مبرزا أهمية مشاركة الرئيس تبون في أشغال الجمعية العامة الأممية.. سوفي:

المرافعة لتسوية سلمية لمشاكل إفريقيا ولمقاربة تنموية جديدة

المرافعة لتسوية سلمية لمشاكل إفريقيا ولمقاربة تنموية جديدة
  • القراءات: 305
 عادل. م عادل. م

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور عبد القادر سوفي، أن مشاركة الجزائر في أشغال الدورة العادية الـثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، ستكون بنّاءة وبأن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سيرافع من أجل تسوية سلمية لمشاكل القارة الإفريقية.

قال سوفي خلال استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، إن هيئة الأمم المتحدة تعتبر منبر المجتمع الدولي، الذي تلتقي فيه الأمم بنيويورك، لتقرّر في مصير المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأضاف أن مشكلة المناخ ستكون من بين أهم المحاور، التي سيتم مناقشتها من طرف قادة العالم خلال أشغال هذه الدورة، كما ستكون فرصة للجزائر لطرح انشغالاتها على المجتمع الدولي، قبل أشهر من استلامها لمنصبها في مجلس الأمن كعضو غير دائم، كالتحرر من الاستعمار والأزمات المسلحة والانقلابات التي مست بعض بلدان القارة الإفريقية. وكشف المتحدث، أن رئيس الجمهورية سيكون في أجندته ثلاثة إلى أربعة محاور أساسية، حيث ينتظر أن يلقي كلمة يوم غد، كما ستكون له جولات دبلوماسية ثنائية مع نظرائه من قادة دول العالم، كما سيستغل الفرصة لطرح انشغالات الجزائر ومبادئها فيما يخص المشاكل التي تراها بأنها من بين الأولويات.

وأشار سوفي إلى أنه ستكون هناك محطات مرتبطة بالتنمية والاقتصاد، خاصة وأن الجزائر وضعت صوب أعينها تطوير مقاربة اقتصادية وتنموية جديدة.

في سياق متصل، أوضح المتحدث أن المنطلق الذي سيتحدث به رئيس الجمهورية سوف يكون ضابطه القانون الدولي، وميثاق هيئة الأمم المتحدة، وهو ما يتناسق كليا مع العقيدة الأمنية الجزائرية، ومنطلقات الجزائر فيما يخص قضايا المجتمع الدولي خاصة الإفريقية منها. ويرى سوفي، أن الجزائر تسعى إلى وضع أسس جديدة، من شأنها أن تعيد النظر في قانون هيئة الأمم المتحدة على مدار تواجدها على مستوى مجلس الأمن. وتابع أن الأولوية حاليا هو إيجاد حلّ للأزمات التي تعرفها القارة الإفريقية، على غرار ما يحدث في النيجر ومالي، كما أن قضية الصحراء الغربية والقضية الفلسطينية سيكون لهما حصة الأسد.