بفضل تجند البعثة الجزائرية للحج بكل فروعها.. بارود:

المرحلة الأولى من المشاعر المقدسة جرت في ظروف جيدة

المرحلة الأولى من المشاعر المقدسة جرت في ظروف جيدة
  • 120
ك. س/ واج  ك. س/ واج 

أكد مدير إدارة المشاعر للبعثة الجزائرية للحج ، يوسف بارود، أول أمس، أن المرحلة الأولى من تنفيذ خطة المشاعر المقدسة جرت في ظروف تنظيمية جيدة بفضل تجند جميع فروع البعثة.

وفي تصريح صحفي، أوضح بارود أن “المرحلة الأولى من تنفيذ خطة المشاعر المقدسة جرت في ظروف تنظيمية جيدة، حيث تم تصعيد الحجاج الجزائريين من مكة المكرمة إلى مشعر عرفات لقضاء يومي الثامن والتاسع من ذي الحجة، قبل الانتقال إلى مزدلفة ثم إلى منى”.

وأضاف بأنه في العاشر من ذي الحجة، وبـ"النظر إلى ضيق مخيمات منى بالحجاج، وهي الوضعية التي تشمل مختلف الجنسيات وليس الحجاج الجزائريين فقط، تم اتخاذ جملة من الاحتياطات الأولية للتغلب على هذه الصعوبات من خلال نقل قرابة 1083 حاج إلى الفنادق التي يقيمون بها بمكة المكرمة، بمرافقة طبية”.

وأشار إلى أن لجنة الفتوى “ترافق هذه  العملية من أجل توضيح الأحكام الشرعية للحجاج، بما يضمن لهم أداء مناسكهم في أريحية”، مبرزا “تجند البعثة الجزائرية للحج بكل فروعها على مستوى مشعر منى لضمان التكفل الأمثل بالحجاج الجزائريين”.

واعتمد فرع الحماية والإرشاد التابع للحماية المدنية ضمن بعثة الحج الجزائرية خطة ميدانية استباقية بمشعر منى، لمرافقة الحجاج الجزائريين وتوجيههم، لضمان سلامتهم وتنظيم حركة الحشود، حسبما أكده رئيس الفرع، فؤاد لعلاوي.

بدوره، أوضح لعلاوي في تصريح صحفي أن هذه الخطة تشمل انتشار الفرق الميدانية في المواقع الحيوية والمسارات المؤدية إلى المخيمات وموقع رمي الجمرات، إلى جانب تقديم الإرشادات للحجاج بمختلف اللغات، بما يضمن تنقلهم في ظروف آمنة ومنظمة.

كما تتضمن الخطة تكثيف الجولات الرقابية والتفقدية، والتأكد من جاهزية وسائل السلامة، إضافة إلى سرعة الاستجابة للحالات الطارئة والتعامل الفوري مع البلاغات، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومطمئنة لضيوف الرحمن أثناء تأديتهم للمناسك.

ويبرز الدور الحيوي لفرع الحماية المدنية بمخيمات مشعر منى من خلال التنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية، وتسخير الإمكانات البشرية والوسائل المادية دعما لجهود البعثة الجزائرية في تقديم أفضل الخدمات للحجاج وفقا لأعلى معايير السلامة.

وأشار رئيس فرع الحماية المدنية إلى أن مرحلة المشاعر المقدسة “تعد من أصعب المراحل التي يمر بها الحاج منذ وصوله إلى البقاع المقدسة، فبعد التأقلم مع أجواء الإقامة بالمدينة المنورة ومكة المكرمة وأداء المناسك في الحرم المكي، ينتقل الحجاج إلى بيئة مختلفة تماما خلال مرحلة المشاعر، التي تشمل التنقل بين عرفات ومزدلفة ومنى، وسط ظروف تتطلب جهدا بدنيا كبيرا وتركيزاً عاليا”.

وعلى هذا الأساس، يتم توفير المرافقة والإرشاد للحجاج، مع تسخير فريق ميداني يضم 45 عنصرا، لاسيما على مستوى مخيمات منى، قصد ضمان استقبال الحجاج وتوجيههم.

وأكد لعلاوي أن جميع أعضاء فرق البحث والإرشاد يواصلون العمل الميداني على مدار الساعة لضمان سلامة الحجاج ومرافقتهم خلال مختلف مراحل أداء المناسك. ويتكون فرع الحماية المدنية التابع للبعثة الجزائرية للحج من 205 عضو متخصصين في مجالات الحماية والإرشاد والتدخل الميداني.

يذكر أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، رئيس مكتب شؤون حجاج الجزائر، يوسف بلمهدي، شارك أول أمس، في حفل الاستقبال السنوي الذي أقامه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان آل سعود، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وذلك بمناسبة موسم الحج لعام 1447هـ / 2026م.

وجرى حفل الاستقبال في مقر الديوان الملكي بقصر بمنى في مكة المكرمة، بحضور كبار الشخصيات الإسلامية والمشايخ والعلماء إلى جانب ضيوف خادم الحرمين الشريفين، ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج من مختلف الدول الإسلامية الذين أدوا مناسك الحج لهذا الموسم.

وشكل هذا اللقاء مناسبة لتأكيد العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية، لخدمة ضيوف الرحمن وتوفير أفضل الظروف التنظيمية والخدماتية لضمان أداء المناسك في أجواء آمنة ومريحة.