وعد بعصرنة مسار الدفع بعدم الدستورية.. بلحاج:

المحكمة الدستورية هي السياج الحامي للحقوق والحريات

المحكمة الدستورية هي السياج الحامي للحقوق والحريات
رئيس المحكمة الدستورية عمر بلحاج
ناصر . ح ناصر . ح

أكد رئيس المحكمة الدستورية عمر بلحاج، أن هيئته تعمل على عصرنة مسار معالجة الدفع بعدم الدستورية بما يخدم إتاحة العدالة الدستورية للمواطن والمتقاضي.

أوضح بلحاج، في كلمته خلال اختتام أشغال ورشتي "تصفية الدفوع بعدم الدستورية" و"آليات معالجة الدفع بعدم الدستورية" أن إجماع المشاركين على أهمية تكريس الآليات التي تضمن فعالية ونجاعة مسار معالجة الدفع بعدم الدستورية، عن طريق عقلنة مناهج العمل الداخلي للمحكمة الدستورية وعصرنته ينسجم مع مساعي المحكمة التي تهدف لإتاحة العدالة الدستورية للمواطن والمتقاضي. وأبرز أن العملية تتوافق مع الرغبة الملحة لرئيس الجمهورية، الذي ما فتئ يلح على الولوج إلى عالم الرقمنة في كل المجالات. واعتبر بلحاج، التجربة الجزائرية الفتية في مجال الدفع بعدم الدستورية لا تزال بحاجة إلى جهود متعددة من أجل نشر الثقافة الدستورية، مضيفا أن تقييم هذا النظام في هذه المرحلة سابق لأوانه كونه يتطلب الاستناد إلى مبررات موضوعية ومعطيات قانونية وعملية واضحة.

وبخصوص أشغال الورشتين أكد رئيس المحكمة الدستورية، أن الأشغال حققت أهدافها الرئيسية المتمثلة في إنعاش النقاش القانوني وتبادل وجهات النّظر بين أعضاء المحكمة الدستورية وقضاة المحكمة العليا ومجلس الدولة، إلى جانب طرح الإشكاليات القانونية والعملية التي تثار بمناسبة تنفيذ آلية إحالة الدفوع بعدم الدستورية.

وبالمناسبة أشاد الخبراء المشاركون في أشغال الورشتين بالتجربة الجزائرية في مجال الدفع بعدم الدستورية. معتبرين أنها رغم حداثتها حققت نجاحا عمليا نظرا لما تحوزه من أسس تشريعية واضحة ومحددة تعطي لكل محكمة دورا واضحا بدء من إثارة الدفع بعدم الدستورية أمام محكمة الموضوع، ثم إلى المحكمة العليا انتهاء بالمحكمة الدستورية لتكون بذلك - حسبهم- السياج الحامي للحقوق والحريات.