارير التي تفيد باكتشاف مقابر جماعية في غزة والتشديد على ضرورة المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي والدعوة إلى السماح للمحققين بالوصول إلى جميع مواقع المقابر الجماعية في غزة.