هنأ المستخدمات العسكريات والمدنيات بيومهن العالمي.. الفريق أول شنقريحة:
المرأة من عوامل قوة الجزائر وعماد نهضتها
- 225
ق. س
هنأ الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، جميع مستخدمات الجيش الوطني الشعبي، العسكريات والمدنيات، ومن خلالهن المرأة الجزائرية في كل ربوع الوطن، بمناسبة العيد العالمي للمرأة، الموافق لـ 8 مارس من كل عام، حسبما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح المصدر ذاته، أن الفريق أول شنقريحة، أكد أن استحقاق المرأة الجزائرية بتبوإ أعلى المراتب، لم يكن وليد الصدفة، بل تحقق بفضل تضحيات جسام قدمتها جيلا بعد جيل، بفضل اجتهادها ومثابرتها وحرصها على الارتقاء في أعلى المراتب العلمية والمهنية.وبعدما استغل الفريق أول هذه السانحة للإشادة بالمساهمة الفاعلة للمرأة الجزائرية وبدورها المحوري، عبر التاريخ، في بناء أسس الدولة الجزائرية الحديثة والحفاظ على تماسكها المجتمعي، أكد انها أثبتت دائما بأنها، كانت ولا تزال، أحد أهم عوامل قوة الجزائر ومنعتها وعماد نهضتها.
وتابع الفريق أول شنقريحة "لطالما حرصت شخصيا، تقديرا مني للمكون النسوي للجيش الوطني الشعبي، على تعزيز مكانة المرأة داخل المؤسسة العسكرية وتحسين ظروف عملها، يقينا مني بأن هذا التحسين هو جزء لا يتجزأ من الكفاح الذي نخوضه من أجل توفير كل أسباب الكرامة الإنسانية والمساواة والإنصاف لجميع مكونات موردنا البشري المتنوع، حتى يتمكن من أداء الدور المنوط به على أكمل وجه، وأن يسهم في بلوغ الأهداف الوطنية المشروعة". وأوضح السيد الفريق الأول ان المرأة الجزائرية، عموما، والمرأة العسكرية، على وجه الخصوص، تمضي قدما إلى الأمام بخطوات ثابتة وأكثر ثقة من ذي قبل، بل إنها تسير قدما بهمة عالية، وتتخلص، كل يوم أكثر، مما يثبط عزيمتها من بدع آثمة ومما يعترض سبيلها من حواجز وعقليات بالية.